الثلاثاء, 31-مارس-2026 الساعة: 06:25 م - آخر تحديث: 03:39 م (39: 12) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
يومٌ مجيدٌ
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
صِبيانيَّةُ العُدوانِ الأمريكيّ الإسرائيليّ الصُّهيونيّ وجُنونُه على إيران
أ. د عبدالعزيز صالح بن حَبتُور
أبوراس.. والخطاب المسئول في مواجهة تحديات المرحلة
توفيق عثمان الشرعبي
المرتبات شريان حياة لا يقبل التسويف والمماطلة
يحيى علي نوري
البروفيسور بن حبتور… حين يكون الوفاء موقفاً، ويغدو التاريخ شهادة
عبدالقادر بجاش الحيدري
30 نوفمبر المجيد.. عنوان كرامة وبداية وعي جديد
قاسم محمد لبوزة*
شجونٌ سبتمبرية وأكـتوبرية
حمير بن عبدالله الأحمر*
آن أوان تحرير العقول
أحمد أحمد الجابر*
لا مستقبلَ لنا إلا بالوحدة
غازي أحمد علي محسن*
الوحدة.. الحدث العظيم
محمد حسين العيدروس*
مايو.. عيد العِزَّة والكرامة
عبيد بن ضبيع*
في ذكرى الوحدة.. آمالنا أكبر
إياد فاضل*
الوحدة التي يخافونها..!!
د. عبدالوهاب الروحاني
أخبار

ظاهرة يتكرر حدوثها في تعز

المؤتمرنت-تعز-فاروق الكمالي -
انزلا قات أرضية في "يفرس"

تعرضت عزلة "يفرس" مديرية جبل حبشي لتشققات وانهيارات في التربة الزراعية للمنطقة التي تشهد هذه الإنزلاقات الأرضية للمرة الأولى السبت الماضي، وأثرت على التربة الزراعية لمساحة كبيرة من الأرض، وتهدد السُكان في الجتهين الغربية والشرقية لمنطقة النشاط.
د/ سيد عبدالعظيم- أستاذ الطبقات بقسم الجيولوجيا جامعة تعز- أكد لـ"المؤتمرنت" أن ظواهر الزحف في الأرض في جبل حبشي، ومنطقة "قدس" من أهم الظواهر الجيولوجية التي تم مشاهدتها من اليمن في الوقت الحاضر.
وحسب د/ عبدالعظيم- فإن هذه الانزلاقات عادة تحدث في المناطق المرتفعة المنحدرة التي تتعرض لكميات كبيرة من الأمطار بصورة منتظمة مثلما، حدث في مناطق سامع، وجبل حبشي، الدعيسة، وقدس، وهي ظاهرة سجلت في بلدان عدة: إيطاليا، والمكسيك.
هناك أسباب أخرى لا تقل أهمية حسب د/ عبدالعظيم (فقدان، أو ندرة النباتات المعمره، وانعدام ممرات تصريف المياه، والزحف الأرضي، والتلوث الهوائي.
وتؤدي هذه الظواهر إلى تهديد حقيقي، ومباشر للسكان. وفي جبل "الفلع" قدس، ومنطقة الدعيسة شرعب تهدمت منازل جراء التشققات ما اضطر ساكنوها المغادرة إلى أماكن أكثر أمناً.
وحسب جيولوجيين فإن عوامل للوقاية من تكرار الظاهرة يجب اتخاذها من أهمها/وقف الاحتطاب الجائر، وزراعة الكثير من الأشجار المعمرة، والنباتات في المدرجات الزراعية، وإيجاد ممرات لتصريف مياه الأمطار الزائدة، والإقلال من استخدام الأسمدة العضوية التي تؤدي إلى زيادة رطوبة التربة.
ويستبعد الجيولوجيون أن تكون هذه الإنزلاقات مرتبطة بأي نشاط بركاني، أو زلزالي.
وكانت مناطق يمنية عديدة تعرضت فترات سابقة لتشققات بسيطة "فوالق" منها منطقة "كلابة" في تعز، ومنطقة "بيت الكميم" في ذمار.
لكن أشهر التشققات تعرض لها وادي ظهر في محافظة صنعاء في الثمانينات.
وقال جيولوجيين أن بعيراً ابتلعته إحدى هذه الشقوق، إشارة إلى سعة الشقوق المفتوحة التي تعرضت لها المنطقة.








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "أخبار"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2026