الخميس, 28-مايو-2020 الساعة: 02:28 م - آخر تحديث: 07:25 ص (25: 04) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
لا خيار إلا أن نكون معاً
بقلم /صادق بن امين ابوراس - رئيس المؤتمر الشعبي العام
المؤتمر‮ ‬حزب‮ ‬القيم‮ ‬الوطنية‮ ‬والديمقراطية
يحيى محمد عبدالله صالح
جزيرة سقطرى والأطماع الساذجه للغزاة الجدد
أ‮.‬د‮. ‬عبدالعزيز‮ ‬صالح‮ ‬بن‮ ‬حبتور *
الدائمة‮ ‬الرئيسية‮.. ‬عام‮ ‬على‮ ‬الانتصار‮ ‬للقيم‮ ‬والمبادئ‮ ‬الميثاقية‮ ‬
راسل‮ ‬القرشي‮
يحق‮ ‬للمؤتمريين‮ ‬الافتخار
يحيى‮ ‬علي‮ ‬نوري
البحث عن الذات
عبدالرحمن الشيبانى
كهرباء الحديدة.. النجاح يبدا من تنظيم الصفوف
عمار الاسودي
خمس‮ ‬سنوات‮ ‬من‮ ‬الصمود‮ ‬اليمني
الفريق‮/‬ جلال‮ ‬الرويشان
بعد‮ ‬خمس‮ ‬سنوات‮ ..‬لا‮ ‬حل‮ ‬إلا‮ ‬بإيقاف‮ ‬العدوان‮ ‬
خالد‮ ‬سعيد‮ ‬الديني
العطار .. في رحاب الخالدين
بقلم: عبيد بن ضبيع
أمام قيادتنا التنظيمية..!!
توفيق الشرعبي
أخبار
المؤتمرنت- جميل الجعدبي -
أكاديمي يمني: نقاشات (الرئاسة) ظاهرة جديدة في الفكر السياسي
قال أستاذ الفلسفة والعلوم السياسية بجامعة عدن إن الرئيس علي عبدالله صالح عندما قرر مناقشة موضوع مرشح الرئاسة علنياً خلال جلسات النقاش والحوار في المؤتمر العام الاستثنائي، أرسى تقليداً جديداً لإشراك الناس في الحوار في قضية كرسي الرئاسة، الذي يعتبر من المناطق المحرمة، وتتهرب الكثير من الأنظمة العربية في مناقشته.
ووصف الدكتور حسين عبدالرحمن باسلامة- في حديث لـ"المؤتمرنت"- النقاشات التي تخللت أعمال المؤتمر العام الاستثنائي للمؤتمر الشعبي العام الأسبوع الماضي أنها ظاهرة جديدة في الفكر السياسي، لم يسبق لأي زعيم في العالم طرحها أمام الناس بهذه الشفافية.
مشيراً –بهذا الخصوص- إن جامعة عدن بصدد دراسة هذه الظاهرة وتحليلها في ندوة عامة يشارك فيها نخبة من الأكاديميين والسياسيين والمهتمين.
وأوضح نائب عميد كلية الآداب في جامعة عدن أن (طرح مسألة حساسة كموضوع الرئاسة للنقاش بصراحة وشفافية أمام الناس ليس عملية سهلة)، منوهاً إلى قدرة الرئيس في عملية الخلق والإبداع والمساهمة في انضاج الوعي السياسي وتحريك الواقع الديمقراطي لدى كافة القوى السياسية في اليمن.








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "أخبار"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2020