الأحد, 20-أكتوبر-2019 الساعة: 07:33 ص - آخر تحديث: 12:06 ص (06: 09) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
الوحدة .. وجود ومصير
بقلم / صادق بن أمين أبوراس *
محمد احمد جمعان .. المخلص لوطنه .. الحر في زمنه
رثائية بقلم / امين محمد جمعان *
في ذكرى الثورة اليمنية الخالدة 26 سبتمبر
بقلم - خالد سعيد الديني *
المؤتمر‮ ‬حزب‮ ‬القيم‮ ‬الوطنية‮ ‬والديمقراطية
يحيى محمد عبدالله صالح
عن‮ ‬ماء‮ ‬الوجه
يحيى‮ ‬علي‮ ‬نوري
المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام‮ ‬من‮ ‬الصمود‮ ‬إلى‮ ‬النهوض‮ ‬والشموخ
يحيى‮ ‬العراسي
هذا‮ ‬هو‮ ‬المؤتمر‮ ‬وهذه‮ ‬قيادته‮ ‬الحكيمة‮ ‬
راسل القرشي
الاجتماعات‮ ‬المشبوهة‮ ‬وأرخص‮ ‬مافيها‮
‬توفيق‮ ‬الشرعبي
المؤتمر‮ ‬وتحديات‮ ‬المرحلة
الدكتور‮ ‬ابو‮ ‬بكر‮ ‬القربي
المعلم كرمز لكرامة المجتمع
د ريدان الارياني
الوحدة‮ ‬الثابت‮ ‬الأكبر‮.. ‬وفشل‮ ‬الاحتلال
د‮.‬قاسم‮ ‬محمد‮ ‬لبوزة -
الوحدة‮ ‬اليمنية‮ ‬هي‮ ‬الأصل
مطهر‮ ‬تقي -
دين
المؤتمر نت -
مهرجان لوكارنو يربط بين الإسلام والإرهاب
قررت إدارة مهرجان لوكارنو السينمائي الدولي الذي تستضيفه سويسرا خلال شهر أغسطس 2005 عدم عرض فيلم "خضوع" للمخرج الهولندي ثيو فان جوخ الذي يتضمن إساءات للإسلام والمسلمين؛ وذلك لأسباب أمنية بحتة، منها عدم تعريض المشاركين في المهرجان لـ"مخاطر إرهابية".
وانتقدت أوساط إسلامية سويسرية اعتماد إدارة المهرجان في قرار منع عرض الفيلم على أسباب أمنية بحتة؛ وهو ما قد يساهم في تكريس ارتباط تهمة الإرهاب بالمسلمين، مشيرة إلى أنها كانت ترغب في أن يكون الحفاظ على مشاعر المسلمين هو الهدف من قرار منع عرض الفيلم.
وكانت "إيرينا بيجناردي" مديرة المهرجان الذي يقام سنويًّا في مدينة لوكارنو بمقاطعة "تيتشنو" جنوب سويسرا قد أعلنت أن مجلس إدارة المهرجان حسم قرار سحب الفيلم من المهرجان.
واعتبرت أن عرض الفيلم يتعارض مع الاحتياطات الأمنية التي يجب توفيرها للمشاركين في المهرجان، وضمان عدم تعرضهم لهجمات إرهابية، مشيرة إلى قرار مماثل اتخذته الشركة المسئولة عن توزيع الشريط عندما سحبت الفيلم من مهرجان روتردام السينمائي الدولي الـ34 في يناير 2005.
"حسن العربي" -النائب في برلمان كياسو، المتحدث الرسمي باسم جمعية مسلمي تيتشنو- أعرب عن أسفه لإعلان إدارة المهرجان أن السبب وراء قرارها منع عرض الفيلم هو الحفاظ "على أمن وسلامة المهرجان وخوفًا من حدوث عمليات إرهابية"، معتبرًا في تصريحات خاصة لـ"إسلام أون لاين.نت" الأربعاء 20-4-2005 أن ذلك "زجّ بالإسلام مرة أخرى وربطه بالإرهاب".

