الخميس, 09-يوليو-2020 الساعة: 03:09 م - آخر تحديث: 03:01 م (01: 12) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
لا خيار إلا أن نكون معاً
بقلم /صادق بن امين ابوراس - رئيس المؤتمر الشعبي العام
المؤتمر‮ ‬حزب‮ ‬القيم‮ ‬الوطنية‮ ‬والديمقراطية
يحيى محمد عبدالله صالح
إسقاط تمثال جورج واشنطن وضرورات التغيير الإنساني في العالم بِرُمَّته
أ. د. عبدالعزيز صالح بن حبتور
الشورى والأحزاب.. ثنائي‮ ‬لمواجهة‮ ‬الاختلالات‮ ‬وتقوية‮ ‬مؤسسات‮ ‬الدولة
يحيى‮ ‬علي‮ ‬نوري
تساؤلات فى واقع متشظى
عبدالرحمن الشيبانى
الدائمة‮ ‬الرئيسية‮.. ‬عام‮ ‬على‮ ‬الانتصار‮ ‬للقيم‮ ‬والمبادئ‮ ‬الميثاقية‮ ‬
راسل‮ ‬القرشي‮
كهرباء الحديدة.. النجاح يبدا من تنظيم الصفوف
عمار الاسودي
خمس‮ ‬سنوات‮ ‬من‮ ‬الصمود‮ ‬اليمني
الفريق‮/‬ جلال‮ ‬الرويشان
بعد‮ ‬خمس‮ ‬سنوات‮ ..‬لا‮ ‬حل‮ ‬إلا‮ ‬بإيقاف‮ ‬العدوان‮ ‬
خالد‮ ‬سعيد‮ ‬الديني
العطار .. في رحاب الخالدين
بقلم: عبيد بن ضبيع
أمام قيادتنا التنظيمية..!!
توفيق الشرعبي
فنون ومنوعات
المؤتمرنت- متابعات -
دجاج وأرز مقابل طائرات وقطارات؟
كم كيلوغراماً من الدجاج يمكن ان تساوي طائرة قتالية تفوق سرعتها سرعة الصوت؟ وكم طناً من الأرز يمكن أن يشتري قطاراً سريعاً؟ وكم رطلاً من السكر لإصلاح البنى التحتية؟... لا تعجب كثيراً، إذ يبدو أن زمن المقايضة قد عاد من جديد، في تايلاند.
فبعد أن طرح رئيس الوزراء التايلاندي تاكسين شيناواترا، الخميس الماضي، استدراج عروض على الخارج من اجل تحقيق "مشاريع عملاقة"تقدر قيمتها ب44 مليار دولار، وتهدف إلى تحديث البنى التحتية في تايلاند، قائلاً ان إدارته مهتمة ب"آليات تمويل"بديلة، بدأت الشركات الأجنبية تدرس الموضوع وتقلب بين يديها صفقات المقايضة الممكنة، وتحسب الأرباح المحتملة... وبين الأشغال الكبيرة الجاري التحضير لها، توسيع شبكة النقل المشترك في منطقة بانكوك، ووضع نظام لإدارة المياه في كل أنحاء البلاد وتحديث الدفاع الوطني. وعلى سبيل المثال، تفكر وزارة الدفاع في إجراء مقايضة لشراء طائرات قتالية من روسيا والسويد والولايات المتحدة. والواقع أن الحكومة التايلاندية مقتنعة بأن امتلاك التجهيزات الباهظة الكلفة بواسطة المقايضة سيسهم في الإبقاء على معدل الديون الخارجية دون الخمسين في المئة من إجمالي الناتج الداخلي. ولهذا الغرض تعتزم بانكوك ان تعرض منتجات غذائية أساسية مثل السكر والتابيوكا (مستحضر نشوي لصنع الحلوى) والدجاج أو فوائض الأرز، لتسديد قسم على الأقل من الفاتورة المتوجبة للشركات الأجنبية. وقد تم تشكيل لجنة خاصة في وزارة التجارة، وقال احد المسؤولين فيها، تيخونبورن ناتفار، إنه "عندما يحصل اتفاق تتخذ اللجنة قرارا حول المنتج الأساسي الذي سيستخدم في عملية المقايضة" .
وينبغي ان تكون قواعد اللعبة جاهزة في منتصف شباط المقبل، ولكن شركات أجنبية عدة تبدي شكوكا كبيرة حول المشروع. وقد أقر مدير الفرع التايلاندي لمجموعة "ألستوم"الفرنسية، ناظر رزق، بأن المقايضة تشكل <<حلا>>، لكنه تساءل عما "إذا كان الناس سيقبلون بها وكيف سيجري تطبيق كل ذلك؟>>. وقال <<نحن لا نقوم بالمقايضة. إننا نبيع قطارات ولا يمكننا إعادة بيع الدجاج"
من جهته، عبر ممثل مجموعة "سيمنس"الألمانية في تايلاند، لوثار هيرمان، عن موقف حذر، وقال <<ننتظر معلومات واضحة من الحكومة في الأسبوعين المقبلين>>. أما رئيس مركز دراسات التجارة الدولية في جامعة غرفة التجارة في تايلاند، آت بيساوانيش، فاعتبر من جهته ان صادرات البلاد قد تتضرر من مشروع مقايضة مماثل واسع النطاق.
وكالات








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "فنون ومنوعات"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2020