الإثنين, 24-فبراير-2020 الساعة: 10:54 ص - آخر تحديث: 02:40 ص (40: 11) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
الوحدة .. وجود ومصير
بقلم / صادق بن أمين أبوراس *
محمد احمد جمعان .. المخلص لوطنه .. الحر في زمنه
رثائية بقلم / امين محمد جمعان *
المؤتمر‮ ‬حزب‮ ‬القيم‮ ‬الوطنية‮ ‬والديمقراطية
يحيى محمد عبدالله صالح
العطار .. في رحاب الخالدين
بقلم: عبيد بن ضبيع
أمام قيادتنا التنظيمية..!!
توفيق الشرعبي
التجريف‮ ‬للوظيفة‮ ‬العامة‮ .. ‬إلى‮ ‬أين‮ ‬؟‮!‬
يحيى‮ ‬علي‮ ‬نوري
لرئيس المؤتمر.. لا تتركنا في منتصف الطريق
د‮. ‬علي‮ ‬محمد‮ ‬الزنم‮
(ابوراس) تاريخ متجذر في الحكمة والحكم والوطنية
احلام البريهي
ابوراس.. مدرسة للوفاء..
طه عيظه
المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام‮ ‬من‮ ‬الصمود‮ ‬إلى‮ ‬النهوض‮ ‬والشموخ
يحيى‮ ‬العراسي
هذا‮ ‬هو‮ ‬المؤتمر‮ ‬وهذه‮ ‬قيادته‮ ‬الحكيمة‮ ‬
راسل القرشي
محافظات
المؤتمر نت - منظر من محافظة اب
المؤتمر نت/ حميد الطاهري: -
اب .. سيول الأمطار تلحق الأضرار بـ14منزل
علم "المؤتمر نت"أن عدد المنازل التي تضررت جراء سيول الأمطار -التي هطلت على المحافظة وسط اليمن قبل ثلاثة أيام بلغت أربعة عشر منزلاً في مديريتي الظهار والمشنة.

وقال علي عبدالله البعداني – مدير عام مديرية الظهار – لـ"المؤتمر نت" إنه تم تشكيل لجنة من قيادة السلطة المحلية بالمحافظة والمديريتين بالنزول الميداني إلى الأماكن التي تضررت فيها المنازل جراء سيول الأمطار ومعرفة عدد المتضررين، ومن المحتمل أن ترفع اللجنة تقريرها خلال انتهائها من مهمتها لقيادة السلطة المحلية بالمحافظة.

ومن جهة أخرى أوضح محسن الصبري – مدير مكتب الصندوق الاجتماعي للتنمية بالمحافظة – لـ"المؤتمر نت" بأن ما حدث من ضرر بسبب تدفق سيول الأمطار إلى وسط المنازل يحدث بالمنطقة كل عام، وخاصة في مجرى السائلة المجاورة للمنازل المتضررة.

وأضاف بأنه تم اتخاذ الإجراءات القانونية من قبل الصندوق على الشركات المنفذة لمجرى سيول الأمطار لهذه المنطقة.








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
التعليقات
مختار العريقي (ضيف)
15-06-2007
الى الإخوة القائمين على مشاريع السفلتة والرصف ومشاريع تصريف مياه الأمطار في إب: لا يخفى على من يشتغل في هكذا مشاريع أن معدل هطول الأمطار في مدينة إب يفوق 1000 مم وقد يصل إلى 1400 مم سنوياً وربما نشهد أكثر من ذلك في السنوات القادمة بسبب التغيرات المناخية العالمية في السنوات الأخيرة: أقول يلزم حساب الكميات المفترض تدفقها من السيول في الشوارع ومن ثم حساب أقطار قنوات التصريف ... فما المشكلة في ذلك ؟؟؟؟!!! ثم على مكتب الإسكان عدم السماح بالبناء في مجاري السيول قبل أن يقع الفأس في الرأس ويصبح لدينا مشردين داخل مدينة إب في السنوات القادمة!!!!!! إن الدولة صرفت المبالغ الطائلة في تعليم المهندسين لحل هكذا إشكالات ودراستها ... أما المشاريع السفري والتي تفتقر إلى الحد الأدنى من المواصفات والدراسات فلن تزيد الشعب اليمني إلا بؤساً وفقراً... وهنا على كليات الهندسة في جامعة إب وبقة الجامعات اليمنية أن يبرز دورها في إبتكار حلول علمية إقتصادية للمشكلة ... وإلا فلا داعي لصرف المليارات في إنشاء الجامعات إذا كانت ستتحول إلى كتاتيب!!! م/ مختار العريقي - جامعة كالرسروه - ألمانيا

المزيد من "محافظات"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2020