الإثنين, 13-أكتوبر-2008 الساعة: 02:20 م - آخر تحديث: 12:10 م (10: 09) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
الافتتاحية
عبد الملك الفهيدي لم يعد هناك من تفسير سياسي أو منطقي لحالة ( الهستيريا ) التضليلية التي وصلت إليها قيادات أحزاب المشترك في اليمن
إقرأ في المؤتمر نت
المنتخب استبعاد "النحو" لصالح" الصّرف..!
عبدالله الصعفاني
السفر بمرافقة الصمت والدخان
د. سعاد سالم السبع
فتنة الانتخابات ومأزق أحزاب المشترك
جمـيل الجعـدبي
الارهاب لا يُحارب باجهزة الأمن وبيانات رجال الدين ولا يٌعالج بالحوار والمناصحة
احمد الحبيشي
الحزب الاشتراكي وثمن تحالفه مع الإصلاح
د/عادل الشجاع
بالإنجاز لا بالتنظير كسبنا الثقة
محمد حسين العيدروس
مواجهة القراصنة
افتتاحية 26 سبتمبر
دفاعاً عن شرعية التعددية
عبده محمد الجندي
اسرائيل والارهاب!
نصر طه مصطفى
دخول المستخدمين

اسم المستخدم:

كلمة المرور:

