الجمعة, 23-أغسطس-2019 الساعة: 08:56 ص - آخر تحديث: 09:57 م (57: 06) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
الوحدة .. وجود ومصير
بقلم / صادق بن أمين أبوراس *
الاخوان وعملية قرصنة للمؤتمر في مأرب
يحيى علي نوري
المؤتمر‮ ‬باقٍ‮ ‬وراسخ‮ ‬في‮ ‬الأرض‮ ‬اليمنية
يحيى‮ ‬محمد‮ ‬عبدالله‮ ‬صالح
المؤتمر‮ ‬موحد‮ ‬وقيادته‮ ‬في‮ ‬صنعاء‮ ‬
راسل‮ ‬القرشي
الاجتماعات‮ ‬المشبوهة‮ ‬وأرخص‮ ‬مافيها‮
‬توفيق‮ ‬الشرعبي
المؤتمر‮ ‬وتحديات‮ ‬المرحلة
الدكتور‮ ‬ابو‮ ‬بكر‮ ‬القربي
المعلم كرمز لكرامة المجتمع
د ريدان الارياني
الوحدة‮ ‬الثابت‮ ‬الأكبر‮.. ‬وفشل‮ ‬الاحتلال
د‮.‬قاسم‮ ‬محمد‮ ‬لبوزة -
الوحدة‮ ‬اليمنية‮ ‬هي‮ ‬الأصل
مطهر‮ ‬تقي -
الوحدة‮ ‬اليمنية
فاطمة‮ ‬الخطري -
الوحدة اليمنية انتصار ضد سيناريوهات التأمر
طه هادي عيضه
عراك‮ ‬مؤتمري‮ ‬خارج‮ ‬أرض‮ ‬المعركة‮!!‬
عبدالجبار‮ ‬سعد‮ ‬
إنما الأمم ...
شوقي شاهر
عام على قيادة أبو راس للمؤتمر..
حسين علي حازب*
في ذكرى مرور عام لتولي أبو راس رئاسة المؤتمر
فاهم محمد الفضلي
أخبار
المؤتمر نت - إختتام مؤتمر وزراء الخارجية للدول الاسلامية
صنعاء / المؤتمرنت / نزار العبادي -
المؤتمر الإسلامي يدين الإرهاب ويؤكد اهمية إصلاح المنظمة
شدد البيان الختامي الصادر عن الدورة الـ(32) لوزراء خارجية الدول الإسلامية عصر اليوم الخميس بالعاصمة اليمنية صنعاء على أهمية القيام بالإصلاحات الهيكلية بغية التوصل إلى التطورات إضافة إلى تعزيز وتعميق الروابط بين الدول الإسلامية .
وتضمن البيان أهمية استمرا تعزيز الدول الأعضاء في المنظمة للإصلاحات التي بدأتها داخل بلدانهم في المجالات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية وتوسيع المشاركة الديمقراطية والشفافية وتعزيز دور المجتمع المدني واعتماد أسس الحكم الرشيد .
ودعا بيان الدورة التي احتضنتها العاصمة صنعاء في الفترة من 28- 30 يونيو الجاري على ضرورة تعزيز الروابط الاقتصادية والتجارية البينية بين الدول الإسلامية وصولاً نحو إنشاء سوق إسلامية مشتركة وتبادل الخبرات والتجارب التنموية الناجحة في العالم الإسلامي، وتحقيق التنمية الشاملة كمسئولية مشتركة وتعزيز دور البنك الإسلامي للتنمية وصندوق التضامن الإسلامي للقيام بهذا الدور.
وأكد وزراء الخارجية التزام الدول الإسلامية بالعمل على تنفيذ القرارات التي يتم اعتمادها في القمم والمؤتمرات الوزارية شريطة أن تتم صياغتها من حيث قابليتها للتنفيذ.
بالإضافة إلى التأكيد على توصيات لجنة المؤتمر الإسلامية للشخصيات المرموقة في المجالات السياسية والاقتصادية والأمنية الثقافية والاجتماعية.
وأكد المؤتمر التأكد على نهج الاعتدال المستنير في الإسلام كوسيلة لتعزيز علاقات التضامن والإخاء في ما بين الدول الإسلامية.
وشدد على حماية التنوع وحد الاختلاف والخصوصيات الثقافية والحضارية والدينية المكفولة في صلب حقوق الإنسان المتعرف بها عالمياً، والتأكد على ثوابت الإسلام ومحاربة كافة أشكال الاستغلال والانتقاص من الحقوق الإنسانية.
كما أدان مؤتمر وزراء الخارجية إدانة الإرهاب بكل أشكاله وصوره والأعراب عن التعاطف الشديد للبلدان التي وقعت ضحية للهجمات الإرهابية ومواصلة الجهود الرامية إلى استئصال الوباء العالمي ، ودعم الجهود الدولية الرامية لإصلاح الأمم المتحدة.
وأختتم بيان الدورة الـ(32) بالتأكد على توسيع مجلس الأمن وتقديم كافة أنواع الدعم للحكومة الانتقالية العراقية.
من جهة أخرى أعلن وزير الخارجية اليمني الدكتور أبو بكر القربى رئيس الدورة 32 لمؤتمر وزراء خارجية دول منظمة المؤتمر الإسلامي ترحيب المنظمة بإنظمام الاتحاد الروسي وإيطاليا وتيلاندا كعضو مراقب إلى المنظمة .

