الأحد, 08-ديسمبر-2019 الساعة: 10:48 م - آخر تحديث: 10:40 م (40: 07) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
الوحدة .. وجود ومصير
بقلم / صادق بن أمين أبوراس *
محمد احمد جمعان .. المخلص لوطنه .. الحر في زمنه
رثائية بقلم / امين محمد جمعان *
المؤتمر‮ ‬حزب‮ ‬القيم‮ ‬الوطنية‮ ‬والديمقراطية
يحيى محمد عبدالله صالح
موقفنا‮ ‬المنتصر‮ ‬للاستقلال‮ ‬
يحيى‮ علي ‬نوري
أبورأس والراعي مسيرة نضال وتضحية
د. على محمد الزنم
(ابوراس) تاريخ متجذر في الحكمة والحكم والوطنية
احلام البريهي
ابوراس.. مدرسة للوفاء..
طه عيظه
المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام‮ ‬من‮ ‬الصمود‮ ‬إلى‮ ‬النهوض‮ ‬والشموخ
يحيى‮ ‬العراسي
هذا‮ ‬هو‮ ‬المؤتمر‮ ‬وهذه‮ ‬قيادته‮ ‬الحكيمة‮ ‬
راسل القرشي
المؤتمر‮ ‬وتحديات‮ ‬المرحلة
الدكتور‮ ‬ابو‮ ‬بكر‮ ‬القربي
المعلم كرمز لكرامة المجتمع
د ريدان الارياني
رياضة
المؤتمر نت -

المؤتمرنت - متابعات -
تبادل الاتهامات بين وزارة الشباب والأندية: الرياضة في اليمن تصاب بجمود بشهر رمضان
كعادته كل عام خلال شهر رمضان يصاب النشاط الرياضي في بلادنا بحالة من الجمود والركود الكلي نتيجة توقف كافة الأنشطة والفعاليات والمسابقات الرياضية في مختلف الألعاب .

(سبأنت) طرحت هذه القضية الشائكة السنوية على عدد من المسئولين والمختصين والمهتمين بالشأن الرياضي ، وبحثت في أسباب توقف النشاط الرياضي الذي يتكرر كل عام في شهر رمضان المبارك وهل المسئول عن هذا التجميد هل الاتحادات والأندية التي تلقي باللائمة على شحة الإمكانيات المادية ام وزارة الشباب التي تعتبر النشاط الرمضاني نشاط داخلي بالنسبة للاتحادات والأندية وخارج إطار الموازنة السنوية المعتمدة لهم من قبل الوزارة أو أن انعدام الإنارة في معظم الملاعب في محافظات الجمهورية هو السبب ..!

ومن خلال هذا التحقيق اتضح أن السبب يرجع إلى عجز إدارات الاتحادات والأندية في رسم خطط وبرامج مدروسة وهادفة على ارض الواقع خلال الشهر الكريم أسوة بكل دول الاسلامية التي لا يتوقف فيها النشاط الرياضي مطلقا ، خاصة بطولة الدوري العام لكرة القدم التي انتهت للتو في بلادنا ولا يعلم أحد إلا الله بموعد انطلاقة بطولة الموسم الجديد التي ما زالت في علم الغيب ، في حين انطلقت في كل بلدان العالم مطلع الشهر المنصرم منافسات الدوري الكروي المحلي .

كما أن ثقافة القائمين على الرياضة في بلادنا ترى أن شهر رمضان عبارة عن صيام بالنهار وجلسات سمر بالليل مع وريقات القات بما فيهم الرياضيين.
وقد تضارب الاتهامات بين الاتحادات والأندية ووزارة الشباب والرياضة حول مسئولية ذلك , فكل يحمل الآخر هذه المسئولية والتسبب في توقف هذا النشاط , ففي حين تذرعت الاتحادات والأندية بشحة الإمكانيات المادية المقدمة من الوزارة لتسيير النشاط التي لا تتجاوز ثلاثة ملايين ريال ، تؤكد الوزارة ان إدارات الاتحادات والأندية لا تقوم بتسيير نشاطها وفق أسس وخطط مدروسة وغالبا ما تتسم عملها بالتخبط والعشوائية.