وأكد أن الأقلية المسلمة في مقاطعة "تيتشنو خصوصًا وسويسرا عمومًا معروفون بالهدوء وعدم الجنوح إلى العنف"؛ لذلك فإنهم يرفضون أي محاولة لإقحام الإسلام في قضايا سبق ترتيبها أو طبخها مسبقًا، مثل التهويل من الخطر الإسلامي بواسطة العنف وما إلى ذلك.

وأوضح أن "الجالية المسلمة تنظر إلى الأمر من زاوية اجتماعية ثقافية بحتة، فإذا كانت الحكومة السويسرية تسعى بكل جهدها في قضية الاندماج بين الأجانب والسويسريين أو معتنقي الديانات الأخرى، فإن هذا يعني أنها يجب أن تدعم مبدأ احترام حرية الآخرين والحفاظ على مشاعرهم؛ فالفيلم به الكثير من المغالطات وسب علني للإسلام والمسلمين، وبالتالي لا يخدم قضية الاندماج بأي شكل من الأشكال، وينفر من المسلمين باستخدام صورة مغلوطة".

ويُظهر الفيلم الذي يستغرق 11 دقيقة آيات قرآنية ضوئية تتحرك على ظهر امرأة كتعبير عن رسالة أراد المخرج فان جوخ إيصالها للجمهور حول "استهانة الإسلام بالمرأة وإذعانها للرجل"، وبسبب هذا الفيلم لقي فان جوخ مصرعه في 2 نوفمبر 2004 على يد شاب مغربي.

ردود متباينة

وقد أثار قرار سحب الفيلم من المهرجان الذي يستمر خلال الفترة من 3 إلى 13 أغسطس 2005 موجة من ردود الفعل بين مؤيد ومعارض؛ إذ رأت بعض الأطراف سواء في سويسرا أو إيطاليا بأنه خضوع لما أسموه بـ"التهديدات الإرهابية الإسلامية".

وصرّح النائب البرلماني ماركو بورادوليلا من حزب "ليجا دي تشينيزي" السويسري اليميني المتطرف في بيان وزعه باسمه الشخصي على وكالات الأنباء عقب الإعلان عن عدم عرض الفيلم في المهرجان أنه يشعر بالمرارة؛ لأن الخوف هو السبب وراء عدم عرض الشريط.

صحيفة "كوريرا ديللا سيرا" وهي من أكبر الصحف الإيطالية فتحت نقاشًا عامًّا للحديث حول حرية التعبير عن الرأي والمساس بأفكار الفنانين في مختلف المجالات وتأثير "الإرهاب" على حرية الإبداع.

في المقابل حرصت الأصوات المؤيدة للقرار على عدم إظهار أسمائها في الإعلام أو الرأي العام؛ حيث رأت أن الفيلم لا يقدم أي قيمة فنية، وبعيد عن الموضوعية في مناقشة قضايا المرأة أو العنف ضد النساء، بل ينصب على تشويه سمعة الإسلام، ويتناقض مع برنامج المهرجان الساعي للتقارب بين الحضارات، ومحاولة جسر الهوة بين الشمال والجنوب.
وكان 5 من البرلمانيين في مقاطعة تيتشنو قد طالبوا في رسالة مفتوحة بعثوها إلى إدارة مهرجان لوكارنو في ديسمبر 2004 بأن يستضيف المهرجان الفيلم، كأحد "علامات تسامح المهرجان" حسب قولهم.
يُذكر أن المخرج الهولندي فان جوخ اغتيل يوم 2-11-2004 على يد شاب مغربي، ووفقًا لنتائج التحقيقات فإن دوافع الاغتيال "سياسية دينية"؛ حيث عُرف فان جوخ بعلاقاته الوثيقة مع اليمين المتطرف، فضلا عن عدائه السافر للإسلام، حيث وجه انتقادات عنيفة للمسلمين في فيلم "خضوع" واتهمهم بتشجيع العنف ضد النساء.
اسلام ان لاين








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "دين"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2019