الإثنين, 08-سبتمبر-2008 الساعة: 02:21 م - آخر تحديث: 02:24 ص (24: 11) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
رقم الجلوس :
رقم الجلوس :
إقرأ في المؤتمر نت
مكافحة القرصنة.. جهود «يمنية» وغياب «دولي»؟!
أمين الوائلي*
نعم للسلام
سالم باجميل*
رمضان كريم يا سعيدة
د. محمد أحمد الكامل
ممثلو الإعلانات ..!
عبد الله الصعفاني
رمضان بدون إحباط سياسي
د/ رؤوفة حسن *
تخبط «المشترك»
رمضان رسالة إنسانية
حنان محمد فارع
رمضان تجربة لاختبار قوة الإرادة
د/عادل الشجاع*
المشترك.. من طلبه كله فاته كله!
نصر طه مصطفى
الإدمان على إهدار الفرص الضائعة
أحمد الحبيشي
دخول المستخدمين

اسم المستخدم:

كلمة المرور:

قضايا وآراء
الجمعة, 18-نوفمبر-2005
المؤتمر نت - أوس الإرياني - بقلم : أوس الإرياني -
سيدة (نوفاك).. لا تحسبي الشحم في من شحمه ورم
تمنيت لو أن الله هدى جين نوفاك إلى الإسلام، لا رحمة بها وشفقة من سعير النار، بل لأنذرها بأنها داخلة النار لقوله عليه الصلاة والسلام: (‏من طلب العلم ليجاري به العلماء أو ‏ ‏ليماري ‏ ‏به ‏ ‏السفهاء ‏ ‏أو يصرف به وجوه الناس إليه أدخله الله النار)، فهي أكدت دخولها بأن أبدلت بالـ(أو) الواردة في الحديث الشريف واواً واضحة بينة ساطعة.

إن ادعاء هذه الـ((نوفاك)) العلم بشؤون اليمن لأمرٌ غريبٌ عجيب، وأنا رغم حبي وولعي بالسخرية "والقفشات"، إلا أني سأضطر آسفاً أن أتكلم بجدية كاملة، ووقار، واتزان حتى لا أجعل من أسلوبي الساخر ثغرة في ما سأورده من معلومات لا أقصد منها إلا التساؤل الجاد الذي أبحث عن إجابة له، بل استجديها من كل قارئ كريم.

ادعت نوفاك أن "نظام" الرئيس وعائلته تنهب البلاد، وتهرب المواد النفطية، إلى آخره من هذا الهراء، وفي الوقت نفسه، تقول أنها استقت معلوماتها من الإنترنت، وهذا يستدعي وقفة منطقية مطولة، أوردها في نقاط ثلاث:

1- إن الإنترنت –حسب معرفتي المتواضعة- فضاء واسع، فيه الملايين من المواقع، منها الغث ومنها السمين، منها من يسب الله ورسوله!! ومنها من يسب الإنجيل، ومنها من يسب التوراة، ومنها ما يبيع لحم البشر ... الخ، فلا يكفي وهذه الحال أن يقول أحدهم: ((استقيت معلوماتي من الإنترنت!!))، فهلا ذكرت لنا السيدة نوفاك بكل وضوح وصراحة –وأعتبر عدم الرد كافياً للدلالة على هشاشة ما تكتبين- أي موقع محترم الذي ذكر لك هذه المعلومات عن "نظام" الرئيس وفساد عائلته!!

2- إن الموقع الخاص بالسيدة نوفاك، هو عبارة عن Blog، وهذا المصطلح يا سادة يطلق على الصحف الفردية الخاصة التي هي أقرب إلى المنتديات بعبارة أخرى مثل الموقع الذي يديره علي هاشم، صديقي، خريج الإعدادية، وهذا التشبيه أبعد ما يكون عن السخرية، بل هو وصف حقيقي للموقع.

