الإثنين, 21-أكتوبر-2019 الساعة: 09:59 م - آخر تحديث: 09:58 م (58: 06) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
الوحدة .. وجود ومصير
بقلم / صادق بن أمين أبوراس *
محمد احمد جمعان .. المخلص لوطنه .. الحر في زمنه
رثائية بقلم / امين محمد جمعان *
في ذكرى الثورة اليمنية الخالدة 26 سبتمبر
بقلم - خالد سعيد الديني *
المؤتمر‮ ‬حزب‮ ‬القيم‮ ‬الوطنية‮ ‬والديمقراطية
يحيى محمد عبدالله صالح
عن‮ ‬ماء‮ ‬الوجه
يحيى‮ ‬علي‮ ‬نوري
المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام‮ ‬من‮ ‬الصمود‮ ‬إلى‮ ‬النهوض‮ ‬والشموخ
يحيى‮ ‬العراسي
هذا‮ ‬هو‮ ‬المؤتمر‮ ‬وهذه‮ ‬قيادته‮ ‬الحكيمة‮ ‬
راسل القرشي
الاجتماعات‮ ‬المشبوهة‮ ‬وأرخص‮ ‬مافيها‮
‬توفيق‮ ‬الشرعبي
المؤتمر‮ ‬وتحديات‮ ‬المرحلة
الدكتور‮ ‬ابو‮ ‬بكر‮ ‬القربي
المعلم كرمز لكرامة المجتمع
د ريدان الارياني
الوحدة‮ ‬الثابت‮ ‬الأكبر‮.. ‬وفشل‮ ‬الاحتلال
د‮.‬قاسم‮ ‬محمد‮ ‬لبوزة -
الوحدة‮ ‬اليمنية‮ ‬هي‮ ‬الأصل
مطهر‮ ‬تقي -
علوم وتقنية
المؤتمرنت - محمد الشامي -
مخرجات متميزة للمعهد الصحي بعمران
قال أحمد جرمان-مدير المعهد الصحي بعمران لـ"المؤتمرنت" إن المعهد –ومنذ تأسيسه عام 1993م- خرَّج 550 طالباً وطالبة، في مجالات التمريض والصيدلة والمختبرات، والمساعدة والقبالة، توزعوا على المرافق الصحية الحكومية والخاصة بالمحافظة.
مضيفاً بأن المعهد يضم حالياً 443 طالباً وطالبة موزعين في خمسة أقسام (تمريض-مختبرات- مساعدين طبيبين- صيدلة- قبالة) يتلقون تعليمهم النظري والعملي على مدى ثلاث سنوات دراسية بواسطة 26 معلماً ومعلمة.
وأكد جرمان أنه وضمن خطة القبول للعام الدراسي القادم 2005-2006م ووفقاً لشروط القبول المعمول بها سيتم استيعاب 30 طالباً وطالبة في قسم المختبرات الطبية و30 طالباً وطالبة في قسم التمريض العالي؛ بالإضافة إلى تأهيل 20 طالباً في دورة ترفيع صحية.
يشترط لقبول المتقدمين الحصول على شهادة الثانوية العامة، بمعدل لا يقل عن 65%، كما يمنح الخريجين منه شهادة دبلوم عام بعد الثانوية وشهادة دبلوم متوسط بعد الإعدادية، ودبلوم دورة قبالة بعد السنتين.
ويعتمد نظاماً حالياً يقوم على مشاركة الدارسين في تقديم رسوم مالية سنوية قدرها 200% للعام الدراسي في جانب التعليم الموازي لعشرة مقاعد، ويعتمد مجانية التعليم في المقاعد الأخرى.
الطالبة "فاتن جسار" من قسم القبالة بالمعهد وصفت التعليم والتدريب الصحي الذي نتعلمه متميز سواءً من ناحية المنهج الدراسي وأداء الكادر التعليمي، أو الإشراف الإداري على سير العملية التعليمية ، وطالبت بإدخال وسائل وتقنيات التدريب والتطبيق الحديثة لما من شأنه أن يسمهم في بناء قدرات ومعارف الدارسين ويمكنهم من ممارسة مهامهم العملية بعد التخرج في الميدان بنجاح وشجاعة، يمكنان من حل عقدة وهاجس الفشل في الحصول على وظيفة.
وقالت إن الخروج إلى الميداني بدون وظيفة شيء صعب، لكن نقص الجانب المادي بالنسبة لي يمكن تعويضه بالجانب الإنساني من خلال خدمة المجتمع، ومساعدة النساء فيه على تحقيق حياة صحية آمنة، فالضمير الإنساني الحي هو من يصنع المستقبل بطموحاته ومسئولياته.









أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "علوم وتقنية"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2019