السبت, 27-فبراير-2021 الساعة: 04:28 ص - آخر تحديث: 12:57 ص (57: 09) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
رئيس المؤتمر ومواجهة حملات التضليل بالأخلاق والانشغال بقضايا أهم
المؤتمرنت - المحرر السياسي
في وداع الشيخ أبو بكر سالم شماخ
وليد علي غالب
اليمن‮.. ‬وتحدّيات‮ ‬السلام‮ ‬القادم‮ ‬
يحيى‮ ‬علي‮ ‬نوري
دعوة‮ ‬مسئولة‮ ‬للإدارة‮ ‬الأمريكية
بقلم‮ :‬غازي‮ ‬أحمد‮ ‬علي الأمين‮ ‬العام‮ ‬للمؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
دونالد ترامب غادر البيت الأبيض غير مأسوف عليه
أ. د. عبدالعزيز صالح بن حبتور
ببصيرة‮ ‬وحكمة‮ ‬واجه‮ ‬المؤتمر‮ ‬برئاسة‮ ‬أبوراس‮ ‬التحديات
د. أحمد عقبات
مسيرة‮ ‬نضالية‮ ‬متواصلة
عصام عباس العلفي
ثلاثة‮ ‬أعوام‮ ‬من‮ ‬التحديات‮ ‬والنجاحات
بقلم الشيخ/ يحيى علي الراعي
2020م‮ ‬عام‮ ‬مؤتمري‮ ‬حافل
توفيق الشرعبي
المؤتمر الشعبي العام في ثلاثة أعوام
ابراهيم الحجاجي
قراءة‮ ‬تحليلية‮ ‬لمضامين‮ ‬بيان‮ ‬المؤتمر‮ ‬في‮ ‬ذكرى‮ ‬الاستقلال‮ ‬الـ53
أحمد الزبيري
سبتمبر‮ ‬الثورة‮.. ‬العنفوان‮ ‬الذي‮ ‬لن‮ ‬يموت‮ ‬
فاطمة‮ ‬الخطري
المؤتمر‮.. ‬المسيرة‮ ‬والموقف
د. ‬قاسم‮ ‬لبوزة‮
ثقافة
المؤتمر نت -
المؤتمرنت -
عواصم فنية تلتقي من أجل (يافا)
بين عواصم الوطن العربي تتوزع في هذه اللحظات تفاصيل عرض (إليكِ أعود) الذي يقدمه المجلس الوطني للثقافة والفنون والتراث بدولة قطر يوم 3 مايو القادم على خشبة مسرح قطر الوطني بالعاصمة الدوحة.
يعتبر عرض (إليكِ أعود) خلاصة عمل عربي مشترك يشرف عليه الفنان البحريني خالد الشيخ بمشاركة عربية واسعة من فناني الموسيقى والمسرح والأداء. حيث تتلخص فكرة في موضوع الشتات الفلسطيني وآلامه، عبر شخصية يافا وتاريخها ولحظات الصمود والانكسار والحلم بمستقبل أفضل.
وترجع تفاصيل العمل ابتداء من قصيدة للشاعر الفلسطيني محمود حامد "أروع العشق ما تلاه اعتذار" والألحان للفنان خالد الشيخ، والتوزيع والتأليف الموسيقي للفنان الأردني طارق الناصر، والإخراج للفنان عامر الخفش.
يجسد العمل من خلال عرض "إليكِ أعود" موضوع (الشتات الفلسطيني وآلامه) والذي يتكون من عنصر التمثيل المسرحي، الرقص التعبيري، الغناء، والمادة الفيلمية... مجتمعين كلهم معاً بتقديم هذا العرض.
أما أبرز المشاركين في العمل غناءاً فهم الفنان خالد الشيخ ، الفنان لطفي بوشناق من تونس، الفنانة هالة الصباغ من سوريا، الفنان فهد الكبيسي من قطر. أما الجانب التمثيلي فيشارك فيه كل من الفنان فتحي عبدالوهاب من مصر، الفنانة نادرة عمران من الأردن، والفنان عبدالرحمن أبو القاسم من سوريا.
الفنان خالد الشيخ قال حول هذا العمل (إن هذه التجربة تمثل ملامح أولية لتأسيس شراكات فنية تتبناها الأجهزة الرسمية في البلدان العربية، واستجابة دولة قطر لمثل هذه التجربة إنما تعد دعماً مهماً لترسيخ مفاهيم جديدة في الانتاج الفني، فالنهوض الفني معني أيضا بدعم الدول، وهي خطوات مهمة في دفع عجلة الفن وتنميته في المجتمعات).
وحول قدرة مثل هذه المشاريع على تنمية التواصل بين الفنانين في العالم العربي أوضح الشيخ (ان التعاون بحاجة فقط إلى عنصر المبادرة، وما دامت هذه القابلية موجودة فالمشاريع ستأخذ طريقها إلى حيز الانجاز).
وأشاد الفنان خالد الشيخ بالجهود التي تبذلها دولة قطر في دعم المشاريع الثقافية التي من شأنها أن تعزز دورها الريادي في خلق بيئة ثقافية متجددة بحيث تتسع هذه البيئة لتشمل الحوار والاختلاف الفني وبما يثري الساحة الثقافية من تطورات، يقول الشيخ ( لقد كانت لجهود الأمين العام للمجلس الوطني للثقافة والفنون والتراث آثاراً ملموسة في إخراج هذا العرض إلى حيز الوجود، فلم يكن دعمه فقط للمشروع هو المحفز الرئيس، بل كان حماسه أيضا وتذليل كافة العقبات التي واجهتنا خلال العمل. اعتقد أن المجلس الوطني قبل التحدي والرهان على تنمية الواقع الثقافي منذ سنوات.. وها هو ذا يكسب الرهان الآن).
أما المخرج عامر الخفش الذي يتنقل حالياً بين بيروت وعمّان والبحرين فقال عن بعض يوميات الاشتغال بالعمل (انتهينا مؤخراً من تصوير المادة الفلمية الخاصة بالعرض، واجتمعت بمصممة الرقص في العرض (دينا أبوحمدان) ومساعدها (مالك عنداري) والفريق الراقص، وبينما كنت أراقب الفريق وهو يعمل رأيت بأن هؤلاء كأنهم يطرزون أوجاع كل فلسطيني مشتت من خلال الحركة التعبيرية الراقصة أمامي) .
ويضيف الخفش ( لم يكن رقصا ما وصلنا اليه هنا...بل كان وجعاً, فحين تخرج (جوليانا وشادي وفينيسا والآخرين) من حقائب السفر وهي حركة راقصة في العرض، يقشعر البدن وتهذي بسؤال أصبح يفرض نفسه في واقعنا العربي الآن....هل أصبح الشتات فعل عربي بحت؟ فهناك فلسطين، العراق ولبنان.. وماذا بعد؟ كأن وجوها عابرة وعيون فاضحة تسأل: هل أصبح الوجع مهنة؟)
يذكر أن العمل يشارك فيه 160 فردا من العالم العربي موزعين بمهمات مختلفة من مهمات تقنية وفنية وإدارية، وترجع بدايات الاشتغال في العمل إلى عام 1986 عندما لحن الفنان خالد الشيخ أجزءا من القصيدة، وظلت أجواء العمل تكبر وتكبر حتى بدت ملامح عرض (إليكِ أعود) تبدأ في الظهور قبل عامين.