3- أثناء بحثي في الإنترنت، وجدت بعض المواقع التي أريد من السيدة نوفاك أن تخبرني برأيها، وبخبرتها، عن مدى جودة المقالات التي يمكن أن تكتبها بالاعتماد على المعلومات الموجودة فيها:
· أ- http://www.slate.com/id/76886 إن هذا الموقع ويا للعجب، يحتوي على العشرات بل المئات من الطرائف الواقعية عن الرئيس الأمريكي جورج بوش، ويسرد العديد من هفوات الرئيس وأخطائه، وعثراته، ولو اعتمدت عليه السيدة نوفاك في كتابة المقالات لتحولت إلى "كاتبة متخصصة في غباء الأمريكان"، وقد يدافع البعض فيقول غباء بوش لا غباء الأمريكان، فأرد قائلاً: كيفما كنتم يُولى عليكم، وإلا لماذا انتخبتموه مرتين، فإذا كانت الأولى جهلاً فلا يمكن للثانية أن تكون كذلك!! ولأخذ العلم فإن هذا الموقع المذكور يحتل المرتبة الثانية عالمياً حسب تصنيف أليكسا وليس موقعاً شخصياً أو ضائعاً وسط غث الإنترنت وسمينه.

· ب- أكثر من موقع على الإنترنت (وجدت في ربع ساعة حوالي 8 مواقع) وكلها تذكر ببساطة أن محرقة اليهود أيام النازية بكل بساطة ليست إلا كذبة كبيرة.

· ج- أكثر من موقع على الإنترنت تتناول مواضيع هامة منها: فساد الحكومة الأمريكية (وخاصة ديك تشيني)، المحافظون الجدد وتحول أمريكا إلى دولة تعتمد في سياساتها على إيديولوجيا مغلوطة، الحرب على العراق وتأثيرها على أمريكا: سياسياً واقتصادياً واجتماعياً، ... الخ


وإذا كنتِ يا سيدة نوفاك مصرة أن تكتبي عنا نحن العرب، فكان الأولى أن تكتبي عن مجازر فلسطين، ومذابح العراق، والمؤامرة على سوريا، وغيرها من قضايا المنطقة.

أليس من الأجدى لك يا سيدة نوفاك أن تكتبي في مواضيع كالتي ذكرتها، على الأقل، فإنك لن تماري فيها "سفيهاً".

وأخيراً، حاولت أن أجد السيرة الذاتية للسيدة نوفاك في الإنترنت فلم أجدها، وكنت أريد التأكد إذا ما كانت آنسة أو سيدة، لكني فضلت أن أدعوها "سيدة" فمن عاشر القوم صار منهم.

ونصيحتي لك يا سيدتي أن تطلبي من مزوديك أن يكشفوا عن أقنعتهم، لتستري بها عورتك.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
التعليقات
أبو عمر الانسي (ضيف)
24-11-2005
والله عيب عليكم تعطونها ادنى اهتمام فهي لا تستحق حتى ان يذكر اسمها

أوس الإرياني (aws)
21-11-2005
أخ كريم سمى نفسه باـYemeni أساء لي ولعائلتي، سامحه الله، لكنه أبدى رأياً أحترمه وأرجو منه أن يعيد صياغة تعليقه بشكل أكثر أدباً حتى أتمكن من التعليق عليه، وأرجو من كل الزوار الكرام أن يهذبوا ألفاظهم ولا يحرمونا من النقاش بسبب لفظ يسيء فقط لكاتبه، وعموماً فإن هذا يدل بشكل كبير على ضعف الحجة، وكما تقول الحكمة الصينية، فإن البرميل الأجوف يصدر ضجيجاً أعلى. فلا تحرمونا من نقاش بناء بلفظ هادم.

