الثلاثاء, 25-فبراير-2020 الساعة: 01:10 م - آخر تحديث: 01:01 ص (01: 10) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
الوحدة .. وجود ومصير
بقلم / صادق بن أمين أبوراس *
محمد احمد جمعان .. المخلص لوطنه .. الحر في زمنه
رثائية بقلم / امين محمد جمعان *
المؤتمر‮ ‬حزب‮ ‬القيم‮ ‬الوطنية‮ ‬والديمقراطية
يحيى محمد عبدالله صالح
العطار .. في رحاب الخالدين
بقلم: عبيد بن ضبيع
أمام قيادتنا التنظيمية..!!
توفيق الشرعبي
التجريف‮ ‬للوظيفة‮ ‬العامة‮ .. ‬إلى‮ ‬أين‮ ‬؟‮!‬
يحيى‮ ‬علي‮ ‬نوري
لرئيس المؤتمر.. لا تتركنا في منتصف الطريق
د‮. ‬علي‮ ‬محمد‮ ‬الزنم‮
(ابوراس) تاريخ متجذر في الحكمة والحكم والوطنية
احلام البريهي
ابوراس.. مدرسة للوفاء..
طه عيظه
المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام‮ ‬من‮ ‬الصمود‮ ‬إلى‮ ‬النهوض‮ ‬والشموخ
يحيى‮ ‬العراسي
هذا‮ ‬هو‮ ‬المؤتمر‮ ‬وهذه‮ ‬قيادته‮ ‬الحكيمة‮ ‬
راسل القرشي
أخبار
المؤتمر نت -
صنعاء ترحب بالاتفاق بين سورية وميليس
رحبت الجمهورية اليمنية بالاتفاق الذي تم التوصل إليه بين سورية والقاضي الالماني ديتليف ميليس رئيس لجنة التحقيق الدولية في اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري حول اختيار مقرر الأمم المتحدة بفيينا لمساءلة خمسة مسئولين سوريين في اطار عملية التحقيق في هذه القضية.
وفي تصريح خاص لـ"26سبتمبرنت" قال الدكتور ابوبكر القربي وزير الخارجية إن اليمن ترحب بما تم التوصل إليه من اتفاق بين سورية وميليس بهذا الشأن.. معتبراً أن ذلك يمثل خطوة ايجابية مهمة في الاتجاه الصحيح ولما من شأنه نزع فتيل المواجهة حول تلك القضية.
وأضاف الوزير ابوبكر القربي أن الاتفاق يعكس في حد ذاته رغبة الجمهورية العربية السورية الشقيقة في التعاون مع اللجنة الدولية المكلفة بالتحقيق في قضية اعتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري في إطار الالتزام بتنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1636 .
هذا وكانت الأمم المتحدة أكدت أن ديتليف ميليس توصل الى اتفاق مع دمشق في شأن مساءلة خمسة مسؤولين سوريين.
وقالت الناطقة باسم المنظمة الدولية ماري اوكابي ان ميليس ابلغ كوفي انان الامين العام للامم المتحدة هاتفيا انه توصل الى اتفاق مع السلطات السورية في شان مساءلة المسؤولين السوريين في فيينا.
ومن جانبها أعلنت الحكومة السورية في رسالة وجهتها إلى الدول الأعضاء في مجلس الأمن تمسكها بالتعاون الكامل مع اللجنة الدولية المستقلة للتحقيق في قضية اغتيال الحريري والتزامها بالقرار 1636.
وأفاد نائب وزير الخارجية السوري وليد المعلم أن دمشق تلقت ضمانات من ميليس بأن إجراءات التحقيق لن تمس السيادة السورية، مشيرا إلى أن توقيف الضباط سيجرى إذا ما توجب ذلك بطلب يقدمه ميليس إلى القضاء اللبناني على أن يطلب الأخير من سوريا تسليمهم.
وأكد المعلم أن بلاده ستجري قريبا اتصالات مع لجنة التحقيق لتحديد موعد جلسات الاستجواب.
ونقلت وكالات الأنباء عن نائب وزير الخارجية السوري وليد المعلم قوله: " ان الخطوة الحكيمة والشجاعة التي اتخذتها سورية تسقط كل الذرائع لفرض عقوبات اقتصادية عليها.. مضيفاً:" إذا كان الهدف كشف الحقيقة، نحن مستعدود للتعاون الكامل لكشفها".