سياسة
الثلاثاء, 18-يوليو-2006
المؤتمر نت - إن كل ذي ضمير حيٍّ ليشعر بالألم والحيرة وهو يتابع بحزن مشاهد القتل والتدمير والهجمة العدوانية الشرسة التي ترتكبها إسرائيل بغطرسة لا حدود لها واستخدام مفرط بقلم/علي عبدالله صالح - رئيس الجمهورية -
من يوقف هذه الغطرسة الاسرائيلية؟
إن كل ذي ضمير حيٍّ ليشعر بالألم والحيرة وهو يتابع بحزن مشاهد القتل والتدمير والهجمة العدوانية الشرسة التي ترتكبها إسرائيل بغطرسة لا حدود لها واستخدام مفرط للقوة العسكرية ضد الشعبين الفلسطيني واللبناني، حيث يتساقط نتيجة ذلك العدوان الإسرائيلي الشرس المئات من الضحايا الأبرياء أطفالاً وشيوخاً ونساءً، ويتم تدمير كل مقومات البنية التحتية والاقتصادية في لبنان وفلسطين في ظل صمت دولي يدعو للأسف والاستغراب، ومعايير مزدوجة في تطبيق قرارات الشرعية الدولية وانحسار تام لقيم العدالة ومفاهيم حقوق الإنسان.
وإذا كانت إسرائيل هي من تبرر عدوانها الهمجي السافر بذريعة تخليص ثلاثة من جنودها تم أسرهم من قبل المقاومة الفلسطينية واللبنانية.. فإنها بتلك الأعمال اللا إنسانية وغير المنطقية تتجاوز في حقيقة الأمر تلك الذريعة المتمثلة في تحرير جنودها الثلاثة إلى تنفيذ أجنده خاصة بها ضد الشعبين الفلسطيني واللبناني والأمة العربية والمنطقة عموماً، وذلك عن طريق خلط الأوراق إقليمياً ودولياً.
>ويبلغ الأمر مداه من التناقض حينما نجد إسرائيل وهي من تشن حرباً مفتوحة وتطلق العنان لآلتها العسكرية لتقتل وتدمر وترتكب المجازر بدافع تخليص ثلاثة جنود في الوقت الذي تكتظ سجونها بعشرات الآلاف من المعتقلين الفلسطينيين واللبنانيين والعرب (المسكوت عنهم) ومنهم الأطفال والشيوخ والنساء، وفيهم وزراء وأعضاء مجلس تشريعي انتخبهم الشعب الفلسطيني بإرادة حرة وانتخابات ديمقراطية شهد العالم بنزاهتها.
حيث لا تتردد إسرائيل - وهي قوة احتلال- في التفاخر باحتجاز هؤلاء جميعاً في ظروف بالغة القسوة وسلبهم كرامتهم وحقوقهم الإنسانية في تحدٍّ سافر لكل الأعراف ومواثيق المنظمات الدولية المعنية بحقوق الإنسان.
وما من شك فإن التصعيد الإسرائيلي ضد الشعبين الفلسطيني واللبناني يضع المنطقة أمام تهديدات خطيرة تنذر بتقويض أسس الأمن والاستقرار فيها، بل إن ذلك التصعيد يضع هذه المنطقة أمام مصير مجهول واحتمالات تنبئ بأسوأ الكوارث.
ولهذا فإن على المجتمع الدولي وفي المقدمة الدول الثماني الكبرى الاضطلاع بمسؤولياتهم الأخلاقية والإنسانية في التدخل الحازم والعاجل لوقف العدوان وإلزام إسرائيل بالخضوع لاستحقاقات السلام العادل والانصياع للإرادة الدولية وقراراتها ذات الصلة بالصراع العربي-الإسرائيلي خاصة وأن العرب قد اختاروا طريق السلام وأكدوا ذلك من خلال المبادرة العربية المقدمة من خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز التي تم إقرارها في قمة بيروت.
وبلا شك فإن تلك المبادرة العربية قد حملت الأسس الواقعية لإحلال السلام العادل والشامل في المنطقة، حيث شددت على أهمية إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي العربية المحتلة وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف باعتبار ذلك يمثل المدخل الحقيقي لتكريس عوامل الاستقرار والأمن والتعايش السلمي في المنطقة.
وبدون ذلك فإن الوضع في المنطقة سيظل ملتهباً وغير مستقر، إذ أن استمرار سياسة العدوان والغطرسة الإسرائيلية يبدد كل الجهود المبذولة في مجال مكافحة الإرهاب ويهيئ المناخات المشجعة لتنامي ظاهرة التطرف والإرهاب في المنطقة والعالم إذا ما أدركنا تزايد مشاعر الإحباط واليأس في النفوس خاصة لدى الشباب العربي والمسلم نتيجة تمادي إسرائيل في غطرستها واعتداءاتها المتكررة التي لا تجد من يردعها، وكذا غياب العدالة الدولية وطغيان سياسة الكيل بمكيالين في تطبيق قرارات الشرعية الدولية، حيث أن مثل هذه الأسباب هي من توفر الأرضية المناسبة لقوى التطرف والإرهاب لجذب أولئك الشباب إلى صفوفها والتغرير بهم ودفعهم لارتكاب أعمال العنف التي تهدد الاستقرار والسلم الإقليمي والدولي.
> إن الجمهورية اليمنية -وانطلاقاً من إدراكها لتلك المخاطر واستشعارها لمسؤوليتها القومية- قد قامت بالدعوة إلى عقد قمة عربية طارئة في مقر الجامعة العربية بالقاهرة لإيمانها بأن عقد مثل هذه القمة يمثل ضرورة قومية مُلحَّة من أجل الوقوف أمام التداعيات الناتجة عن العدوان الإسرائيلي المتصاعد على الشعبين الفلسطيني واللبناني واتخاذ موقف عربي موحد وفعال لمواجهة التحديات التي تحيط بالأمة وإيجاد الآليات الكفيلة بتنفيذ مبادرة السلام العربية، وكذا الوقوف بمسؤولية أمام الأوضاع في العراق والصومال ودارفور بالسودان والخروج برؤية عربية موحدة تصون مصالح الأمة وتحفظ لها حقوقها ودورها التاريخي ومكانتها الحضارية بين الأمم.
وبكل تأكيد فإن تجاوز الوضع العربي الراهن وتعزيز اقتدار الأمة في الدفاع عن أمنها ووجودها يستدعي وقفة جادة وصادقة وإدراكاً واعياً بأن أي تردد عن عقد هذه القمة لن يزيد الأوضاع إلا سوءاً وتدهوراً.. وهو ما لا يتمناه أي عاقل ومحب للسلام.

أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
التعليقات
علي السيري / نيويورك (ضيف)
30-07-2006
نشكر الاخ الرئيس . وكي يصلح حال الأمة يجب على زعمائها ان يتركو كل الخلافات جانبا وان يوحدو الكلمة امام هذا العدو المتغطرس كماء قال فخامة الاخ رئيس الجمهورية .

