الأربعاء, 23-أكتوبر-2019 الساعة: 07:39 م - آخر تحديث: 07:12 م (12: 04) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
الوحدة .. وجود ومصير
بقلم / صادق بن أمين أبوراس *
محمد احمد جمعان .. المخلص لوطنه .. الحر في زمنه
رثائية بقلم / امين محمد جمعان *
في ذكرى الثورة اليمنية الخالدة 26 سبتمبر
بقلم - خالد سعيد الديني *
المؤتمر‮ ‬حزب‮ ‬القيم‮ ‬الوطنية‮ ‬والديمقراطية
يحيى محمد عبدالله صالح
عن‮ ‬ماء‮ ‬الوجه
يحيى‮ ‬علي‮ ‬نوري
المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام‮ ‬من‮ ‬الصمود‮ ‬إلى‮ ‬النهوض‮ ‬والشموخ
يحيى‮ ‬العراسي
هذا‮ ‬هو‮ ‬المؤتمر‮ ‬وهذه‮ ‬قيادته‮ ‬الحكيمة‮ ‬
راسل القرشي
الاجتماعات‮ ‬المشبوهة‮ ‬وأرخص‮ ‬مافيها‮
‬توفيق‮ ‬الشرعبي
المؤتمر‮ ‬وتحديات‮ ‬المرحلة
الدكتور‮ ‬ابو‮ ‬بكر‮ ‬القربي
المعلم كرمز لكرامة المجتمع
د ريدان الارياني
الوحدة‮ ‬الثابت‮ ‬الأكبر‮.. ‬وفشل‮ ‬الاحتلال
د‮.‬قاسم‮ ‬محمد‮ ‬لبوزة -
الوحدة‮ ‬اليمنية‮ ‬هي‮ ‬الأصل
مطهر‮ ‬تقي -
دين
المؤتمر نت -
قس فرنسي.. محاولات اقتحام الأقصى (فضيحة)
طالب القس الفرنسي المعروف "ميشال لولنج" بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للقدس، ووصف محاولات اليمين اليهودي المتطرف الرامية إلى اقتحام المقدسات الإسلامية في المدينة بأنها "فضيحة"، محملا الحكومة الإسرائيلية مسئولية أي مساس بالمقدسات الإسلامية.
وفي تصريحات الأحد 17-4-2005 اعتبر القس "ميشال لولنج" -80 سنة، الذي رأس منظمة العلاقات الإسلامية المسيحية التابعة للفاتيكان ويرأس العديد من اللجان والجمعيات الناشطة في هذه المجال- أن المحاولات الأخيرة لليمين الديني الإسرائيلي المتشدد من أجل اقتحام المسجد الأقصى تعد "فضيحة غير مقبولة تتنافى مع مبدأ التسامح واحترام الديانات الأخرى، وخاصة ديانة المسلمين الذين لهم وجود تاريخي وواقعي في المدينة المقدسة؛ حيث يديرون المقدسات الإسلامية وخاصة المسجد الأقصى".
وحذر القس لولنج قائلا: "المس بهذه المقدسات من شأنه أن يهدد بإشعال منطقة الشرق الأوسط بأكملها".
وحول المزاعم اليمينية اليهودية المتشددة بضرورة بناء ما يسمى "هيكل سليمان" مكان المسجد الأقصى، قال لولنج: "هناك أمر واقع اليوم لا يمكن تغييره بأي حال من الأحوال، والمس به خط أحمر"، مشددا على ضرورة عدم الالتفات إلى "الإرادات المتطرفة التي تريد إعادة التاريخ إلى الوراء بحجج غير منطقية أو بأساطير دينية تحض على العنف واللاتسامح".
ورأى لولنج "أنه بصرف النظر عن الاعتبارات الدينية فإنه يجب عدم الخلط بينها وبين الواقع السياسي؛ بل يجب النظر إلى الوضعية الحالية للمدينة المقدسة على كونها موضع احتلال إسرائيلي، وبالتالي فإن على إسرائيل أن تخلي المناطق التي احتلتها منذ 1967، ومن ضمنها القدس (الشرقية)".
وزاد قائلا: "أهم عامل محدد في وضعية القدس هو اعتبارها مشكلا سياسيا بالأساس، وهذا المشكل السياسي نابع من احتلال المدينة بالقوة من قبل الإسرائيليين، وبالتالي فإن الوضع الطبيعي هو إزالة هذا الاحتلال".
وذكَّر القس لولنج بموقف الفاتيكان "الواضح" في هذا السياق؛ حيث أيد الفاتيكان أربعة قرارات من الأمم المتحدة تدعو إلى إنهاء احتلال المدينة المقدسة، وخاصة القرار 478 الصادر من مجلس الأمن في 20 أغسطس 1980 والذي يدين السيطرة الإسرائيلية على المدينة المقدسة.
وتساءل لولنج قائلا: "لماذا تطبق القرارت الدولية في قضايا دولية عديدة، ومن ضمنها الحالة السورية والعراقية الحالية، ولا تطبق على إسرائيل؟!".
يذكر أن البرلمان الإسرائيلي (الكنيست) كان قد صوت يوم 30-7-1980 على نص قانون يعتبر أن القدس بما في ذلك شطرها الشرقي المحتل عام 1967 عاصمة أبدية لإسرائيل، وطالب الممثليات الدبلوماسية الأجنبية بنقل سفاراتها من تل أبيب إلى القدس.
وأكد القس لولنج على أن هذا القرار انتهاك للقانون الدولي، ولا يلغي اتفاقية جنيف التي تعتبر أن سكان القدس يجب حمايتهم باعتبارهم خاضعين لوضعية احتلال إسرائيلي للمدينة ابتدأ منذ شهر يونيو 1967.
المصدر إسلام اون لاين








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "دين"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2019