الأربعاء, 01-أكتوبر-2008 الساعة: 03:16 ص - آخر تحديث: 01:59 ص (59: 10) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
الافتتاحية
عبدربه‮ ‬منصور‮ ‬هادي‮ ‬* لاشك أن الذكرى السادسة والأربعين لثورة الــ26 من سبتمبر تبعث فينا الشموخ المتجدد
عدسة المؤتمرنت
إقرأ في المؤتمر نت
بلداننا العربية والأهداف الإنمائية للألفية: في منتصف الطريق
أمة العليم السوسوة*
الجريمة والاحتباس المهني..!!
عبدالله الصعفاني
سنظل نحتفل بأعياد الثورة اليمنية
حسن اللوزي*
الديمقراطية‮ ‬روح‮ ‬الثورة
احمد غيلان
في‮ ‬رحاب‮ ‬ذكرى‮ ‬ثورة‮ ‬الشعب‮ ‬الغالية
سالم‮ ‬باجميل
نحن‮.. ‬والثورة‮ ‬اليمنية
ابن‮ ‬النيل
خواطر في ذكرى ثورة عظيمة
نصر طه مصطفى
في وجه ثقافة الإحباط
عبدالعزيز الهياجم
بأي ذنبٍ قتلا؟!
المؤتمرنت
دخول المستخدمين

اسم المستخدم:

كلمة المرور:

ثقافة
الثلاثاء, 28-مارس-2006
الجزيرة نت -
الشاعر العربي انقطع عن تراثه
يرى القائمون على مجلة "الحركة الشعرية" التي تصدر بالعربية في المكسيك في عدد خصصته للشعر العربي الحديث، أن مجموعات هذا الشعر كثيرة لكن من يسعى إلى دراسة جدية له يواجه نقصا هائلا في المادة المتوفرة.

وأضافت المجلة أننا حين نتحدث عن الشعر العربي الحديث نادرا ما نحدد ما الذي نعنيه بهذا القول من حيث تعبيري "الحديث" و"العربي"، موضحة أن جيل الرواد أخذ كثيرا عن الغرب.

واستهلت المجلة عددها الذي صدر في الشهر الحالي بموضوع هو قسم من دراسة طويلة أعدها رئيس التحرير الشاعر المهجري قيصر عفيف وتيسير الناشف، ويرى فيها الباحثان أن الشاعر العربي مهاجرا كان أم مقيما انقطع انقطاعا نهائيا عن التراث وتخلى عنه عندما تخلى عن الأوزان والقوافي.

وأضاف المقال أن الشعراء الرواد أخذوا كثيرا عن الغرب وأن أثر الشاعرين الإنجلو-أمريكي ت س أليوت والفرنسي سان جون بيرس، على عدد من رواد الحداثة لايزال مدار دراسات كثيرة، حيث يتساءل الباحثان "هل من شاعر عربي اليوم ينير التجربة الإنسانية ويكون بالتالي مرشحا لأن يستعير منه الغرب الأسلوب والفكرة والطريقة".

وضم العدد قصائد ساهم فيها شعراء من سوريا ولبنان والسودان وفلسطين ومصر واليمن ودولة الإمارات والجزائر والمغرب وغيرها، يعيشون في أوروبا وكندا وأمريكا وتتفاوت أعمارهم وتجاربهم إلا إنهم جميعا يكتبون الشعر منذ فترة وصدر للواحد منهم مجموعة أو أكثر وبلغ عددهم 40 شاعرا
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
المزيد من "ثقافة"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2008