أوس الإرياني (aws)
21-11-2005
أخي الأكرم/ محمد طه القديمي، أرجو أن تقرأ المقالة بعمومها ولا تقتص جزءاً منه، فتكون كالقائل: لا تقربوا الصلاة. أنا لم أرمِ الكرة في ملعب العراق وفلسطين، ولم يكن هذا محور المقال، وإنما كان جزءاً بسيطاً فرعياً منه، فلا تتمسك بالفرع وتترك الأصول. وأخيرا يا سيدي الكريم، فنحن لا ننشر التعليقات لمجرد أن الشخص (يتحدى) أن ننشر تعليقه، وكان أولى بك أن تحذف هذه الجملة، لكن البعض -للأسف- يأتي بشتائم بذيئة، وينتقد بشكل جارح يسيء له لا لكاتب المقال، والله من وراء القصد.

أوس الإرياني (aws)
21-11-2005
الأخ/ أحمد الشامي، لا أنا ولا أنت ندعي -وحاشا لله- أننا نضمن مقاعدنا في الجنة، وما علينا إلا إخلاص النية والعمل بما يرضي الله، فلا شيء غير هذا يمكن أن يشفع لنا يوم القيامة. أما تعليقك عن الحديث الشريف يا أخي الكريم، فأرى أنك قرأت السطور ولم تقرأ ما بينها، ولم أقصد الحديث بحرفه، وإنما بدلالاته، شاكراً لك نيتك الخالصة في أن تعم المنفعة، وشكراً لتعليقك.

محمد طه القديمي (ضيف)
21-11-2005
اخي الكريم , لماذا تعتب على شخص تخصص في كتابته على اوضاع اليمن السياسيه؟ لماذا تديرون الرحى وترمون الكره دائما في ميدان العراق وفلسطين وغيرها, العالم يكفيه من الكتاب عن هذه القضايا ما فيه , فاذا ما جاء كاتب اهتم بالشؤون اليمنيه قلتم انصرف الى العراق وانصرف الى فلسطين . فهذا ما يسمى اللف والدوران . تقبل الواقع كما هو . (اذا كنتم تدعون الديمقراطيه فانشرو تعليقي على الموضوع )

أحمد الشامي (ضيف)
20-11-2005
اخي اوس قبل ان تحكم على الناس بدخول النار حاول ان تضمن مقعدك في الجنه،ثم انني لاادري ماعلاقه الحديث الشريف بنوفاك. سيدتك نوفاك لم تدلي الا برأيها الشخصي ولقدجاءت بكثير من الحقائق الا انني وجدت في بعض مقالاتها مبالغات وفي النهايه هو رأي شخصي عن الاحداث التي نجمت في اليمن. طبعاكل له رأيهّ لكن الحقائق لاتجتاج الى اراء والله يهديك ويهدي نوفاك ويهدينا جميعا

أبو عمر الانسي (ضيف)
20-11-2005
ماشاء الله عليك اخي اوس كل ما قلته يعبر عن واقعها وهناك كلمة اعجبتني للاستاذ فارس السنباني عندما قال: حتى الشواذ يستطيعوا ان يرفعوا شعاراتهم امام البيت الابيض. ولك السلام

عبدالهادي (ضيف)
19-11-2005
خير رد عليها السكوت فاذا خطابك الجاهل بوقلا فخير جواب له السكوت؟؟؟

Alfares alyemeni (ضيف)
19-11-2005
it would be better for her if she disscussed the corruption ,as you said Mr,Ariany in her country rather than give the other advises .good article . thank you

Amran (ضيف)
19-11-2005
لا داعي للاهتمام المفرط بمقالاتها فهي لم تأتي بجديد والفساد يشكو منه الرئيس علي عبدالله صالح نفسه

(ضيف)
19-11-2005
بوركت اخي اوس، رد موفق فقط نضيف هنا ان السي..ه (بالهمزه وليس الدال) نوفاك ،،انما تقدم شهاده بانها وهي تبحث في الانتر نت عن مايسئ لهاذا الوطن الغالي لم تجد مايشفي غليلها من اي من المواقع ذات المصداقيه مما اظطرها للاستنادالى كلام فارغ ليس له مرجع او دراسه مسبقه ،مع اننا لسنا بحاجة شهاده من امثالها فالقياده تعي ماتفعل, والدليل هو النجاح الكبير لزيارات الاخ الرئيس لاهم دول وقيادات العالم.. الوطن في خير طالما ان هناك غيورين عليه امثالكم،اتمنى لكم التوفيق ..د.محمد الصائدي ،،كوالا لمبور ماليزيا