رئيس الاتحاد العام للجودو نعمان شاهر أرجع ، أسباب توقف النشاط الرياضي في بعض الاتحادات لسوء التخطيط السليم والبرمجة في توزيع المسابقات في هذا الشهر الكريم وضرب مثلا أن اتحاده دشن مع بداية رمضان بطولة تنشيطية في فروع الاتحاد في تسع محافظات بهدف تنشيط اللعبة ، في حين ان منتخب الناشئين الجديد بقيادة المدرب الياباني مساشي قد بدأ في غرة رمضان ايضا أول تجمع له بهدف تجهيزه وتهيئته ليكون رديف للمنتخب الوطني ، اضافة الى انه يستعد للمشاركة الأولى في البطولة العربية التي ستقام بالعاصمة اللبنانية بيروت في فبراير القادم ، فيما منتخب الشباب سيغادر منتصف الشهر المبارك الىاليابان لمدة شهر ضمن برنامج إعداد طويل ، اضافة الى ان 2 من لاعبي هذا المنتخب سيشاركون في دورة الألعاب الآسيوية بالدوحة .

ونوه شاهر إلى أن الاتحادات يجب أن تخطط في كيفية توزيع المسابقات والبطولات عن كل اشهر السنة وليس على شهر رمضان وذلك فق الحاجة الفنية التي يقررها الفنيين .
وحول تعذر الأندية بقلة الموارد المادية أفاد رئيس اتحاد الجودو بأن الأزمة والضائقة المالية موجودة أصلا سواء في شهر رمضان أو قبله.
وأشاد شاهر بالدعم الكبير الذي تقدمه وزارة الشباب والرياضة واللجنة الاولمبية الوطنية في تسيير نشاط وفعاليات اتحاد الجودو الرياضية المختلفة .
فيما حمل عدد من مسئولي الأندية الرياضية في بلادنا وزارة الشباب والرياضة مسؤولية كل ما يحصل من تجميد للنشاط الرياضي سنويا خلال الشهر الفضيل والصعوبات والمعوقات التي تعيشها الأندية على مدار العام .

وقالوا : كيف يمكن ان نقيم أنشطة وكل ما نحصل عليه من وزارة الشباب هو ثلاثة ملايين ريال لموسم رياضي كامل ،. واتهموا وزارة الشباب بأنها حولت إدارات الأندية الى " شحاتين " على حد وصفهم ، وهو وضع يصيب الأندية في مقتل .
وأكدوا أنه نتيجة لهذا الوضع الصعب الذي تعيشه الأندية بات من المستحيل اقامة انشطة رياضية أو ثقافية في الشهر الكريم ، لانه لا يوجد دعم مادي لها في تسيير الأنشطة في مختلف الألعاب الرياضية ولا إنارة في معظم ملاعب الجمهورية التي أصبحت في الوقت الراهن حجر عثرة في طريق استمرار واستقرار الموسم الرياضي في اليمن .

من جهته علل مدير عام النشاط الرياضي بوزارة الشباب والرياضة خالد صالح حسين توقف النشاط الرياضي الرمضاني ، بأنه يعتبر نشاط خارج إطار الموازنة السنوية التي تحصل عليها الاتحادات والأندية ورغم ذلك لم تسعى الأندية إلى تقديم مشروع جماعي هادف لدعم النشاط الرمضاني حيث إنها إذا كانت تقدمت بهذا المشروع إلى وزير الشباب والرياضة عبد الرحمن الاكوع ، فإنه لن يقصر في دعمها .
ودعا صالح الاتحادات والأندية إلى الاستفادة من الأخطاء السابقة وتبني خطط وبرامج سنوية مدروسة وفق أسس ومعايير سليمة وصحيحة وتقديمها للوزارة بدلا عن أسلوب التخبط والعشوائية في تسيير عملها الإداري .

