تصريح هيفا وهبي عن نصرالله وتوقيته الكلام عن هيفا وهبي ليس سخافة ولا مضيعة للوقت والسبب بسيط ، وهو أنها شخصية عامة مؤثرة على عدد هائل من المراهقين والأطفال صبيانا وبناتا شابات وشبانا ، أحببنا ذلك ام لم نحبه، وافقنا عليه أم أدنّاه . هيفا وهبي شخصية تؤثر على المعجبين بها في حركاتها وكلماتها وفي غنجها ودلالها رخيصا كان أم عالي القيمة ، مؤدبا كان أم عاهرا ، لهذا فإن المسؤولية الإنسانية قبل المسؤولية الوطنية والقومية والدينية و الأخلاقية حتى، تحتم أن نكشف المستور من حول شخصيتها حتى نحاول تخفيف الضرر الذي تسببه أو تنتبه هي إلى الطريق الذي جرجرت بطموحها إليه غصبا او إختيارا، فماذا عن هيفا . هيفا وهبي سقطت مختارة في مستنقع اجهزة دولية وفرت لها الكثير من الإمكانيات عبر اشخاص تبنوا نشاطها (( الفني)) وحولوه إلى ظاهرة شعبية عن طريق ما يسمى في الغرب بصناعة النجم . وهي صناعة يتم صرف الملايين قبل أن تعطي أكلها مهما كان صدر المطربة عارما وقوامها مياسا . الدليل على كلامي هذا هو إعترافات السيدة هيفا وهبي الوالدة لطفلة في العام 1999 حين كانت محبطة مفلسة مكتئبة تحمل هم مستقبلها الشخصي لا كفنانة بل كإنسانة . ولم تكن "فنت" في وقتها بأي شيء ما خلا عرض الأزياء والكليبات التي كان اشهرها ذاك الذي صورته مع السلطان جورج وسوف. وسرت بعدها شائعات عن أنها أعتقلت مع المجموعة التي كانت تمارس الجنس الجماعي في إحدى الشقق قرب الجامعة الأميركية والتي ورد فيها ذكر عدد من المشهورين منهم هيفا وإبن أو أخ أو هو نفسه الوزير مروان حمادة . طبعا خرج الجميع من الموضوع مثل الشعرة من العجينة ولم يثبت حتى اليوم أن الأسماء الواردة اعلاه كانت موجودة بالفعل لأن الخبر عتمت عليه القوى الأمنية وبالتحديد مخفر حبيش ولم يخرج إلى العلن إلا خبر القاء القبض على فنانين وفنانات وسياسيين وابناء سياسيين في محفل الشذوذ الجنسي ذاك وهو امر في لبنان يعاقب عليه القانون مع ان الموضوع إن كان يجري في شقة شخصية فهو برأيي امر لا يمكن إثباته حتى ولو كان الجميع عراة . هيفا كانت في ذلك الوقت متأثرة جدا جدا بهذه الشائعة وتكاد تلبس الأسود حزنا وكمدا وأصرت بأن لا علاقة لها بالموضوع لا من قريب ولا من بعيد وصدقتها بكل رأفة لأني كنت اعتبرها فتاة مسكينة ككل الفتيات الطامحات يحاول الكثيرون إستغلالهن . كنت متعودا على لقاءها في مركز عملها في شارع الحمرا كبائعة مجوهرات تعمل براتب شهري وعمولة في شركة مونتي كارلو التي يملكها الصديق محمد حيدر وهو من المغتربين اللبنانيين والذي يتوزع عمله بين لبنان و الكويت و ممن إمتهنوا تجارة الذهب والمجوهرات المتعبة وكانت هيفا تحظى بمعاملة خاصة في المحل لأنها كانت معروفة إلى حد ما وهي إبنة منطقتنا كجنوبية وعادة الجنوبيين ان يراعوا بعضهم بعضا ما امكنهم ذلك . كنت من زبائن محمد حيدر