السبت, 13-يونيو-2026 الساعة: 04:22 م - آخر تحديث: 03:53 م (53: 12) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
المُـنجَز العظيم
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
22 مَايُو 1990م يَوْمٌ خَالِدٌ عَظِيمٌ لِأَحْرَارِ اليَمَنِ فَحَسْبُ
أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور
أبوراس وخطاب تثبيت الشرعية التنظيمية في مواجهة مشاريع التفكيك
توفيق عثمان الشرعبي
الوحدة اليمنية.. خَيار التاريخ ومشروع النجاة
قاسم محمد لبوزة*
​اليمن الكبير.. مَلحمة الكرامة في زمن التفتيت والولاءات العابرة
عبدالسلام الدباء*
المؤتمر أقوى من التفكيك
ماجد عبدالحميد
استعادة دور المؤتمر
بقلم حمود العلفي *
المؤتمر الشعبي العام: بين أصالة الانتماء وزيف الادعاء.
فاهم محمد الفضلي*
أبوراس.. والخطاب المسئول في مواجهة تحديات المرحلة
توفيق عثمان الشرعبي
آن أوان تحرير العقول
أحمد أحمد الجابر*
الوحدة.. الحدث العظيم
محمد حسين العيدروس*
أخبار
المؤتمر نت - الشيخ عجلان والدكتور القرشي
المؤتمرنت – عارف أبوحاتم -
رئيس شورى الإصلاح يؤكد واجب الدولة في قتال الخارجين عليها
قال رئيس مجلس شورى التجمع اليمني للإصلاح في حديثه عن أحداث صعده إن للدولة الحق في قتال من يرفع السلاح في وجهها حفاظاً على وحدة الأمة وأمنها .
وأضاف الشيخ محمد علي عجلان لـ" المؤتمرنت " إن قتال من يحملون السلاح في وجه الدولة جائز عند أهل السنة والجماعة ، إلا أذا أعلنت الدولة الردة عن الإسلام ، مصداقاً للحديث النبوي الصحيح ( إلا أن تروا كفراً بواحاً عندكم فيه من الله برهان ) ، وقال إن دين الإسلام شدد على مسألة الخروج على الدولة، لما يترتب عليه من مفاسد كثيرة أهمها إراقة الدماء، وقطع السبيل ، وإخافة الآمن .
وأكد الشيخ عجلان أنه ( لا يجوز بأي حالٍ من الأحوال لمن اشتكى من الدولة ظُلامةً أو تضرر بفعل شيء أن يحمل السلاح في وجهها ) معتبراً ذلك ( هو المعتمد والمفتى به) . حسب قوله .

مشيراً إلى أن قتال الفئة الباغية والخارجة على الدولة حق حتى وإن كانت من المؤمنين ، مذكراً بقول الله تعالى (وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما ، فإن بغت إحداهما على الأخرى فقاتلوا التي تبغي ، حتى تفيئ إلى أمر الله ، فإن فاءت فأصلحوا بينهما بالعدل وأقسطوا إن الله يحب المقسطين).
وعن فتوى العلامة محمد بن إسماعيل العمراني في وجوب قتال المتمردين على الدولة ، قال الشيخ عجلان ( أنا لم أطلع على فتوى الشيخ العمراني ) إلا أنه حسب رأيه: ( من كبار مشايخ العلم في اليمن ، وممن نرجع لفتواه ورأيه وبيانه ) .
من جانبه قال النائب البرلماني ونائب رئيس مجلس شورى الإصلاح الدكتور غالب عبد الكافي القرشي ( إن الصحابة والتابعين وعلماء المسلمين على مر التاريخ ، وأئمة المذاهب ومنهم الزيدية، قد أفتوا بقتال رافعي السلاح على الدولة الشرعية دون سبب ، سواء كانوا من الخارجين عليها أو البغاة ) . حسب تعبيره .

وأضاف الدكتور القرشي لـ" المؤتمرنت " ( الفتنة الجديدة في صعدة ليست زيدية ولا مع الزيدية ، ولا مع أي مذهب في اليمن ،ومن شاء فليطلع على أدبياتهم ، من مذكرات وأشرطة ومنشورات ).
وكان الدكتور القرشي أكد في بداية حديثه أنه يعبر عن رأيه الشخصي وليس الحزبي .
وكانت وسائل إعلام محلية تناقلت الأسبوع الفائت فتوى صدرت عن أهم شخصية وفقهية في اليمن هو العلامة محمد بن إسماعيل العمراني الذي قال (إن قتال المتمردين من أتباع الحوثي يعتبر جهادا واجبا، لأنهم طغاة خرجوا على جماعة المسلمين، ومن واجب الدولة أن تردعهم حتى يعودوا عن غيهم, ومن واجب المسلمين مساندة الدولة في ذلك).
واعتبر العلامة العمراني أن الحوثيين "لا يمثلون المذهب الزيدي وهو منهم براء)، وقال إن القرآن فوق المذاهب، وهو المرجع فيما اختلف المسلمون حوله, ولا قبول لأي حجة بعده" .








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "أخبار"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2026