المؤتمرنت – خاص - بدء حملة التحصين ضد الحصبة لأكثر من (3) ملايين طفل دشن اليوم بأمانة العاصمة الأستاذ عبدالقادر باجمال-رئيس الوزراء- المرحلة الأولى من الحملة الوطنية للقضاء على مرض الحصبة، والتي بدأت اليوم في أربع محافظات، هي: (الأمانة، وصنعاء، وإب، والحديدة) .
و تستهدف الحملة تحصين جميع الأطفال في الفئة العمرية من (9 أشهر – 15 عاماً) حتى من سبق تطعيمهم سلفاً، وتستمر على مدى أسبوع كامل خلال (19-25) فبراير الجاري، كما تستهدف هذه الحملة بنحو (3.443.272) طفلاً وطفلة في الأربع محافظات المذكورة أعلاه.
وفي تصريح للدكتور د. ماجد الجنيد –وكيل وزارة الصحة العامة والسكان لقطاع الرعاية الصحية لـ"المؤتمرنت" أكد عدم وجود أي موانع للأطفال تمنعهم عن التحصين ضد مرض الحصبة ، مشيراً إلى عدم وجود أي أضرار يحدثها اللقاح.
وأوضح الدكتور الجنيد أن هناك أعراضاً طفيفة جداً تحدث وبنسبة ضئيلة جداً لبعض الأطفال وذلك تأثيراً لاستجابة اللقاح، وليس لها أي أضرار على الطفل.
داعياً في تصريحه جميع الآباء والأمهات في جميع مناطق وقرى المحافظات المستهدفة في هذه المرحلة بأخذ أطفالهم إلى مراكز التحصين لتحصين أبنائهم ضد هذا الوباء الخطير والمعدي.
وكان وزير الصحة العامة والسكان عبدالكريم راصع أعلن عن بدء تنفيذ المرحلة الطبية الأولى من الحملة الوطنية الهادفة إلى القضاء على داء الحصبة في اليمن اليوم.
وتسعى المرحلة الأولى من الحملة الوطنية إلى القضاء على مرض "الحصبة" واستئصال انتشاره في أربع محافظات يمنية (أمانة العاصمة، صنعاء، الحديدة، إب).
وبحسب وزير الصحة فإن مرض الحصبة يودي بحياة (12%) من بين وفيات الأطفال الرضع، ويصنف من بين أربعة أمراض أكثر فتكاً بحياة الأطفال.
مشيراً إلى أن الوزارة سخرت لتنفيذ هذه الحملة (3) ملايين دولار، منها (500) ألف دولار تلقتها اليمن دعماً من اليابان.
وتستهدف الحملة تطعيم (9) ملايين طفل تتفاوت أعمارهم ما بين (9 أشهر – 15 عاماً)؛ إضافة إلى جميع الأطفال الرضع بهدف حماية تعرضهم للإصابة بالمرض، قبل بلوغهم العام الأول من العمر درءاً لعدم انتشاره.
وتقف منظمة الصحة العالمية إلى جانب اليمن في مكافحة انتشار فيروس الحصبة في إطار استراتيجيتها الإقليمية الهادفة إلى استئصال هذا الفيروس والقضاء عليه في المنطقة قبل حلول عام 2010م وبحسب الإحصائيات الطبية الدولية فإن مرض الحصبة يودي بحياة نصف مليون شخص سنوياً.
وبحسب راصع فإن بدء تدشين الحملة في المحافظات اليمنية الأربع، المذكورة يأتي كونها المحافظات الأكثر كثافة سكانية، وتمثل بيئة مناسبة لانتشار مرض الحصبة، ولذا تعدُّ أكثر المناطق عرضة للخطر، والأطفال المستهدفون فيها يمثلون 35%، من نسبة الأطفال في اليمن.
وتوقع وزير الصحة عبدالكريم راصع نجاح الحملة وبنسبة 95%، وتنفذ الحملة عدد من الفرق الصحية والمدارس والمساجد، وبعض منازل المشائخ بهدف ضمان انتشارٍ أوسع لمواقع التحصين وتقريب خدمة التطعيم إلى الأطفال المستهدفين لتسهيل العملية وتخفيف الضغط على المرافق الصحية.
وكان وزير الصحة عبدالكريم راصع طالب ممثلي وسائل الإعلام بالوقوف إلى جانب وزارة الصحة في تسهيل مهمتها وتوعية الناس بأهمية تطعيم أبنائهم وذلك في المؤتمر الصحفي الذي عقد أمس.
ويعد مرض الحصبة من أكثر الفيروسات خطورةً على حياة الأطفال، ويمثل العطس وارتفاع درجة حرارة الجسم، واحتقان العينين وإحمرارها أبرز علامات الإصابة بالمرض.
|