السبت, 25-يناير-2020 الساعة: 04:21 م - آخر تحديث: 04:12 م (12: 01) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
الوحدة .. وجود ومصير
بقلم / صادق بن أمين أبوراس *
محمد احمد جمعان .. المخلص لوطنه .. الحر في زمنه
رثائية بقلم / امين محمد جمعان *
المؤتمر‮ ‬حزب‮ ‬القيم‮ ‬الوطنية‮ ‬والديمقراطية
يحيى محمد عبدالله صالح
2020م‮ ‬عام‮ ‬المصالحة‮ ‬الوطنية
يحيى‮ ‬علي‮ ‬نوري
لرئيس المؤتمر.. لا تتركنا في منتصف الطريق
د‮. ‬علي‮ ‬محمد‮ ‬الزنم‮
(ابوراس) تاريخ متجذر في الحكمة والحكم والوطنية
احلام البريهي
ابوراس.. مدرسة للوفاء..
طه عيظه
المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام‮ ‬من‮ ‬الصمود‮ ‬إلى‮ ‬النهوض‮ ‬والشموخ
يحيى‮ ‬العراسي
هذا‮ ‬هو‮ ‬المؤتمر‮ ‬وهذه‮ ‬قيادته‮ ‬الحكيمة‮ ‬
راسل القرشي
المؤتمر‮ ‬وتحديات‮ ‬المرحلة
الدكتور‮ ‬ابو‮ ‬بكر‮ ‬القربي
المعلم كرمز لكرامة المجتمع
د ريدان الارياني
فنون ومنوعات
المؤتمر نت -
أمريكية تكسب عيشها من الوقوف كتمثال
كان الطفل الصغير يركض في أنحاء المتنزه في اورلاندو عندما رأى تمثالاً اغريقياً منتصباً هناك، فوقف أمامه وقال لأمه: «ماما.. إن هذا التمثال يتحرك».
فردت عليه أمه: «إن التماثيل لا تتحرك يا صغيري». ولكنها عندما أدارت ظهرها للتمثال، صاح طفلها: «انظري.. إنه يتحرك يا أمي».
لقد كان الطفل محقاً، فقد كان التمثال «جيسيكا» دوديك» يتحرك بالفعل. ذلك أن (جيسيكا 21 عاماً) عبارة عن تمثال حي يتم توظيفها بواسطة مسؤولي الحدائق والمهرجانات لتقف كما الصنم، ثم تفاجيء الحضور بأنها كائن حي يتحرك وتتنفس الهواء.
وحتى الذين يقفون ملاصقين للتمثال لا يلاحظون انه أكثر من حجر منحوت، حيث تكون جيسيكا مطلية باللون الأبيض الناصع مع نثر شيء من المسحوق على جسدها.
ومن المواقف الطريفة التي مرت بها جيسيكا خلال فترة الدوام أن طفلة لمست التمثال بيدها وقالت لوالديها «انهم استطاعوا حتى إشاعة الدفء في جسم هذا التمثال العجيب». فلم تتمالك جيسيكا نفسها من الضحك. ولكن الطفلة فوجئت بما رأته من ابتسامة عريضة تعلو وجه التمثال. فأمسكت بيد جيسيكا، فبادلتها هذه الأخيرة المصافحة الحارة ضاغطة على يدها بشدة. فصرخت الطفلة فزعاً، ثم دخلت بعد ذلك في نوبة من الضحك ولم يستطع أحد اسكاتها.
وكانت جيسيكا اصلاً تعمل بوظيفة (محاسب). ولكن أثناء عملها في أحد المهرجانات (اكتشفها) سيرغ دولاك، الذي يملك شركة التماثيل الحية.
وتتمتع جيسيكا بموهبة خاصة وصبر جميل على الوقوف دون حركة لفترات طويلة.
ويكمن سر قدرات جيسيكا في تدريب نفسها على الاستغراق الذهني التأملي، وعدم التفاعل مع جميع ما حولها وتبقى كالصنم الصخري دون حركة لمدة ساعة وعشر دقائق. تقول جيسيكا «يحاول البعض العبث بي. وبل ويعمد بعضهم إلى صفعي على وجهي وركلي بالأرجل. ورغم ذلك لم يستطع أحدهم اخراجي من حالة التأمل والسكون. فقد تدربت على ذلك في متحف متخصص في اجادة تمثيل دور التماثيل».
لذا فإن الجميع يعتقدون أن جيسيكا لا تعدو أن تكون تمثالاً منحوتاً بكل براعة. تقول جيسيكا «إنها مهنة رائعة حقاً. ويمكنني أن أقول للناس أنني اكسب عيشي من الوقوف هكذا دون أن أعمل أي شيء. انني أعيش من التبطل».










أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "فنون ومنوعات"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2020