وفى مايلى النص الكامل للبيان الختامى للمنظمة:
عقد وزراء خارجية ورؤساء وفود الدول الإسلامية في صنعاء عاصمة اليمن التاريخية خلال الفترة من 28- 30 يونيو 2005م الدورة الثانية والثلاثين للمؤتمر الإسلامي لوزراء الخارجية بمشاركة وزراء خارجية الدول الأعضاء في منظمة المؤتمر الإسلامي .

المناقشات الثرية التي جرت خلال أيام انعقاد المؤتمر الثلاث, تدارس فيها السادة وزراء الخارجية الأوضاع الراهنة في العالم الإسلامي.. مؤكدين إيمانهم المطلق بمرامي وأهداف ومبادىء منظمة المؤتمر الإسلامي وتمسكهم بوحدة الأمة الإسلامية وصون كرامتها وعزتها وتماسكها في زمن اشتدت فيه التحديات والملمات .

أن وزراء الخارجية ورؤساء الوفود في صنعاء يؤكدون على قيم الإسلام وتعاليمه السمحة وتفاعله الحضاري وما يمثله من صفحة بيضاء مشرقة في تاريخ الحضارة الإنسانية.. ويؤكدون على إسهامات المسلمين الذين يشكلون خمس سكان المعمورة في مجالات العلوم والثقافة والتراث الإنساني التي لا يمكن تجاهلها وتهميش دورهم في صياغة مستقبل العالم وضمان أمنه واستقراره ونمائه.