مقاطع شعرية من العرض

أَنا يافا...
أَنا عَلَمْتُ هذي الرِّيحَ
كَيْفَ تَثورْ...
وَكَيْفَ يُقاوِمُ الشَّجَرُ
فَكَيْفَ إِذاً تُعَذِّبُني،
وَأَعْتَذِرُ!!؟
***
يَدُقُّ البابَ كَفٌّ، قُلْتُ:
هَلْ في بابِنا القَمَرُ!!؟
وَهَلْ وَعْدُ الأَحِبَّةِ
لاحَ في البابِ!!؟
وَحينَ فَتَحْتُ، كانَ جَناحُ عُصْفورٍ
يُرَفْرِفُ عَبْرَ أَهْدابي
وَيَهْمِسُ بي:
إِلى عَيْنَيْكَ خُذْني...
مَلَّني الَمْطرُ!!!...
***
وَخَيْرٌ أَنْ تَمُرَّ بِكَ الطُّلولُ
لِكَيْ تُحَيِّيْ...
وَأَنْ يَلْقاكَ بَعْدَ غِيابِكَ الوَطَنُ
إِذا أَنْساكَ طولُ الغُرْبَةِ الأَحْبابَ،
أَوْ أَضْناك عَبْرَ زَمانِك الَّزمَنُ!!!








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "ثقافة"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2021