الثلاثاء, 09-يونيو-2026 الساعة: 11:07 م - آخر تحديث: 08:02 م (02: 05) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
المُـنجَز العظيم
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
22 مَايُو 1990م يَوْمٌ خَالِدٌ عَظِيمٌ لِأَحْرَارِ اليَمَنِ فَحَسْبُ
أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور
أبوراس وخطاب تثبيت الشرعية التنظيمية في مواجهة مشاريع التفكيك
توفيق عثمان الشرعبي
الوحدة اليمنية.. خَيار التاريخ ومشروع النجاة
قاسم محمد لبوزة*
​اليمن الكبير.. مَلحمة الكرامة في زمن التفتيت والولاءات العابرة
عبدالسلام الدباء*
المؤتمر أقوى من التفكيك
ماجد عبدالحميد
استعادة دور المؤتمر
بقلم حمود العلفي *
المؤتمر الشعبي العام: بين أصالة الانتماء وزيف الادعاء.
فاهم محمد الفضلي*
أبوراس.. والخطاب المسئول في مواجهة تحديات المرحلة
توفيق عثمان الشرعبي
آن أوان تحرير العقول
أحمد أحمد الجابر*
الوحدة.. الحدث العظيم
محمد حسين العيدروس*
فنون ومنوعات
. -
اميركي يتبرع بكبده لصديق لم يره
حصل مريض كان على حافة الموت على كبد تبرع له بها صديق لم يره منذ 30 عاما. وكان الأطباء قد أبلغوا جو بولانيس بأنه لن يعيش أكثر من عام بسبب التلف الذي حدث في كبده نتيجة إصابته بالتليف والتهاب الكبد الوبائي.
وبعد يأسه من الحصول على متبرع فانه أنشأ موقعاً على الإنترنت للبحث عن متبرع، ونجحت هذه الخطوة عندما اتصل به جو وارتون. وكان الرجلان قد نشآ معا في مدينة جيرفيس الجبلية الصغيرة بولاية نيويورك. وقال وارتون :«كنا نسكن في نفس الحي. وكنا أصدقاء، مع أنه كان مغرما بكرة القدم والأنواع الأخرى من الرياضة، بينما كانت تستهويني الموسيقى».
وبعد مرحلة الدراسة افترق الرجلان بحثا عن حظوظهما في الحياة. وعاش بولانيس في مدينة هوستون بولاية تكساس، لمدة 12 عاما قبل أن يستقر به المقام في مدينة بايك كاونتي بولاية بنسلفانيا. بينما استقر وارتون في مدينة لارغو بولاية فلوريدا. ولكن إصابة وارتون، 49 عاما، بهذا المرض الخطير جمعت بين الصديقين بعد فراق طويل. ويقول وارتون :«عندما سمعت صوت جو عبر الهاتف أدركت مدى معاناته من المرض. وأخيرا سألت نفسي عما يمكنني القيام به لمساعدته. وفجأة أحسست بدافع غريب يحثني على الإقدام على هذه الخطوة». وكان تبرع وارتون بستين في المائة من كبده مغامرة محفوفة بالمخاطر، وهو ما يزال يعاني من الآثار المترتبة عليها، لكنه غير نادم على ذلك. ويقول :«كل شخص له عمر محدد، وقد أحسست أن ماقمت به واجب كان ينبغي علي القيام به».










أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "فنون ومنوعات"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2026