فيما اعتبر الكاتب الرياضي احمد الظامري ان انقطاع النشاط الرياضي خلال شهر رمضان هو مزيج من الأخطاء الإدارية بين الوزارة والأندية فالوزارة لا تشرف على خطط وبرامج الاتحادات الفنية وزادت الطين بله بإلغاء موضوع التسويق في الاتحادات الذي كان يضمن دخل إضافي للاتحادات التي تعاني شحة في مواردها والأندية لتسيير أنشطتها بالبركة وبصورة عشوائية وهو ما انعكس على خلو شهررمضان من مسابقات اغلب الاتحادات باستثناء اتحاد الجودو والطاولة.

وأضاف : السؤال الذي يطرح نفسه لماذا لا تستفيد الاتحادات بتخصيص شهر رمضان باعتماد مسابقات الفئات العمرية في هذا الشهر اعتقد ان اعتماد مثل هذه المسابقات سوف يعطي شهر رمضان حركة رياضية بدلا من حالة الركود المستمرة.
من جانبه أكد قائد المنتخب الوطني الأول لكرة القدم و نادي التلال عدن خالدعفارة ان التوقف المتكرر في رمضان يؤثر سلبا على اللاعبين مما يجعل الكثير منهم تجهون إلى اللعب في دوري الحواري " البطولات الشعبية " المنتشرة بشكل كبيرعادة في هذا الشهر الكريم ومثل هذا يؤثر بلا شك على مستوى اللاعبين وربما يتسبب بإصابات خطيرة قد تقضي على مستقبل اللاعب .
وقال المدافع الدولي عفارة ان انعدام الإنارة في الملاعب عامل مهم في هذا التوقف للبطولات الرسمية .. مشيرا إلى ان اللعب في الليل يكون أفضل بكثيرللاعب من ان يلعب عصرا وهو صائم .

إلا ان عفارة لفت إلى أن التوقف في بعض الحالات قد يأتي بعد موسم كروي شاق وهو استراحة للاعبين والأجهزة الفنية وإزالة لتراكم الملل الذي يصيب اللاعب طيلة موسم كامل لكن مع ذلك يبقى دور الأندية مهم في إقامة بطولات خماسية في الصالات الرياضية المغلقة تحت الأضواء بالنسبة لكرة القدم , وخلاصة القول انه رغم تكرار توقف النشاط الرياضي في بلادنا خلال الشهر المبارك إلا انه يمكن الإشادة بالمبادرات النموذجية والرائعة التي تقوم بها بعض الأندية وفي مقدمتها نادي أهلي صنعاء اعرق الأندية اليمنية وأكثرها إحرازا للبطولات المحلية في تبنيه تقليدا سنويا على مدى سنوات في إقامة مسابقات كبيرة في مختلف المجالات أبرزها بطولة الدوري السنوي الذي انطلق في 3 رمضان ويقام في الصالة المغلقة للنادي وهو الأمر الذي يمهد لإنشاء اتحاد يمني لكرة الصالات ويشارك في هذه البطولة 20 فريقا من فرق الشركات والمؤسسات والاندية والاحياء الشعبية والجاليات العربية باليمن إلى جانب الإشادة بجهود اتحاد كرة القدم فرع محافظة عدن في إقامة مسابقة الفقيد علي محسن المريسي نجم نجوم الكرة اليمنية الأوحد للعام الرابع عشر على التوالي رغم الإمكانيات المادية المتواضعة ، الى جانب الظهور بشكل لافت هذا العام للمرة الثالثة على التوالي خلال الشهر الفضيل انتشار إقامة بطولات الكرة الخماسية ، حيث انطلقت بطولة الخماسية في عدن التي ينظمها البنك الأهلي اليمني تحت إشراف نجم الكرة اليمنية السابق ابو بكر الماس عضو مجلس ادارة اتحاد الكرة رئيس اللجنة الفنية ويشارك فيها ابرز نجوم الكرة في البلاد في زمانها الجميل أمثال الاحمدي والبارك وعلي موسى والماس وشرف محفوظ وغيرهم كثيرون.
سبا








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "رياضة"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2019