الأحد, 05-يوليو-2020 الساعة: 02:41 ص - آخر تحديث: 02:13 ص (13: 11) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
لا خيار إلا أن نكون معاً
بقلم /صادق بن امين ابوراس - رئيس المؤتمر الشعبي العام
المؤتمر‮ ‬حزب‮ ‬القيم‮ ‬الوطنية‮ ‬والديمقراطية
يحيى محمد عبدالله صالح
الشورى والأحزاب.. ثنائي‮ ‬لمواجهة‮ ‬الاختلالات‮ ‬وتقوية‮ ‬مؤسسات‮ ‬الدولة
يحيى‮ ‬علي‮ ‬نوري
حقيقة الصراع على اليمن.. ثلاثة محاور وجغرافيا ثابتة
أ. د. عبد العزيز صالح بن حبتور
تساؤلات فى واقع متشظى
عبدالرحمن الشيبانى
الدائمة‮ ‬الرئيسية‮.. ‬عام‮ ‬على‮ ‬الانتصار‮ ‬للقيم‮ ‬والمبادئ‮ ‬الميثاقية‮ ‬
راسل‮ ‬القرشي‮
كهرباء الحديدة.. النجاح يبدا من تنظيم الصفوف
عمار الاسودي
خمس‮ ‬سنوات‮ ‬من‮ ‬الصمود‮ ‬اليمني
الفريق‮/‬ جلال‮ ‬الرويشان
بعد‮ ‬خمس‮ ‬سنوات‮ ..‬لا‮ ‬حل‮ ‬إلا‮ ‬بإيقاف‮ ‬العدوان‮ ‬
خالد‮ ‬سعيد‮ ‬الديني
العطار .. في رحاب الخالدين
بقلم: عبيد بن ضبيع
أمام قيادتنا التنظيمية..!!
توفيق الشرعبي
دين
المؤتمر نت -
فيدرالية للمنظمات الإسلامية بسويسرا
اتفقت 10 اتحادات إسلامية في سويسرا لأول مرة الشهر الماضي على التنسيق فيما بينها بشكل متكامل لتشكل فيدرالية المنظمات الإسلامية في سويسرا التي تجمع تحت لوائها نحو 130 جمعية إسلامية. ومقره مدينة سان جالن بشرق سويسرا

اتفقت 10 اتحادات إسلامية في سويسرا لأول مرة على التنسيق فيما بينها بشكل متكامل لتشكل "فيدرالية المنظمات الإسلامية في سويسرا" التي تجمع تحت لوائها نحو 130 جمعية إسلامية. ومقره مدينة سان جالن بشرق سويسرا. وعن أهداف الاتحاد الجديد قال رئيسه الدكتور هشام مايزار: "الاتحاد سيحاول دعم الحوار وتقوية الروابط بين أبناء الأقلية المسلمة من ناحية ومع الجمعيات والمنظمات غير المسلمة ذات الهدف المشترك من ناحية أخرى". وأضاف في تصريحات اعلامية ان "الاتحاد يستهدف تمثيل الأقلية المسلمة أمام السلطات السويسرية، سواء على مستوى المقاطعات أو على الصعيد الفيدرالي، وكذلك أمام المؤسسات ذات الطابع الرسمي". كما يسعى الاتحاد، إلى "المساهمة في الحفاظ على السلام الاجتماعي بسويسرا، عن طريق التواصل مع كافة شرائح المجتمع، وهو أحد الأهداف الرئيسية التي تعمل من أجلها العديد من الجهات الرسمية وغير الحكومية".

قضايا الأقلية
وشدد د. مايزار على أن "الاتحاد سيعمل على التعبير عن أحاسيس ومشاعر مسلمي سويسرا بشكل عام تجاه القضايا التي تهمهم؛ لأن المسلمين بعددهم المتزايد لم يشعروا أنهم ممثلون بأي شكل من الأشكال أمام السلطات الرسمية". وأوضح أن "جميع ردود الفعل على القضايا المتعلقة بالمسلمين كانت إما باسم أفراد أو جمعيات محلية، وبالتالي لا تؤدي إلى الهدف الذي تصبو إليه الأقلية المسلمة".
وتوقع رئيس الاتحاد الجديد أن يتم التعامل مع هذا الاتحاد بجدية، منوها بأن هذه الخطوة كانت مرتقبة؛ لأن السلطات كانت لديها تصور مشابه لتجمع يمكن أن يمثل المسلمين في سويسرا. ؟وتعليقاً على تشكيل الاتحاد الجديد، قال الدكتور سمير عبد الشافي الناشط في العمل الإسلامي بسويسرا: "هذه خطوة إيجابية، وعلى الطريق الصحيح، من أجل جمع المسلمين تحت سقف واحد، لا سيما أن الرأي العام السويسري يشهد فعاليات كثيرة تتعلق بتعايش المسلمين في المجتمع". ولفت عبد الشافي إلى ارتفاع نسبة اهتمام غير المسلمين في المجتمع السويسري بمعرفة كيفية تفكير المسلمين إزاء قضايا مختلفة اجتماعية وسياسية وثقافية، مستشهدا بالإقبال الكبير على جميع الفعاليات المتعلقة بالشأن الإسلامي. ويرى الناشط في العمل الإسلامي أن "هذه الخطوة جاءت كترجمة لعمل متواصل منذ سنوات، وأن د. مايزار يعد خير ممثل لهذه المهمة في الوقت الحالي لما يتمتع به من كفاءة وخبرة، وما يحظى به من احترام بين الأقلية المسلمة". ويعمل الدكتور مايزار طبيباً، ويقيم في سويسرا منذ حوالي 40 عاماً، وهو وجه مألوف في جميع المناقشات والفعاليات التي تتناول الشأن العربي والإسلامي، ويشغل منصب رئيس اتحاد المنظمات الإسلامية في شرق سويسرا.

الفيدرالية
وتضم "فيدرالية المنظمات الإسلامية في سويسرا" 10 اتحادات، هي: الجمعيات الإسلامية في شرق سويسرا، ومقاطعات فريبورج وفو وآرجاو ولوتسرن وتيشينو، وجمعية مسلمي البوسنة، ورابطة مسلمي سويسرا، والجمعية الإسلامية السويسرية، والاتحاد الألباني الإسلامي. يشار إلى أن العديد من الجهات الرسمية والأحزاب السياسية كانت تشكو من عدم وجود كيان موحد يعبر عن رأي الأقلية المسلمة بسويسرا. ويعيش في سويسرا قرابة 350 ألف مسلم، يشكلون نسبة 4.5% من إجمالي سكان البلاد البالغ 7 ملايين ونصف المليون نسمة. وأغلب مسلمي سويسرا من منطقة البلقان وتركيا، ويعيشون في المناطق الصناعية الكبرى بشمال سويسرا في الحزام الممتد بين سان جالن وبازل، أو في غربها حيث مدن جنيف ولوزان ونيوشاتيل. يذكر أن الاتحاد يمثل أول كيان يجمع المسلمين من أصل سويسري وأبناء البلقان والأتراك والعرب والآسيويين والأفارقة، وهي خطوة لم تشهدها البلاد من قبل، وكانت تمثل مطلباً ملحاً لطالما تمنت الأقلية المسلمة تحقيقه
*إسلام أون لاين









أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "دين"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2020