الثلاثاء, 22-أكتوبر-2019 الساعة: 12:14 ص - آخر تحديث: 12:03 ص (03: 09) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
الوحدة .. وجود ومصير
بقلم / صادق بن أمين أبوراس *
محمد احمد جمعان .. المخلص لوطنه .. الحر في زمنه
رثائية بقلم / امين محمد جمعان *
في ذكرى الثورة اليمنية الخالدة 26 سبتمبر
بقلم - خالد سعيد الديني *
المؤتمر‮ ‬حزب‮ ‬القيم‮ ‬الوطنية‮ ‬والديمقراطية
يحيى محمد عبدالله صالح
عن‮ ‬ماء‮ ‬الوجه
يحيى‮ ‬علي‮ ‬نوري
المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام‮ ‬من‮ ‬الصمود‮ ‬إلى‮ ‬النهوض‮ ‬والشموخ
يحيى‮ ‬العراسي
هذا‮ ‬هو‮ ‬المؤتمر‮ ‬وهذه‮ ‬قيادته‮ ‬الحكيمة‮ ‬
راسل القرشي
الاجتماعات‮ ‬المشبوهة‮ ‬وأرخص‮ ‬مافيها‮
‬توفيق‮ ‬الشرعبي
المؤتمر‮ ‬وتحديات‮ ‬المرحلة
الدكتور‮ ‬ابو‮ ‬بكر‮ ‬القربي
المعلم كرمز لكرامة المجتمع
د ريدان الارياني
الوحدة‮ ‬الثابت‮ ‬الأكبر‮.. ‬وفشل‮ ‬الاحتلال
د‮.‬قاسم‮ ‬محمد‮ ‬لبوزة -
الوحدة‮ ‬اليمنية‮ ‬هي‮ ‬الأصل
مطهر‮ ‬تقي -
علوم وتقنية
الخليج -
مرض السكر لص يسرق نور العين
تؤكد الدراسات أن مرض السكر هو ثالث سبب في العالم لفقدان الإبصار، حيث لا يترك أي جزء من العين إلا ويؤثر فيه. مرض السكر يتسبب في إصابة الجفون بتجمعات دهنية، ويكثر حدوث الالتهابات والأكياس الدهنية والدمامل، كما تصاب الملتحمة بالتهابات متكررة ولا تستجيب للعلاج بسهولة، فضلا عن الإصابة بقرح القرنية ويكون التئامها بطيئا للغاية، كما تصاب القزحية بالتهابات متكررة، وفي المرحلة الأخيرة تنمو على القزحية أوعية دموية تكاثرية، تسبب الإصابة بالمياه الزرقاء التي تقاوم العلاج. كما يتسبب مرض السكر ايضا في إصابة عدسة العين بالمياه البيضاء بصورة مبكرة عند سن الأربعين، ويصاب العصب البصري بالتهابات متكررة تؤدي إلى انخفاض حاد في قوة الإبصار، ويؤثر أيضا في الشبكية.

ويقول الدكتور حازم ياسين أستاذ طب وجراحة العيون بطب القاهرة: إن تأثير مرض السكر في الشبكية يمر بعدة مراحل، ففي المرحلة الأولى يحدث تمدد شرياني في جدران الأوعية الدموية في صورة حويصلات دموية، ثم يقل سريان الدم في تلك الحويصلات ويحدث فيها جلطات.

وأضاف أنه يحدث أيضا تسرب من جدران الأوعية الدموية التي يصيبها الوهن مسببة ارتشاحا في الشبكية، تماما كما لو كان هناك ماسورة مياه داخل الحائط حدث بها تسرب، فيبدأ دهان الحائط في النشع.

وأشار إلى أن المرحلة الثانية لتأثير السكر في العين تبدأ فيها الأوعية الدموية وبالذات الأوردة في التغير، سواء في مسارها أو في تركيب الجدران نفسها، وتبدأ تلك الأوردة في الاحتقان والتمدد وتكوين تركيبات بصورة غير سوية وحدوث موت لبعض خلايا الشبكية.

أوضح أنه في المرحلة التالية تقل كمية الدم الواردة للشبكية فيعاني من نقص الأوكسجين الوارد إليها، وهنا تبدأ الشبكية وخلاياها في إفراز مادة لها القدرة على تشجيع تكوين أوعية دموية تكاثرية.

وقال: إنه قد يبدو أن الشبكية تحل مشاكلها بالبدء في تخليق أوعية دموية تكاثرية جديدة لحل مشكلة نقص الغذاء، لكن الكارثة أن تلك الأوعية الدموية التكاثرية الجديدة ليست مثل الأوعية العادية، بل إن جدارها ضعيف للغاية وقابلة للنزيف تلقائيا ومن دون أي مقدمات.

وأشار إلى أن الأوعية التكاثرية تنمو على رأس العصب البصري أو في أي مكان في الشبكية، لكن المشكلة أن تلك الأوعية الدموية التكاثرية لا تجلب الغذاء للشبكية، أي أنها ضارة لإمكانية حدوث النزيف منها، كما أنها غير مفيدة لأنها لا تجلب الغذاء للشبكية، ومعنى ذلك أن مشكلة تغذية الشبكية لم تحل، وبالتالي يستمر تكوين أوعية دموية تكاثرية، وبالتالي تزيد فرصة حدوث نزيف في الجسم الزجاجي أمام الشبكية وعلى سطح الشبكية نفسها.

