الجمعة, 04-سبتمبر-2026 الساعة: 12:26 ص - آخر تحديث: 12:19 ص (19: 09) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
التأسيس والمسؤولية التاريخية
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
من زخم التأسيس إلى رسائل أبو راس
يحيى علي نوري
المؤتمر الشعبي العام.. معركة البقاء أصعب من معركة التأسيس
توفيق عثمان الشرعبي
المؤتمر والمغتربون
إياد فاضل*
الذكرى الـ"44" لتأسيس المؤتمر الشعبي العام.. مرحلة بحاجة للحكمة
عبيد بن ضبيع*
شعار المؤتمر.. رؤية متكاملة لبناء الدولة اليمنية الحديثة
عبدالسلام الدباء*
المؤتمر.. 44 عاماً من الحضور الوطني وثبات الموقف
قاسم محمد لبوزة*
44 عاماً من زمن تَطوُّر ونضال وجهاد أعضاء الموتمر
أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور
المؤتمر.. إرث الماضي وتحديات الحاضر واستحقاقات المستقبل
بقلم-عقيل فاضل*
المؤتمر أقوى من التفكيك
ماجد عبدالحميد
استعادة دور المؤتمر
بقلم حمود العلفي *
المؤتمر الشعبي العام: بين أصالة الانتماء وزيف الادعاء.
فاهم محمد الفضلي*
عربي ودولي
المؤتمر نت - ايهود اولمرت
المؤتمرنت- القدس المحتلة/ جاد نافع -
قوى اليمين الإسرائيلي:اولمرت غبي وخائن
وجهت قوى وأحزاب اليمين الإسرائيلي انتقادات لاذعة لـ رئيس الوزراء الإسرائيلي ، ايهود اولمرت ، على خطابه الذي أبدى فيه استعداده للتفاوض مع الفلسطينيين لتحقيق السلام ..
عضو الكنيست الإسرائيلي عن حزب الاتحاد الوطني اليميني الإسرائيلي المتطرف ( تسفي هندل) قال لصحيفة يديعوت أحرنوت العبرية : "إن اولمرت وعد العدو بطرد المستوطنين من الضفة الغربية وإقامة دولة للإرهاب" حسب تعبيره ..
من ناحيته وصف الناشط اليميني الإسرائيلي المتطرف ( باروخ مارزيل ) اولمرت بأنه "غبي وخائن ويريد إعطاء الفلسطينيين دولة من أراضي (إسرائيل) ، وتابع من المدهش انه لا يتعلم من الأخطاء ويستمر في دفع إسرائيل نحو حافة الهاوية بتنازلاته للفلسطينيين".. أما عضو الكنيست عن حزب الليكود اليميني ( يوفال شتاينتس) فقال : إن اولمرت بدعوته الفلسطينيين لنبذ العنف ودخول مفاوضات سلام "يظهر انه يتخلى عن رغبة إسرائيل بقتال (الإرهاب) بشكل حاسم"..وبذلك يتاجر اولمرت بالجبال والتلال في مستوطنات الضفة الغربية لصالح حكومة حركة حماس وبرلمانها .. على حد قوله ..
وألقى رئيس الوزراء الإسرائيلي ، أيهود اولمرت يوم أمس الاثنين (27/11/2006) خطابا في احتفال بمناسبة ذكرى وفاة أول رئيس وزراء في إسرائيل ( ديفيد بن غوريون ) زعم فيه انه يمد يده للسلام مع الفلسطينيين وانه مستعد للانسحاب من مساحات كبيرة في الضفة الغربية بما في ذلك الموافقة على إقامة دولة فلسطينية "متصلة الأراضي" ؛ مقابل إحلال سلام حقيقي وتنازل فلسطيني عن المطالبة بممارسة حق العودة للاجئين الفلسطينيين .
وسارع الفلسطينيون بالتعقيب على هذه التصريحات ، حيث قال رئيس الوزراء الفلسطيني ، إسماعيل هنية : "هناك حقوق للشعب الفلسطيني أدناها إقامة الدولة الفلسطينية في حدود الرابع من حزيران عام 67 وعودة اللاجئين الفلسطينيين ..
من ناحيته قال المتحدث باسم الرئاسة الفلسطينية ، نبيل ابو ردينة : إن المطلوب هو الأفعال وليس أقوال ؛والجلوس على طاولة المفاوضات لبدء مفاوضات جدية على أساس الشرعية الدولية وتطبيق خارطة الطريق بما فيها مبادرة السلام العربية وخاصة ما يتعلق بقرار عودة اللاجئين 194 ..وأن الطريق الوحيد هو إقامة دولة فلسطينية على حدود الرابع من حزيران عام 67 م وتطبيق كل ما ورد في قرارات الشرعية الدولية والعربية ؛ وهذا يتطلب وجود قوات فصل دولية لكي تُنفذ هذه الاتفاقيات.








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "عربي ودولي"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2026