مغترب في أمريكا (ضيف)
19-11-2005
بالنسبه لهذه المرأه النصرانية ليست صحفية و لا أكاديمية مؤهلة و إنما تمارس هواية عبر الإنترنت في موقعها الشخصي -- الذي بالمناسبة أسمته "جيوش التحرير" -- و الغريب أن الجزيرة إستضافتها, بل و أطلقت عليها أسم "الخبيرة في الشوؤن اليمنية", و كان هذا قد أثير للجدل, مع العلم أن أول مقال لها عن اليمن كان في العام الماضي دعماً لفتنة الحوثي و الخيواني الذي راسلته بالبريد عندما سجن -- وتلك قصة أخرى -- و لا علم لها بالواقع اليمني, فلم تزر اليمن و أنتم تعلمون صورة اليمن في الغرب.. و للعلم هذه "الخبيرة" لم ينشر لها مقال أبداً, لا عن اليمن و لا غيرها, في أي جريدة معروفة أو واسعة الإنتشار مع تقدم سنها..و هي متزوجة, ربما تركها صغارها (أو تركتهم) فقررت الفلسفة على اليمن. أريد أن أوضح أن كلمة (BLOG) ليست حتى صحيفه بأي معنى و إنما إختصار ل(WEBLOG) و هذا مجرد خواطر إلكترونية يدونها صاحب الموقع, عادتاً ما تكون لمناقشة مواضيع يهتم بها صاحب الموقع, و هي غير مطبوعة و لا معترف بها كمصدر أساساً.. أنا من رأيي أننا نعطيها إهتمام زايد عن اللزوم فهي كما يقولون هنا (a nobody), و الله يسامح الجزيرة التي نزلت من عيني بإستضافتها, ماذا أبقوا لتلفزيون إسرائيل؟

علوي با فضل (ضيف)
19-11-2005
هذه هي حقيقة نوفاك ونواياها وانا اشهد من داخل الولايات المتحدة انني عمري ما سمعت بها غير من الجرايد اليمنية ولا حتى الامريكيين يعرفوها ولكن ما نقول لبعض الاخوة بالمعارضة المعجبين جدا بان يهودية تمرغ بكرامتهم وكرامة بلدهم الارض ويعتبرها عبقرية محترمة تستحق اعادة نشر مقالاتها في صحفهم الحزبية .اتمنى اذا كانوا ما يعرفون بذلك فقد عرفوا الان وعليهم الرجوع عن الخطا اما الذين سيصرون على التباهي بنوفاك فاننا نعو الله ان يحشرهم معها لانه(يحشر المرء يوم القيامة مع من أحب).

محمد السامعي (ضيف)
19-11-2005
والله كانت شاغلتني هذه الكاتبة واحمد الله انك فضحتها الله يستر عليك يا ولدي. اتمنى من شبابنا ان يكتبوا بهذا الوعي والفهم الصحيح ويوعوا الناس بكل الذين يتربصون بشعبنا سوء ويسعون لخراب اليمن

راجح الخولاني (ضيف)
19-11-2005
لقد لجمتها يا ارياني ولجمت افواه كل المتشدقين بالخارج الذين يقتدون بيهودية ويجعلونها إمام سياستهم الخائبة

الويسي (ضيف)
19-11-2005
لله درك لقد قلت كل ما في نفوسنا ان نقوله لهؤلاء العملاء الذين لا هم لهم غير اثارة الفتن في بلداننا والمصيبة أنهم يلاقوا احترام العرب ويعتبرهم محللين ستراتيجيين وهم مجرد عملاء لاقلاق استقرار الدول واثارة الفتن فيها

المزيد من "قضايا وآراء"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2008