أوضح أنه لا يوجد حل في هذه المرحلة سوى التضحية بأطراف الشبكية غير المهمة نوعا ما، وذلك عن طريق حرقها بشعاع الأرجون ليزر، فتموت خلايا الشبكية في الأطراف، وبالتالي لا تحتاج إلى غذاء، وهذا معناه أن الغذاء القليل القادم للشبكية عن طريق الأوعية الدموية العادية سيتوزع على مساحة أقل وأهم من الشبكية، وهي المنطقة المركزية والمناطق المجاورة لها، وهدف استخدام شعاع الليزر أرجون هنا هو وقف تدهور الحالة وليس تحسين حدة الإبصار، مع الوضع في الاعتبار أنه لو قلت كمية الأوكسجين والغذاء، فإن الحالة تتدهور أكثر وأكثر على الرغم من استخدام الليزر.

وأشار إلى أنه إذا زادت الأمور سوءا فهذا معناه أن الأوعية الدموية التكاثرية قد تنزف ويصب هذا النزف في الجسم الزجاجي، ويبدأ هذا النزيف في التجلط وتكوين أنسجة ليفية عنيفة لها القدرة والقابلية على الانكماش، وبالتالي تبدأ في الشد على الشبكية، فيحدث الانفصال الشبكي الناتج عن تليف الجسم الزجاجي، وعندما يصل المريض إلى تلك المرحلة فليس هناك حل سوى استئصال الجسم الزجاجي المتليف، مع حقن زيت السليكون مكانه، في محاولة لإرجاع الشبكية المتليفة إلى مكانها، وهذا يكون مصحوبا بإمكانية حدوث نزيف من الأوعية الدموية التكاثرية بصورة متكررة.

وقال: إنه في هذه الأثناء قد يحدث تكون أوعية دموية تكاثرية على سطح القزحية، فيصطبغ لونها البني باللون الأحمر ليصبح شكلها كحجر العقيق، ويطلق على هذه الحالة القزحية العقيقية، وأول مكان تتكون فيه هذه الأوعية التكاثرية بجوار الحدقة، ثم تبدأ في الزحف على سطح القزحية، فتمنع اتساع الحدقة ثم تغزو زاوية الخزانة الأمامية فتغلقها.

وأكد أن هذا يعني أن يصاب المريض أيضا بالمياه الزرقاء ذات الأوعية الدموية التكاثرية، أي أن ضغط العين سيرتفع مما يدمر العصب أيضا، فتزداد الأمور سوءا بعدها يفقد المريض الإبصار نهائيا ومن دون أمل في العلاج. وقال: إن انسداد وريد الشبكية يعني عدم تصريف الدم القادم عن طريق الشريان المغذي للشبكية ويحدث هذا أثناء النوم ليلا، ليستيقظ المريض على انخفاض حاد في الإبصار، وفي هذه الحالة يتم إعطاء المريض بعض الأدوية التي تساعد على امتصاص النزيف لكن ببطء شديد، بعدها قد يحتاج إلى أشعة ليزر أرجون لقتل جزء الشبكة المصاب وليس لتحسين الإبصار.

أوضح أنه في حالة انسداد شريان الشبكية تحدث الجلطة بشكل مفاجئ فتسد الشريان، فلا يصل إلى الشبكية أي غذاء فينعدم الإبصار مباشرة ليصل إلى مرحلة عدم استقبال الضوء، وتموت خلايا الشبكية خلال ست ساعات من دون رجعة.

وأشار إلى أنه قد تكون هناك بعض العلامات المنذرة، فمثلا قد يشكو المريض من أنه يتعرض لحالات فقدان البصر وإظلام تام لا تستغرق أكثر من ثوان إلى دقيقة، ثم يعود الإبصار مرة أخرى عاديا، وتفسير هذه الحالة أنه يحدث شلال من الجلطات الصغيرة التي تسد الشريان، ثم سرعان ما تتحرك فيبدأ الدم في السريان على الشبكية مرة أخرى، وفي هذه الحالة من استمرار انقطاع الإبصار لعدة دقائق على المريض التوجه مباشرة إلى الطبيب المتخصص، حيث إنه باستخدام المواد المذيبة للجلطة مثل مادة الستويتكو كينيز قد يمكن إنقاذ الإبصار في الساعات الست الأولى من الجلطة. وأوضح أنه من الوارد جدا حدوث انخفاض الإبصار في المراحل الأولى لمرض السكر وذلك في مرحلة رشح الشبكية، وذلك إذا حدث الارتشاح في مركز الإبصار، ويستخدم الليزر في هذه الحالة بجرعات أقل لإحداث تغيير وتنشيط للخلايا الصبغية المحيطة بمركز الإبصار لتبدأ في امتصاص هذا الارتشاح.

وأشار إلى أن المرحلة الأخيرة في تأثير مرض السكر في العين تحدث بعد أن يفقد المريض البصر تماما ويرتفع ضغط العين، أي تحدث جلوكوما شديدة، فتصبح العين مؤلمة ألما شديدا، وفي هذه الحالة يبدأ العلاج المسكن للألم، ويكون عبارة عن تدمير جزء من الجسم الهدبي المسؤول عن إفراز السائل المائي للعين، أو تدمير الخلايا العصبية المسؤولة عن الإحساس بالعين








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "علوم وتقنية"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2019