الخميس, 23-يناير-2020 الساعة: 05:39 م - آخر تحديث: 04:10 م (10: 01) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
الوحدة .. وجود ومصير
بقلم / صادق بن أمين أبوراس *
محمد احمد جمعان .. المخلص لوطنه .. الحر في زمنه
رثائية بقلم / امين محمد جمعان *
المؤتمر‮ ‬حزب‮ ‬القيم‮ ‬الوطنية‮ ‬والديمقراطية
يحيى محمد عبدالله صالح
2020م‮ ‬عام‮ ‬المصالحة‮ ‬الوطنية
يحيى‮ ‬علي‮ ‬نوري
لرئيس المؤتمر.. لا تتركنا في منتصف الطريق
د‮. ‬علي‮ ‬محمد‮ ‬الزنم‮
(ابوراس) تاريخ متجذر في الحكمة والحكم والوطنية
احلام البريهي
ابوراس.. مدرسة للوفاء..
طه عيظه
المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام‮ ‬من‮ ‬الصمود‮ ‬إلى‮ ‬النهوض‮ ‬والشموخ
يحيى‮ ‬العراسي
هذا‮ ‬هو‮ ‬المؤتمر‮ ‬وهذه‮ ‬قيادته‮ ‬الحكيمة‮ ‬
راسل القرشي
المؤتمر‮ ‬وتحديات‮ ‬المرحلة
الدكتور‮ ‬ابو‮ ‬بكر‮ ‬القربي
المعلم كرمز لكرامة المجتمع
د ريدان الارياني
أخبار
المؤتمر نت - انهيارات جبلية
المؤتمرنت -
توجيهات رئاسية بمواجهة انزلا قات أرضية في مشورة
أفادت مصادر حكومية أن الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية وجه الحكومة ببذل جهود مكثفة لمواجهة الأخطار التي تعرضت لها منطقة مشورة بمحافظة إب ومعالجة الأوضاع الإنسانية للمواطنين جراء الانزلاق الأرضي الذي حدث هذا الأسبوع .
وأضافت المصادر أن مجلس الوزراء أقر جملة من التدابير الأولية منها إرسال 200 خيمة واعتماد عشرة ملايين ريال وإنزال فريق طبي إلى المنطقة وتشكيل لجنة أخرى من وزارة الداخلية ووزارة الأشغال العامة والهيئة العامة للمساحة والجيولوجيا وذلك لمساعدة المواطنين للتغلب على ما لحق بهم من أضرار وحماية ممتلكاتهم ومواجهة احتمال معاودة الانهيارات الأرضية.
ونقلت أسبوعية (22) مايو عن اللجنة التي يرأسها الدكتور عبدالوهاب راوح وزير التعليم العالي والبحث العلمي وتضم نائب وزير الأشغال العامة والطرق المهندس احمد العديني والشيخ محمد عبدالجبار نعمان وكيل وزارة الإدارة المحلية، والدكتور إسماعيل الجند رئيس الهيئة العامة للمساحة والجيولوجيا.. أوصت بسرعة إخلاء المنازل الواقعة أسفل المنطقة المهددة بالانهيار وسرعة توفير التدابير البديلة لاستيعاب متطلبات المواطنين من خيم وفرش ومستلزمات وتسكين المواطنين في نطاق مخيم واحد وتوفير الحراسة اللازمة لممتلكاتهم ووقف أية أعمال فوق الكتلة المهددة بالانهيار مع توفير المواد الغذائية التموينية للمتضررين وكذلك توفير الرعاية الصحية الوقائية الأولية.
وفي الصعيد نفسه أوضح تقرير هندسي صادر عن اللجنة أن منطقة الانزلاق تقع على الميول الحادة لجبل قدوان الذي يرتفع حوالي 2488 مترا عن مستوى سطح البحر وتتراوح ميوله الحادة ما بين 45-60 درجة في اتحاد جنوب غرب مدينة إب كما يصل في بعض الأجزاء إلى 80 درجة ويقع هذا الجبل على بعد 400 متر إلى الجنوب من منطقة مشورة مديرية إب وبالتحديد إلى الغرب من مدينة إب.
وأضاف التقرير أن الانزلاق يتمثل بوجود كتلة رسوبية طينية كبيرة الحجم حيث يقدر حجمها بحوالي 4200000 متر مكعب ، وأن هذه الكتلة محملة بجلاميد وكتل صخرية يصل حجم أكبرها إلى حوالي 3456 مترا مكعبا واقعة في منطقة حرجة ومرتكز على الميول الحادة السابقة الذكر.
فيما تظهر الكتل الرسوبية الطينية وقد حدث لها انزلاق في اتجاه الغرب "في اتجاه طريق يتم حاليا أعمال الشق فيها والواقعة أسفل الكتل الطينية" فضلا عن كونها متأثرة بعدد كبير من التشققات الأرضية التي تأخذ اتجاه خطوطها المضربية شمال جنوب وشمال غرب وتتراوح أبعادها ما بين 60 سم- 2 متر بطول قد يصل أقصاه إلى 500 متر في بعض أجزاء القطاع خاصة الجزء العلوي والبعض الآخر إلى 150 مترا ويزحف القطاع بكامله بحركة بطيئة على الأسطح الزلقة نحو الأسفل حيث يأخذ فترة زمنية لتكتمل عملية الانزلاق ما لم تظهر عوامل محفزة تؤدي إلى الإسراع في زحفه كالأمطار والزلازل وغيرها.
وعزا التقرير السبب الرئيسي والمباشر في حدوث عملية الانزلاق إلى أعمال شق الطريق الواقعة أسفل القطاع المنزلق حيث أدى ذلك إلى إزالة القطاع الصخري المكون من طبقة البازلت مما جعل القطاع العلوي المحمل بالتربة الطينية والجلاميد والكتل الصخرية المرتكزة عليه معلقا وفي متناول الجاذبية الأرضية.
مضيفاً أن تموضع المواد المنزلقة على ميول حادة وطبقات هشة وضعيفة من البازلت تحللت بفعل المياه وتفككت بسبب التفجيرات عند شق الطريق وعوامل أخرى منها.
بالإضافة إلى تزامن أعمال الشق مع موسم الأمطار التي تتميز بغزارة هطولها على منطقة إب مما ولدت اسطحا زلقة وحفزت القطاع على الانزلاق.
وأضاف بأن عوامل جيولوجية أخرى قد لعبت دورا ثانويا في إحداث الشقوق وتوسعها و من تلك العوامل تأثر المنطقة قديما بفعل النشاط الزلزالي في منطقة العدين عام 1991م ومنطقة القفز عام 1998م وغيرها.
وكذلك حذر التقرير من مخاطر مستقبلية محتملة نظرا لعدم توقف عملية الانزلاق واستمرار خطورتها موصيا بالإسراع بإجراء تزويد السكان بالخيام والبطانيات والمواد الغذائية وغيرها من الضروريات، وإيقاف العمل في هذا الجزء من الطريق حتى يتم عمل معالجة فنية، ومنع المواطنين من الاقتراب من منطقة الانزلاق ووضع لوحات توعوية، ومنع حركة المركبات بالقرب من المنطقة المذكورة لما تسببه من إحداث ارتجاجات قد تسهم في خلخلة القطاع المنزلق.
والبحث عن حلول فنية مناسبة للتخفيف من الخطر المستقبلي للانزلاق.









أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "أخبار"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2020