واوضح المعلم ان الضمانات تشمل حضور محامين مع المسؤولين السوريين وان تكون صلاحية التوقيف محصورة بالقضاء اللبناني الذي يمكن ان يطلب من القضاء السوري اتخاذ الخطوات الاحترازية.
ومن جانبها قالت مصادر في الأمم المتحدة مطلعة على تفكير دميليس «ليس هناك اي ضمانات مفتوحة الأفق بعدم الاعتقال» في حال ثبت تورط الذين سجري ميليس اللقاءات معهم والذين صنفهم ميليس «مشتبهاً بهم» في عملية الاغتيال.
وفي بيروت علّق ناطق باسم لجنة التحقيق الدولية على الاعلان السوري بالقبول بالاستماع الى المسؤولين السوريين في فيينا بالقول إن ميليس «يرحّب به ويعبّر عن تقديره لكل الافرقاء الذين عرضوا مقرات في سبيل هذا العمل (التحقيق)». وأشار النائب الى ان ترحيب ميليس جاء "لأن الخطوة السورية تأتي في سياق تنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي ونحن مسرورون بالاعلان السوري"
*وذكرت مصادر مواكبة للتحقيق ان المحققين الدوليين سيواصلون الاستماع الى شهود ومشتبه بهم لاتخاذ قرار في شأن توقيف أو عدم توقيف بعضهم. واستمع المحقق العدلي اللبناني في جريمة اغتيال الحريري أمس الى إفادات أربعة شهود جدد أمس.
وفي باريس نقلت الحياة عن مصدر فرنسي قوله: أن اللجنة القضائية الفرنسية لتبادل الموقوفين التقت أمس السوري محمد زهير الصديق المشتبه به في قضية اغتيال الحريري، والموقوف حاليا في العاصمة الفرنسية بناء على طلب القضاء اللبناني. وقال المصدر ان اللجنة ستعطي رأيها الأسبوع المقبل.
وكان لبنان طلب استرداد الصديق من فرنسا، علما انه لا يوجد اتفاق لتبادل المطلوبين بين البلدين. وذكرت المصادر انه نظرا إلى غياب مثل هذا الاتفاق، تدرس اللجنة الفرنسية امكان تسليم المطلوب الى القضاء اللبناني. وأضافت أن فرنسا لا تمانع في التسليم، لكن الخطوة تواجه عائقا مرده الى كون عقوبة الاعدام ما تزال قائمة في القانون اللبناني في حال الادانة بتهمة القتل.
في غضون ذلك حث وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف اليوم خلال اتصال مع نظيره السوري فاروق الشرع دمشق على التعاون مع لجنة التحقيق الدولية.
وقال بيان أصدرته الخارجية الروسية إن لافروف أبلغ نظيره بأن على كل الأطراف وضمنها سوريا أن تتعاون بطريقة بناءة، مضيفا أن "التحقيق يجب أن يجرى بطريقة موضوعية ولا يستخدم لتحقيق أغراض سياسية".
وفي السياق نقلت وكالة رويترز عن مصادر لبنانية أن ميليس كان قد طلب استجواب ستة ضباط رفيعي المستوى من ضمنهم صهر الرئيس السوري بشار الأسد رئيس شعبة المخابرات في سوريا اللواء آصف شوكت.
واستنادا إلى المصادر ذاتها فإن الخمسة الآخرين هم الرئيس السابق لشعبة المخابرات الداخلية في المخابرات العامة اللواء بهجت سليمان ورئيس الأمن والاستطلاع في المخابرات السورية في لبنان سابقا العميد رستم غزالي والعميد ظافر يوسف والعميد عبد الكريم عباس والضابط جامع جامع.
وعباس هو ضابط في المخابرات العسكرية التي يرأسها شوكت، في حين أشار مصدر لبناني إلى أن يوسف يعتقد أنه ضابط اتصالات, وقد كان الاثنان يتلقيان تدريبات في كلية عسكرية ببيروت.
أما جامع جامع فقد كان الساعد الأيمن لرستم غزالي والمسؤول عن المخابرات السورية في منطقة بيروت.

عن: 26 سبتمبرنت








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "أخبار"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2020