الجمعة, 15-نوفمبر-2019 الساعة: 12:05 ص - آخر تحديث: 11:23 م (23: 08) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
الوحدة .. وجود ومصير
بقلم / صادق بن أمين أبوراس *
محمد احمد جمعان .. المخلص لوطنه .. الحر في زمنه
رثائية بقلم / امين محمد جمعان *
المؤتمر‮ ‬حزب‮ ‬القيم‮ ‬الوطنية‮ ‬والديمقراطية
يحيى محمد عبدالله صالح
التحالف‮ ‬بين‮ ‬المؤتمر‮ ‬وأنصار‮ ‬الله‮ ‬هل‮ ‬أصبح‮ ‬قادراً‮ ‬على‮ ‬الحياة‮ ‬والفعل
يحيى علي نوري
أبورأس والراعي مسيرة نضال وتضحية
د. على محمد الزنم
(ابوراس) تاريخ متجذر في الحكمة والحكم والوطنية
احلام البريهي
ابوراس.. مدرسة للوفاء..
طه عيظه
المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام‮ ‬من‮ ‬الصمود‮ ‬إلى‮ ‬النهوض‮ ‬والشموخ
يحيى‮ ‬العراسي
هذا‮ ‬هو‮ ‬المؤتمر‮ ‬وهذه‮ ‬قيادته‮ ‬الحكيمة‮ ‬
راسل القرشي
المؤتمر‮ ‬وتحديات‮ ‬المرحلة
الدكتور‮ ‬ابو‮ ‬بكر‮ ‬القربي
المعلم كرمز لكرامة المجتمع
د ريدان الارياني
أخبار
المؤتمر نت - إعتبرت عدد من النساء العربيات واليمنيات إشراك المرأة في عملية صنع القرارعلى قدم المساواة في الوقت الحالي شرطا ضروريا وعاملا هاما لتحقيق التنمية الى جانب إلى تمكين المرأة من أداء دورها ونيلها الاستقلال الذاتي وتحسين مركزها الاجتماعي والسياسي والاقتصادي .

وقالت الدكتورة ندى المطوع أستاذ العلوم السياسية بجامعة الكويت والجامعة العربية المفتوحة في حديثها مع وكالة الأنباء اليمنية " سبأ " على هامش مؤتمر صنعاء

ليلى الفهيدي -
يمنيات وعربيات يؤكدن على أهمية المشاركة القيادية للمرأة
إعتبرت عدد من النساء العربيات واليمنيات إشراك المرأة في عملية صنع القرارعلى قدم المساواة في الوقت الحالي شرطا ضروريا وعاملا هاما لتحقيق التنمية الى جانب إلى تمكين المرأة من أداء دورها ونيلها الاستقلال الذاتي وتحسين مركزها الاجتماعي والسياسي والاقتصادي .

وقالت الدكتورة ندى المطوع أستاذ العلوم السياسية بجامعة الكويت والجامعة العربية المفتوحة في حديثها مع وكالة الأنباء اليمنية " سبأ " على هامش مؤتمر صنعاء حول الديمقراطية والإصلاح السياسي وحرية التعبير:" أن قضية تمكين المرأة والمشاركة في صنع القرار السياسي هي قضية حضارية لذلك لا يمكن أن تقتصر على المطالبة من جانب واحد فقط بل يجب أن تتضمن من الجانب الأخر وعي المرأة وامتلاكهاالإرادة والإحساس بالمسؤولية تجاه قضاياها بشكل خاص وقضايا المجتمع بشكل عام .

وأضافت:" إن قضية مشاركة منظمات المجتمع المدني أصبحت ضرورة لتفعيل المشاركة السياسية ومساعدة المرأة والشباب معا في اتخاذ القرار السياسي السليم.

الدكتورة سعاد بكور عضو مجلس الشعب رئيسة الاتحاد العام النسائي بسورية قالت:" لا يمكن أن يتطور ويتقدم المجتمع ولا يمكن أن يكون هناك تنمية حقيقية وشاملة ومستدامة في الوطن العربي دون مشاركة فاعلة للمرأة في التنمية إلى جانب أخيها الرجل"... وتري بكور بأنها معادلة واحدة ولا يمكن أن يكون العدل عدلا ما لم يكن المرأة والرجل على السوء .

الدكتورة فتحية بهران مستشار وزير الخدمة المدنية والتأمينات مدير مشروع التنمية الريفية بذمار أشارت إلى أن تمكين وتعزيز دورها في الحياة العامة ووصولها إلى مراكز صنع القرار لا بد أن تتوفر له عدد من العوامل المساعدة منها تسهيل وصولها إلى الموارد والأدوات الإنتاجية وكذا إمكانية التحكم فيها خاصة وأن الإسلام أعطاها الحق في أن تملك وأن ترث وأن يكون لها رأس مال .

وشددت الدكتورة بهران على أهمية تبني الأحزاب والقيادات السياسية موضوع توعية الرجال والنساء معا بقضايا تعزيز دور المراة في الحياة العامة، حيث لا تزال المرأة محكومة بعقلية تقليدية حول إمكانية قدراتها وان الرجل أقوى وأفضل منها خاصة وان تأثير الأب والأخ والزواج كبيرجدا وبدون تأييد الرجال ودعمهم لها ستكون المسيرة شاقة وصعبة ،وقالت :" لابد أن يعي الرجال أن تخلف المرأة له عواقب على التنمية وعلى الأجيال القادمة وعلى المجتمع ككل، بالإضافة إلى استثمار قضايا البني التحتية والبني الأساسية خاصة وان اليمن شاسعة ومتعددة التضاريس والتي ترى بأنها العائق الأساسي أمام تعليم المرأة وعدم وجود المدارس في بعض المناطق البعيدة.