الدائمين لأن أعمالي في المقاولات كانت تفترض مني تقديم الهدايا السنوية والشهرية وحتى الأسبوعية لتمرير المعاملات البلدية والهندسية للأبنية التي كنت ابنيها وهذا عرف متداول في لبنان ويعتبر نوعا من الأتيكيت ولا يعد رشوة علما بأن الأتيكيت هذا كان يأكل ربع الأرباح بكل بساطة او ستتعطل اعمالك ولا داعي للكلام أكثر حول هذا الموضوع فهو مسيء ومخجل . في واحدة من زياراتي للمحل قصت علي هيفا هذه الرواية فقالت : كنت اسهر في نهاية الأسبوع الأول من العام الماضي ( تقصد العام 98 ) مع اصدقاء في مقهى الغراند كافيه في الروشة ، تقدم مني رجل يبدو من لكنته أنه اردني او فلسطيني وعرض علي ان القاه في اليوم التالي للتحدث بشأن عمل يحتاجني فيه . وافقت اضافت هيفا وألتقينا في مطعم منير في برمانا وكان بصحبته سيدة ورجل بقيا صامتين طيلة الجلسة ولم يشاركا في الحديث ابدا . ما اثار رغبتي بمعرفة خلفيتهما . عرض الرجل بطاقته الشخصية امامي وأخبرني بأنه يملك شركة انتاج فني في لندن ويريدني أن أتعاون معه فسألته بماذا فقال بأنه يرى فيني جاذبية ميرفت امين ودلع هند رستم وجمال شمس البارودي ويريد أن يصنع مني نجمة ... تقول هيفا وهي تتابع حديثها معي: اثار الأمر إستغرابي ولكني فرحت بالأمر فسألته عن المجال الذي سأعمل به خاصة واني كنت قد حاولت أن اعمل في التمثيل ولم أنجح بالكاستينغ فليس لدي موهبة التمثيل وانا مقتنعة بذلك فقال بالحرف .... أريد ان اجعل منك نجمة غنائية .. ضحكت هيفا ثم قالت له .. يا عمي صوتي متل الزفت كيف بدي غني ؟؟ الرجل افاض لها بالشرح عارضا لها نماذج غربية متعددة لا تملك من مقومات الفن إلا الشكل ورغم ذلك فمعجبيهم بالملايين وهي تملك الشكل وكل ما ينقصها هو بعض الترتيبات الجسدية اللازمة والكادر الذي يهتم لأمرها ويدير اعمالها . وهنا يأتي دوره كما قال فقالت له هيفا : طيب والمال ؟ فقال سنصرف على دعايتك الملايين !! فرحت كثيرا قالت هيفا لي وهي تكمل حديثها : مطربة عالمية ؟ ولما لا ...فقال لها الرجل بل مطربة عربية!! العالمية مهمة ولكني اريد أن ابني لك مجدا عربيا تتحدث عنه الأوساط العالمية فقط المطلوب ان تأتي إلى لندن لنتباحث بالأمر مع شركائي وبحضورهم . وافقت هيفا على السفر رغم حذرها من الرجل السخي إلى حد الخيال ،ولكنها أضمرت في نفسها كما قالت لي أن الرجل لا يبدو محروما جنسيا فالمرأة التي كانت ترافقه تفوقني جمالا إلا ان سخاء العرض وقعا في نفس هيفا مع كثير من الريبة والشك فتمسكت بحذرها الشديد . أكملت هيفا القصة قائلة : وصلت إلى لندن " بالزور " فقد كنت ممنوعة من السفر بأمر قضائي من المحكمة الشرعية الجعفرية لأن زوجي كان قد إستحصل على حكم بالنشاز ضدي ومنعني من السفر وهو حكم نهائي ويمنع من تحكم به من الزواج بأي رجل آخر لأنها اساسا لم تطلق من الرجل الأول . في لندن تم حجز غرفة اقل من