محمد حسين المخلافي (ضيف)
28-07-2006
نشكر القائد الرمز على هذا التعليق وهو كما عودنا على موقفه الساندة للحق اين ما كان ليس كمن يبيعون ضمائرهم من الحكام العرب مقابل ارضاء الغطرسة الصهونية وشكراً له على دعم المقاومة في جنوب لبنان

ضيف (ضيف)
23-07-2006
فعلا الأخ الرئيس مواقفه عربيا دائما ترفع الراس . اشكر لفخامة الرئيس هذا الموقف . فهوا دائما كما عودنا . داعم للمقاومة.

نبيل الجُماعي (ضيف)
23-07-2006
لايسعني الاان اشكرفخامةارئيس على مواقفه القوميه النابعه من روح الشعب اليمني كافه في الداخل والخارج وكماهي من الدكتور زياد الجبري وكافة المغتربين في نيويورك

عبد الرحمن (ضيف)
22-07-2006
ما لها الا علي !!!!قال يحيى الراعي ما ادلى الحرب على المتفرجين

ابن اليمن (ضيف)
22-07-2006
انا اقول وانت تقول واسرائيل تفعل ولا تقول

باصالح (ضيف)
21-07-2006
هذه رسالة لاوليا الامر بان يكونو على استعداد للمواجهه مع قتلة الانبياء , وان تتم تعبئة شعبية وان يحصلوا على اسلحة استراتيجية لمقارعة الة الحرب الصهيونية الفتاكة ,فالمفاصلة بيننا وبينهم اتية لامحالة والمسالة مسالة وقت ,وسكوت الامة العربيةشعوبا وحكام سيندمون عليه لاحقا, وسينطبق عليهم المثل القائل اكلت يوم اكل الثور الابيض .

منير الذرحاني (الكاتب)
20-07-2006
ولدالكاتب الرئيس علي عبدالله صالح عام 1942م في قرية بيت الاحمر , بمديرية سنحان محافظة صنعاء. في أسرة ريفية فقيرة تنتمي الئ الوسط الشعبي الذي عاش محروما من أبسط الحقوق وسط ظروف قاسية ممزوجة بكل المرارات والمنغصات ، حيث لم يكن امامه وأبناء جيله غير التوكل والعزيمة والاعتماد على النفس خاصة مع اسرهم المكافحه ومكابدة الحياة وعناء المعيشه منذ اللحظات الاولى ، ولعل هذه البداية هي التي نمت فيه التحدي ليصبح شخصية مثالية لروح التحدي ومغالبة شدائد الحياة . لتحقيقه الوحدة اليمنية وخدمته أمته العربية والاسلامية منظمةعالمية تختار الرئيس اليمني علي عبدالله صالح شخصية العام بالاجماع من بين قادة العالم .

السعوديون (ضيف)
19-07-2006
الموقف السعودي والمصري دائما في صف أعداء الاسلام مع أن السعوديين سدنة الكعبة!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

خالد محمد عبده المداح (خالد المداح)
19-07-2006
ما قاله فخامة الأب الرئيس / علي عبد الله صالح حفظه الله هو الصحيح ونتمنى من بقية الزعماء أن تكون لهم مواقف مثل فخامته

سلمان حيدرالعلواني (ضيف)
19-07-2006
مايحصل في لبنان يدعونا لتمعن فيمايحصل حيث يجب علينا التسلح الجيداللذي يحمي الاجواء والبحار

البريهي (ضيف)
19-07-2006
الزعماء العرب بستطعتهم ايقاف الغطرسة الصهيونية لووقفو جميعا تحت راية واحدة

عبدالعزيز (ضيف)
19-07-2006
ياريت الزعماء العرب مثلك يابو احمد صدقوني ماكان الامه العربيه في هذا الموقف الله يطول بعمرك ويحفظك لليمن

مواطن من صنعاء (ضيف)
19-07-2006
رداً على بن عمر (للتصحيح) قال الرسول الأعظم :((( من كان يؤمن بالله واليوم الآخر)))

ابوحفظة الجبني (ضيف)
19-07-2006
بعد التحيةلفارس العرب نعم انك فخرو لامتك العربية والااسلامية ولكن ما هو القصد من اجتماعكم ودعوة لقمه؟ الجدر بكم ان تفتحوا باب التبرعات لدعم الشعب البناني والفلسطيني وتزويدهم بالمواد الغذائية والعلاج ومقاطعت الدول المشجعة لليهود الصهاينهمقاطعه كامله من جميع الدول العربيه,وسوف يخضع الغير لكم وانتم رافعي الرؤوس