وقد ناقش وزراء خارجية الدول الأعضاء في منظمة المؤتمر الإسلامي التطورات في الساحة الدولية وأكدوا تصميمهم على المواقف التالية:
1- أهمية القيام بالإصلاحات الهيكلية في منظمة المؤتمر الإسلامي بما في ذلك تعديل الميثاق بغية مواجهة التحديات التي تفرضها المتغيرات الدولية والعولمة.
2- أهمية استمرار تعزيز الدول الأعضاء في المنظمة للإصلاحات التي بدأتها داخل بلدانهم في المجالات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية وتوسيع المشاركة الديمقراطية والشفافية وتعزيز دور المجتمع المدني .
3- تعزيز الروابط الاقتصادية والتجارية البينية بين الدول الإسلامية وصولا نحو أنشاء سوق إسلامية مشتركة وتبادل الخبرات والتجارب التنموية والناجحة في العالم الإسلامي .
4- تحقيق التنمية الشاملة كمسؤولية مشتركة وتعزيز دول البنك الإسلامي للتنمية وصندق التضامن الإسلامي للقيام بهذا الدور.
5- التزام الدول الإسلامية بالعمل على تنفيذ القرارات التي يتم اعتمادها في القمم والمؤتمرات الوزارية .
6- أخذ المؤتمر علماً بتوصيات لجنة الشخصيات الإسلامية بشأن تطوير الأوضاع السياسية والاقتصادية والأمنية والثقافية والاجتماعية في العالم الإسلامي ، وقرر أحالتها إلى لجنة كبار الموظفين لدراستها قبل أحالتها إلى الاجتماع المقبل لوزراء الخارجية .
7- التأكيد على نهج الاعتدال والتضامن كوسيلة لتعزيز علاقات التضامن والإخاء فيما بين الدول الإسلامية ومع مختلف الثقافات والحضارات الإنسانية .
8- حماية التنوع وحق الاختلاف والخصوصية الثقافية والحضارية والدينية المكفولة في صلب حقوق الإنسان المعترف بها عالميا وهي واجبة الاعتبار في فهم وتطبيق الديمقراطية وحقوق الإنسان ويجب ألا يكون هذا التنوع مصدرا للصراع بل على العكس ينبغي ان يكون مصدر إثراء ومنطلقا للحوار الهادف الى مد جسور التواصل بين الاديان والحضارات .
9- التاكيد على ثوابت الاسلام فيما يتعلق بحقوق المرأة من حيث تمكينها وتعزيز دورها ومشاركتها وحمايتها من كافة أشكال الاستغلال والانتقاص من حقوقها الانسانية .
10- إدانة الارهاب بجميع اشكاله وصوره والاعراب عن التعاطف الشديد والتأييد للبلدان التى وقعت ضحية للهجمات الارهابية، ومواصلة الجهود الرامية لاستئصال هذا الوباء العالمي، مع أهمية التفريق بينه وبين المقاومة المشروعه ضد الاحتلال.
11 - تاكيد مسؤلية الأمة الإسلامية نحو الاقليات الاسلامية بما يسهم في تنميتها واندماجها في مجتمعاتها الاصليه دون مساس بمعتقداتها وثقافتها والتاكيد على حماية حقوقها بعيدا عن التطرف والعلو.
12- دعم الجهود الرامية لاصلاح منظمة الامم المتحدة بما يعكسه من برامج واليات تزيل الهوة بين الدول الغنية والدول النامية إيفاء بالتزاماتها للتنمية والامن والسلام الدوليين، كما تؤكد الدول على ان توسيع مجلس الامن يجب ان يحقق العدالة في تمثيل الدول الاسلاميةالتى تشكل خمس سكان العالم .
13- دعوة جميع الجهات المعنية لتناول قضية فلسطين والنزاع العربي الاسرائيلي كمسألة ملحة ويكون الهدف منها تنفيذ مبادرة السلام العربية وخريطة الطريق وقيام دولة فلسطينية كاملة السيادة عاصمتها القدس الشريف وانسحاب اسرائيل من الجولان السورية وبقية الاراضي اللبنانية .
14 - تقديم كافة اشكال الدعم للحكومة الانتقالية العراقية لصياغة الدستور وتحقيق الامن والاستقرار والسيادة العراقية ودعم اجراءات تمكين قوات الامن والجيش العراقية من امتلاك القدرات لتولي مسؤولية الامن في البلاد .
15 - يحث جميع الدوال الاعضاء في منظمة المؤتمر الاسلامي على مواصلة مساعدتها المتعدة الجوانب لجمهورية افغانستان الاسلامية لتحقيق اعادة الاعمار ودعم جهود الاستقرار والتأهيل .
16 - مباركة جهود احلال السلام في السودان وتحقيق المصالحة الوطنية بمشاركة كافة القوى السياسية السودانية ودعوة الدول الاسلامية والمجتمع الدولي لدعم اعادة اعمار السودان بما يحقق رخائه ويحفظ وحدته.

صدر في صنعاء في 23 جمادي لاول 1426هـ / 30 من يونيو 2005م








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
التعليقات
منير الذرحاني (ضيف)
30-06-2005
أتمناء من الاخوه الكرام وزراء خارجية الدول الاسلاميه واعضاء منظمة المؤتمر الاسلامي ان يناقشوا ملف التعليم بكل جديه وخاصة دعم تعليم اللغه العربيه لابناء الجاليات الاسلاميه في جميع دول العالم والذي من شانه ان يخلق الشخص المسلم العارف بتعاليم الدين الاسلامي الداعيه للتراحم والاخاء والمحبه واحترام حقوق الاخرين وعدم التعرض لها

مطلق الهلالي (aboyemen)
30-06-2005
من مننا لا يدين الارهاب الكل يدين الارهاب بشتى انواعه ولكن يجب ان تحدد مغاهيم الارهاب عن النضال من اجل الاستقلال والحريه كماهو الحال في فلسطين المحتله ولا نملك غير الاماني في ان تترجم مقررات المؤتمر الاسلامي الى الواقع العملي وفق الله الجميع لما فيه الخير

المزيد من "أخبار"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2019