عادية لها في فندق تشرتشل الصغير على شارع بايكر وسط لندن ، وفي الإجتماع الأول الذي جرى بينها وبين الرجل عرفها على شريكه الأنكليزي ثم إختفى عن الصورة نهائيا . صارت العلاقة اليومية مع الشريك الأنكليزي الذي بدأ يحدثها عن الخطة الموضوعة لها للإنطلاق في مشوارها الفني وأسمعها الكثير من الألحان العربية التي قال بأنها جهزت خصيصا لها ولكن وكبداية يجب ان توقع عقدا إحتكاريا معهم . وافقت هيفا على الأمر بداية ولكنها خافت حين فكرت بالموضوع اكثر لأن ما يعرض عليها لا يصدق ، إنكليزي ويريد تبنيها فنيا وغنائيا ومن لندن ؟؟ طلبت أن تقرأ العقد المؤلف من مئة وسبع صفحات ومروس بترويسة بيت للمحاماة وليس بترويسة شركة الإنتاج التي كانت تجتمع في مكاتبها مع الرجل . هيفاء رفضت التوقيع وعادت إلى لبنان كما سافرت وبمعاونة شخصية أمنية لها نفوذ على المطار والحدود ويمت لها بصلة قرابة عن طريق زوجته . تقول هيفا بأنها لم توقع لأن الرجل مشبوه والقريب الأمني نصحها حين إستشارته بالهاتف ان لا توقع لأن طريقة التصرف معها توحي بأن جهازا أمنيا يريد تبنيها فأستمعت للنصيحة وعادت إلى لبنان . سألت هيفا التي كانت تمر يوم لقائنا بظروف نفسية قاهرة ومأساوية نتيجة نظرة الناس إليها على أنها عاهرة لمجرد الإشاعات التي تدور حولها وأقسمت وهي تبكي بأنها لا تأبه لأي شيء إلا لسمعة أهلها وابنتها فما ذنبهم ليعانوا بسببها .وأقسمت بصدق بأنها ليست رخيصة ولا تتنازل عن كرامتها مقابل مال العالم كله والدليل عملها براتب محدود في عمل شريف ولو كانت كما تقول عنها الإشاعات لما إحتاجت للعمل لتعيش حيث تقف طول اليوم على قدميها لتحصل رغيف خبزها الحلال . اشهد أنها طوال عملها هناك لم تحاول غشي بل كانت تختار لي الأرخص ثمنا والأضخم شكلا حتى ينخدع متلقي الأتيكيت بضخامتها دون أن اخسر أنا الكثير من المال . وأشهد بأن شخصية خليجية في ذلك الوقت من زبائن المحل عرض على محمد أن يشتري المحل بما فيه إن اقنع هيفا بالزواج منه !! هيفا كانت تعمل براتب محدود واقسم أني طوال معرفتي بها لم أرى منها أي ميوعة او رخص بعكس مظهرها في الكليبات التي ظهرت بها لا بل أن ما تلبسه كان مقبولا جدا حتى على مقياس ريختر "إخوانجي" . ما الذي حصل بعد ذلك لا ادري ؟ الضابط الأمني القريب لها توفي بالسكتة القلبية بعد فترة قصيرة وهي تركت العمل عند محمد حيدر وأنا هاجرت وبجيبي اربعمائة دولار بعد أن توفي شريكي الكويتي وخسرت كل ما املك لمصلحة البنوك التي أكلت الأخضر واليابس . هل عادت هيفا ووافقت على العقد ووقعت ؟؟ هذا بالتأكيد ما حصل .. ثلاث امور تثبت هذا الإستنتاج : تكريمها بشكل ملفت من جامعة إنكليزية وتعيينها من قبل الكمونولث كسفيرة في لبنان للغة الإنكليزية !! وقد قامت بجولة على المدارس بهذه الصفة خلال الشتاء الماضي . ثانيا : مقابلة مطولة مع السي ان ان مدفوعة الثمن وبالملايين بشهادة موظف في السي ان ان اسر بذلك لمطربة لبنانية عاتبته على تسليط الضوء على من لا تستحق " فهل هيفا الظاهرة ام فيروز !! وإذا كان على الهز فأنا أهز أحسن منها كما قالت المطربة الهشك بشك وقتها ". ثالثا : تكريمها بصفتها شخصية العام من قبل موقع تموله العائلة السعودية وتديره المخابرات الإسرائيلية مباشرة وما يكتب فيه ويروج له يتم طبخه في تل ابيب بواسطة ضباط الحرب النفسية وما الأسماء التي توضع المقالات بإسمها إلا غطاء يتم دفع ثمنه بمرتبات شهرية نظير تأجير الأسماء وطبعا لا تبلغ نسبة هذا الامر المئة بالمئة بل يتم تطعيم الموقع بمقالات لكتاب حقيقيين وبعضهم محترم وشريف عنيت موقع إيلاف الألكتروني الذي لا تصل حرية الرأي فيه إلى اقصاها إلا ضد محور الممانعة والمقاومة ولا ينشر فيه حرف عن جرائم إسرائيل. تصريحها الآن عن السيد نصرالله أتى بعد أن إنتشرت الأخبار عن أنها كانت جزءا من صفقة إرضاء أحد المراجع الدينية الجنوبية ( علي الأمين مفتي صور وحاخامها ) حيث عقد قرانها "متعة" عليه لفترة وجيزة نظير إعلانه لإرتباطه بالمحور الأميركي الإسرائيلي في لبنان إضافة للمال الذي قبضه والوظيفة التي أسندت لأحد ابنائه والوعود التي أغدقت عليه بتمويل حزبه السياسي الذي يجهز له الأميركيون الكثير من الإمكانات. هيفا إمرأة وقعت ضحية لظلم الناس لها في بداياتها ولظلمها لنفسها وما تصريحها عن المقاومة إلا لسبب من إثنين: صحوة ضمير وعودة عن التورط وعودة إلى ربها ووطنها أو أنها خطة مدروسة للتغطية على أدوراها المخابراتية القادمة. قد يسأل سائل وما تستطيع هيفا أن تقوم به ؟ سؤال الإجابة عليه بسؤال ايضا: ماذا إستفاد الألمان من أسمهان؟؟ والمخابرات المصرية من سعاد حسني ونجاة الصغيرة ؟؟ ولماذا لوحقت الهاربات من إغراء المخابرات مثل فاتن حمامة وغيرها إلى بيروت؟؟!! إلى هيفا أقول: وصلتي للأمان المالي والنفسي، يكفي الآن عودي إلى شرب الماء الصافي من نبع الوطن، بإمكانك أن تكوني مصلحة إجتماعية وقدوة للملايين من المراهقين وسيبقى ذكرك ممجدا على توبتك إلى ابد الآبدين فلا تضيعي الفرصة. وأنت أدرى أنك لو لجأت إلى من يحميك ممن يهدد حياتك إن تراجعت عما أنت فيه من تورط لحماك برمش العين ولأعجز من يريد أذيتك عن الوصول إليك ... يا هيفا ، هل تقبلين على إبنتك أن تكون في مكانك الذي أنت فيه؟ هل تقبلين لها هذا الدور؟ أنت الآن في موقع مادونا عربيا ولكن مادونا لا تملك فرصة أن تكون علما للحب الإلهي فهي لا تعرف ولم تسمع بالتوبة، التوابون أحباب الله يا هيفا فتعالي إلى محبة الله والوطن يعجبني نداء وجهه الأب يوسف مونس لمطربات النصف ثياب حيث قال: " أنتو خياتنا وما تفعلونه يسيء لنا قبل الإساءة لكنّ " يا هيفا الثوب الذي لبسته الكبيرة الكبيرة جوليا يليق عليك ايضا، جربيه.... إلبسيه |



