الدكتورة سعاد بكور أكدت على أهمية تعليم المرأة لتفتح أمامها أبواب المشاركة في الحياة العامة والولوج إلي المجتمع وأخذ دورها في المجتمع بشكل كامل إبتداء من دورها في الأسرة كأم وكمربية فاضلة للأجيال.

وأضافت:" ولذا يجب أن تتعلم لأن العلم سيقودها إلى الثقافة والمعرفة وفتح أمامها كل أفاق التنمية والمشاركة حتى في التنمية الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والثقافية".. وأكدت على حق المرأة في التأهيل والتدريب للاندماج في عالم التكنولوجيا والمعرفة التقنية .

وأشارت الدكتورة بكور إلى أهمية انعقاد مؤتمر صنعاء حول الديمقراطية والإصلاح السياسي وحرية التعبير والذي قالت:" أنه ركز في مجمل مواضيعه على دور الأعلام في التعاطي مع قضايا المرأة وضرورة طرحه قضايا المرأة بشكل إيجابي بدلا عن طرحه السلبي القائم حاليا وفي كثير من جوانبه، والذي ما يزال يؤكد الصورة النمطية للمرأة ولا يعطيها دورها الحقيقي الفاعل كإنسان لها حقوق وعليها واجبات مثلها مثل الرجل .

وتوافقها الرأي الدكتورة ندى المطوع والتي قالت:" مازلنا نفتقد لرؤية جادة لتطوير العمل الإعلامي والذي أصبح ضرورة بكافة المجالات والصحافية منها والتلفزيونية والإذاعية ".

واعتبرت المطوع تحرير الإعلام من الهيمنة الحكومية مؤشر هام وحيوي في مجال الإصلاح.. مشيرة إلى توجه المؤسسات الإعلامية في أفريقيا وأسيا وأمريكا اللاتينية إلي إعادة هيكلة مؤسساتها والاتجاه نحو خصخصة الإعلام والاستفادة من التطور التكنولوجي .

وقالت:" أتمني أن تبدأ عملية الاتجاه نحو الحرية الإعلامية في دول الخليج وتخفيف عبء سيطرة الدولة على الأجهزة الإعلامية وتطبيق توصيات برنامج الأمم المتحدة الإنمائي بتشجيع إعلام حر مسؤول .

الدكتورة فتحية بهران أشادت بمؤتمر صنعاء حول الديمقراطية والإصلاح السياسي والذي قالت:"أنه ولأول مرة تبني وناقش قضايا النوع الاجتماعي والمطالبة بالعدالة والمساواة بعد أن كان في الماضي من الصعب الحديث عن النوع الاجتماعي ليصبح اليوم منهجية لتقليص الفجوة ومعالجتها بين الجنسين .

وأضافت:" أن انعقاد مؤتمر صنعاء كان فرصة لسماع صوت النساء وتعزيز أوضاعه نحوتبني قضاياهن من أجل تنمية عدالة ومستدامة " فهذه اللقاءات والمنتديات مهمة جدا بالطبع للنساء لإسماع صوتهن للآخرين".

واردفت بالقول" زمان كان يتبني قضايا النساء رجال، والرجال لا يقدرون على تبني قضينا ولا يمكن أن يتلمسوا احتياجاتنا فاليوم أصبح صوت المرأة مسموع وأوضاع النساء بدأت تتعالج بفضل هذه الفعاليات ومشاركة الرجال لنا".

وأكدت فتحية بهران على ان المراة في اليمن خطت خطوات إلى الأمام أفضل من غيرها في الوطن العربي وخاصة في المشاركة السياسية وتمثيلها في المجالس المحلية والبرلمانية في الوقت الذي حصلت المرأة الكويتية على هذا الحق مؤخرا .

وأشارت إلى مدى توسع قبول المجتمع اليمني بغلب فئاته في الوقت الحالي لوجود المرأة وعملها.. وقالت" على سبيل المثال عندما عينت أول وزيرة في اليمن سمعنا الكثير من الانتقادات والتعليقات ولكن بعد التعيينات الاخيرة وجدنا هناك تقبل لذلك الأمر فالمجتمع اليمني مجتمع متحضر فاليوم لا توجد معارضة ولا مقاومة لوجود المرأة فالعملية مستمرة وتحتاج إلى وقت وصبر وجهد من الرجال والنساء على حد السوء كما أن الإرادة السياسية قد ترجم منها الكثير من البرامج والتداخلات على أرض الواقع ".

وفيما اشارت الأخت حورية مشهور نائب رئيسة اللجنة الوطنية للمرأة الى ان المؤتمر تكمن اهميته بانه يأتي قبل اشهر قليلة من معايشة اليمن عرس ديمقراطي واستحقاق انتخابي جديد يتمثل في الانتخابات الرئاسية والمجالس المحلية.. طالبت الدكتورة ندى المطوع التكتلات السياسية المؤيدة والمعارضة الى تمكين المرأة في برامجها ا لسياسية وضمان مشاركة المراة في قيادة تلك التكتلات.
المصدر: سبأ








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "أخبار"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2019