الخميس, 03-سبتمبر-2026 الساعة: 10:52 م - آخر تحديث: 10:46 م (46: 07) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
التأسيس والمسؤولية التاريخية
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
من زخم التأسيس إلى رسائل أبو راس
يحيى علي نوري
المؤتمر الشعبي العام.. معركة البقاء أصعب من معركة التأسيس
توفيق عثمان الشرعبي
المؤتمر والمغتربون
إياد فاضل*
الذكرى الـ"44" لتأسيس المؤتمر الشعبي العام.. مرحلة بحاجة للحكمة
عبيد بن ضبيع*
شعار المؤتمر.. رؤية متكاملة لبناء الدولة اليمنية الحديثة
عبدالسلام الدباء*
المؤتمر.. 44 عاماً من الحضور الوطني وثبات الموقف
قاسم محمد لبوزة*
44 عاماً من زمن تَطوُّر ونضال وجهاد أعضاء الموتمر
أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور
المؤتمر.. إرث الماضي وتحديات الحاضر واستحقاقات المستقبل
بقلم-عقيل فاضل*
المؤتمر أقوى من التفكيك
ماجد عبدالحميد
استعادة دور المؤتمر
بقلم حمود العلفي *
المؤتمر الشعبي العام: بين أصالة الانتماء وزيف الادعاء.
فاهم محمد الفضلي*
قضايا وآراء

المصلون الضحية

المؤتمر نت - تواصل قوى سياسية دينية الانحراف برسالة المسجد عن أهدافها الاجتماعية والدينية، وإصرارها على تفسير التوجه العام من قبل الدولة ممثلة بوزارة الأوقاف والإرشاد لترشيد وإعادة المساجد صوب أهدافها الدينية والاجتماعية بما يتوافق ورغبتها في التكسب الحزبي عبر المساجد.
في هذا الحين تشعل تلك القوى خلافات جديدة ليس مع طرف سياسي هذه المرة، وإنما مع اتجاهات دينية بالدرجة الأولى.
المؤتمرنت/ تريم حضرموت- بدر الغشم -
الأذان يدخل معركة التشدد

تواصل قوى سياسية دينية الانحراف برسالة المسجد عن أهدافها الاجتماعية والدينية، وإصرارها على تفسير التوجه العام من قبل الدولة ممثلة بوزارة الأوقاف والإرشاد لترشيد وإعادة المساجد صوب أهدافها الدينية والاجتماعية بما يتوافق ورغبتها في التكسب الحزبي عبر المساجد.
في هذا الحين تشعل تلك القوى خلافات جديدة ليس مع طرف سياسي هذه المرة، وإنما مع اتجاهات دينية بالدرجة الأولى.
حيث دخلت معظم مساجد وادي وصحراء حضرموت في خضم نزاعات محاولات السيطرة ومن ثم التوظيف لها، وأصبحت تلك المساجد ذات ملامح طائفية إصلاحية، أو سلفية، أو صوفية؛ لدرجة وصول محاولات اتجاه ما للسيطرة على مسجد معين إلى حد الاشتباك بالأيدي، أو استخدام الأسلحة ويجري فض كثير من النزاعات بواسطة أجهزة السلطة.
تلجأ بعض تلك القوى بغرض كسب الصراع، لتوسيع قاعدتها الشعبية من خلال تقديم الاغراءات المادية والمساعدات المالية وتحمل تكاليف الزواج.
وكانت هذه الصراعات أدخلت توقيت الأذان في مفردات نزاعاتها؛ حيث يصل الفرق في التوقيت بين المساجد المتجاورة إلى خمس دقائق، ما يجعل كثير من المصلين يقعون في حيرة من أمر دينهم، تنضم إلى تيهان التعبئة الخاطئة والتضليل.








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "قضايا وآراء"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2026