عبدالوهاب الصوفي---الحديده (ضيف)
19-07-2006
انا ماقلته صحيح يا فخامة الرئيس ونحن نؤيدك في ذلك ولكن كم مره نددنا بالعدو الاسرائيلي وتحققة امانينا...اقول وبكل صراحه بدلمن التنديد والشجب والاستنكار الذي مللنا مواله ان نستنكرانفسنا واخواننا العرب العاجزين فعلينامصراحه اخواننا لا من اجل الشقاق بل من اجل الوحده يا صانع الوحده دمتم وطول الله عمرك

صلاح قدومي /فلسطين (ضيف)
18-07-2006
الرئيس صالح زعيم عربي واسلامي لم يفرط بحقوق امته واللوم كل اللوم على القادة الذين باعو قضاياالامة.

حمدي الفقيه (ضيف)
18-07-2006
السيد رئيس الجمهورية : إن من يتحمل المسؤلية تجاه المذابح التي تحدث في فلسطين ولبنان هو انتم معشر الرؤساء والزعماء .

فضل محمد احمد البرعي (ضيف)
18-07-2006
بسم الله الرحمن الرحيم تحية وتقدير لفخامة الرئيس الزعيم القائد ومواقفه الشجاعة في كل ما يخص الامة من قضايا مصيرية ويا ليت كل زعماء الامة ملكو شجاعتكم لكانت الدنيا بخير ولما استخف بنا العلوج سيدي الرئيس نحن جندك في كل موافقك الشجاعة التي لا تاتي الا من رجل صدق ظاهره وباطنه وبانظار اليوم الذي تترجم فيه الكلمات الى افعال تقض مضاجعهم باذن الله

خالد يحيى هذيلي (ضيف)
18-07-2006
بسم الله الرحمن الرحيم سلام وتقدير لفخامة الرئيس علي عبدالله صال حفظه الله. أسأل الله العلي القدير أن يوفق ولاة أمورنا في ترجمة الكلمات إلى أفعال تعيد للأمة الإسلامية عزتها وكرامتها، والله المستعان.

صياط المغلس (ضيف)
18-07-2006
سيادة الأخ الرئيس .. تحية لمواقفكم القومية التي تشرفنا بها .. لكن بالله عليك ماذا فعلت القمم العربية منذأن انتظمت القمم العربية كما دعوتم.. النتيجة لاشيء بكل أسف

بن عمر (ضيف)
18-07-2006
من الواضح جداً أن مواقف الكثير من القيادات العربيه تعمل لرد فعل الولايات المتحدة أما أنت سيادة الرئيس فلك الله يا من تتحدث دائماً وأبداً بلسان الشعب ليس في بلدك اليمن بل الشعب العربي المغلوب على أمره وصدق الرسول الأعظم حين قال من كان يؤمن بالله ورسوله فليقل خيراً أو ليصمت وما قلته هو الخير كله فلك مناالتحية ومن كل عربي أصيل والله يرعاك

عبد القيوم علا و مستشار الجالية اليمنية الشرقية السعودية (ضيف)
18-07-2006
هكذا هي مواقف الرجال في الازمات ايها الاخ الرئيس كم نحن اليمانيون فخورون بك وبما تصنعه لامتك العربية ومواقفك الوطنية القوميةالتي تتجلى في الازمات وفي الاوقات الحرجه وما دعوتك لانعقاد قمة عربية عاجلة واستثنائية الا دليل على حرصك الشديد على الوحدة العربية ووحدة المواقف العربية نعم سيدي الرئيس ان ما يجري اليوم في لبنان وفي فلسطين وفي العراق ليدمى له الجبين وينز القلب الما وحسرتالهول ما يجري والعرب صامتون ساكتون حرست السنتهم حتى كلمة الشجب الالوفة لم نعد نسمعها منهم اليوم المفارقات كثيرة والمواقف المحيرة اكثر ولكن نعود ونقول ان الامه العربية بخير مادام فيها قادة من امثا الزعيم اليماني علي عبدالله صالح حفظة الله تعالى ذخرا لليمن وللامة العربية والاسلامية جمعا

المزيد من "سياسة"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2008