الأحد, 08-فبراير-2026 الساعة: 11:59 م - آخر تحديث: 10:20 م (20: 07) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
يومٌ مجيدٌ
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
البرُفيسُور الجرباء البابكري في رِحابِ موكبِ الخالِدِينَ
أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور
البروفيسور بن حبتور… حين يكون الوفاء موقفاً، ويغدو التاريخ شهادة
عبدالقادر بجاش الحيدري
المؤتمر.. الحارس الوطني لفكرة الدولة الواحدة
توفيق عثمان الشرعبي
حَـلّ الانتقالي مَخرَجٌ للأزمة أم تمهيدٌ لاضطرابات؟!
يحيى علي نوري
30 نوفمبر المجيد.. عنوان كرامة وبداية وعي جديد
قاسم محمد لبوزة*
شجونٌ سبتمبرية وأكـتوبرية
حمير بن عبدالله الأحمر*
آن أوان تحرير العقول
أحمد أحمد الجابر*
لا مستقبلَ لنا إلا بالوحدة
غازي أحمد علي محسن*
الوحدة.. الحدث العظيم
محمد حسين العيدروس*
مايو.. عيد العِزَّة والكرامة
عبيد بن ضبيع*
في ذكرى الوحدة.. آمالنا أكبر
إياد فاضل*
الوحدة التي يخافونها..!!
د. عبدالوهاب الروحاني
أخبار

رحب بعودة هيثم

المؤتمر نت -
الاشتراكي يطلب سؤال الزنداني حول استمرار هجماته ضد قادة الحزب

رحب الحزب الاشتراكي اليمني بعودة هيثم قاسم طاهر اليوم إلى صنعاء وقال رئيس الدائرة السياسية عبدالغني عبدالقادر: "إنها خطوة طيبة ونحن نرحب بها".
وتأتي عودة عضو المكتب السياسي وزير الدفاع سابقاً بعد أسبوع من انتهاء دورة اللجنة المركزية للاشتراكي التي دعت تجمع الإصلاح إلى إسقاط فتاوى التكفير ضد رموز الحزب.
وقال عبدالقادر، متحدثاً لـ "المؤتمر نت"، "لابد من معالجة الأخطاء التي ارتكبت".
وتأتي عودة هيثم امتداداً لآخر قلاع الاشتراكيين في الخارج بعد صدر عفو رئاسي عنهم…، في وقت يبدي الإصلاح لا مبالاة إزاء مطالب اللجنة المركزية للاشتراكي ويطال شيوخ في شورى الإصلاح تهمة إصدار فتوى تكفير قادة الاشتراكي وتهدر دمائهم ما تزال قائمة منذ سنوات، بصورة تهدد سلامتهم.
وكان نخبة سياسيين وإعلاميين من عديد أحزاب، غير الإصلاح، شكلوا قبل أسبوعين هيئة لمناهضة الاغتيالات السياسية، ودعا رئيس الهيئة الطوعية، عبدالباري طاهر في تصريح، إلى ضرورة إسقاط فتاوى التكفير التي أصدرها في الماضي شيوخ الإصلاح.
مشيراً إلى أنها جعلت الباب مشرعاً لمرور متطرفين، تغذي الفتاوى ميولهم للإرهاب والتصفيات الجسدية كما حدث أخيراً للأمين المساعد للإشتراكي جار الله عمر.
ومنذئذ يسير تحالف الاشتراكي والإصلاح في حقل ملغوم بفتاوى التكفير فهو المكف الذي يتحاشاه الأخير دون جرأة، حسب مراقبين، للاعتراف بالخطأ صراحة.
وغير فتاوى التكفير التي تشير أصابع الاشتراكي إلى الشيخ عبدالوهاب الديلمي باعتباره بطلها المبرز منذ أعوام، تظل معضلة أخرى مع استمرار الشيخ عبدالمجيد الزنداني قيادة دفة التشهير بقيادات الاشتراكي كـ "الدجاجلة، الكذابة" كما يسقط عليهم هذه النعوت في أشرطة خطب طرحت للتداول في الأسواق خلال العامين الماضيين.
وفي حين لوحظ سحب بطيء إلى الخلف بعيداً عن المواجهة للشيخ الديلمي الذي يتدرج منذ السنوات الأخيرة، متراجعاً في السلم القيادي إلى القمة، داخل شورى الإصلاح وهيئاته،يجد القيادي الاشتراكي عبدالقادر أنه من المهم سؤال الشيخ الزنداني إذا ما يزال يثير الهجمات.
وقد طلب رئيس الدائرة السياسية للاشتراكي عبر الـ "المؤتمر نت" توجيه السؤال لرئيس شورى الإصلاح حول استمرار هجماته في خطب مسجلة ضد قيادات الحزب.
وقد حاولت "المؤتمر نت" تحقيق الطلب"










أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "أخبار"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2026