الإثنين, 20-يناير-2020 الساعة: 12:21 ص - آخر تحديث: 12:00 ص (00: 09) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
الوحدة .. وجود ومصير
بقلم / صادق بن أمين أبوراس *
محمد احمد جمعان .. المخلص لوطنه .. الحر في زمنه
رثائية بقلم / امين محمد جمعان *
المؤتمر‮ ‬حزب‮ ‬القيم‮ ‬الوطنية‮ ‬والديمقراطية
يحيى محمد عبدالله صالح
2020م‮ ‬عام‮ ‬المصالحة‮ ‬الوطنية
يحيى‮ ‬علي‮ ‬نوري
لرئيس المؤتمر.. لا تتركنا في منتصف الطريق
د‮. ‬علي‮ ‬محمد‮ ‬الزنم‮
(ابوراس) تاريخ متجذر في الحكمة والحكم والوطنية
احلام البريهي
ابوراس.. مدرسة للوفاء..
طه عيظه
المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام‮ ‬من‮ ‬الصمود‮ ‬إلى‮ ‬النهوض‮ ‬والشموخ
يحيى‮ ‬العراسي
هذا‮ ‬هو‮ ‬المؤتمر‮ ‬وهذه‮ ‬قيادته‮ ‬الحكيمة‮ ‬
راسل القرشي
المؤتمر‮ ‬وتحديات‮ ‬المرحلة
الدكتور‮ ‬ابو‮ ‬بكر‮ ‬القربي
المعلم كرمز لكرامة المجتمع
د ريدان الارياني
أخبار
المؤتمر نت - كشف فخامة الرئيس علي عبد الله صالح رئيس الجمهورية عن معلومات أولية تقود إلى أن منفذ الهجوم الارهابي الذي استهدف سياح إسبان في مأرب أمس ليس يمنيا ، وربما يكون من جنسية عربية أخرى وأعلن عن مكافأة 15 مليون ريال لكل من يدل أو يلقي القبض على أي من م المتورطين .
المؤتمرنت -
الرئيس يكشف أن منفذ الهجوم الإرهابي في مأرب غير يمني
كشف فخامة الرئيس علي عبد الله صالح رئيس الجمهورية عن معلومات أولية تقود إلى أن منفذ الهجوم الارهابي الذي استهدف سياح إسبان في مأرب أمس ليس يمنيا ، وربما يكون من جنسية عربية أخرى وأعلن عن مكافأة 15 مليون ريال لكل من يدل أو يلقي القبض على أي من م المتورطين .
وجاءت تصريحات رئيس الجمهورية أثناء استقباله اليوم رؤساء تحرير الصحف الخليجية المشاركون في الاجتماع الرابع للأمانة العامة اتحادالصحافة الخليجية الذي ينعقد حاليا في العاصمة صنعاء برئاسة تركي السديري رئيس الاتحاد.

وخلال اللقاء تم منح فخامة الرئيس درع اتحاد الصحافة الخليجية تقديرا الدروة في دعم الصحافة وحرية الكلمة في اليمن .

وفي المؤتمر الصحفي الذي عقد بحضورهم تحدث فخامة الرئيس حول العديد من القضايا والتطورات على الساحة الوطنية والاقليمية والدولية وفي مقدمتها تطورات الحادث الاهاربي الذي تعرض له عدد من السياح الاسبان والمواطنين اليمنين بمحافظة مأرب .

ورحب رئيس الجمهورية برؤساء تحرير الصحف الخليجية، وقال " الصحافة الخليجية صحافة مهمه جدا ومنبر ممتاز لتنوير الرأي العام في المنطقة, ولا شك أن الصحافة في منطقة الجزيرة والخليج تتطور شيئا فشيئا بإستمرار, وتوصل رسالتها بشكل جيد ".

وفي رده على سؤال حول آخر المعلومات التي توفرت للأجهزة الأمنية اليمنية عن الهجوم الإرهابي الذي حدث يوم يوم أمس في مأرب..قال الرئيس :" في حقيقة الأمر إن الاجهزة الامنية كانت لديها معلومات منذ حوالي 4 أيام قبل الهجوم الإرهابي حول أحتمال حدوث حوادث إرهابية وتفجيرات لكن أين ؟ ومتى ؟ وفي أي مكان ؟ هذا الذي كان غائبا عن هذه الأجهزة, وطبعا الاجهزة الامنية أخذت احتياطاتها ورفعت الجاهزية في كل المرافق خاصة حول المنشآت النفطية ومؤسسات الدولة المختلفة والمناطق الحساسة ولم يتبادر إلى ذهنها أن الهجوم سيكون في تلك المنطقة المحيطة بمعبد أوام في مارب".

وأضاف:" والمشكلة كانت في تحركات الفوج السياحي أنهم لم يلتزمون بالتعليمات، حيث كانت هناك تعليمات أمنية مسبقة أن يكون هناك فاصل بين كل سيارة وسيارة ولكنهم تقاربوا بسياراتهم فجاءت الكارثه أكبر مما كان متوقعا على الرغم من انه عندهم سيارة امنية ترافق السواح ولكن ضاقت المسافة واقتربوا من بعضهم البعض لحظة إنفجار السيارة المفخخة وهي سيارة موديلها قديم نوع جيب وكان يقودها الإنتحاري الذي يرجح أن يكون غير يمنيا وفقا للمعلومات الأولية التي توفرت للاجهزة الأمنية" .

وأشار إلى أن أجهزة الأمن سبق وأن تعقبت العناصر التي هربت من السجن ثم اعادتهم، أستسلم بعضهم والبعض القى القبض عليه، ومازال هناك 3إلى 4 أشخاص فارين يجرى ملاحقتهم لضبطهم.
وقال رئيس الجمهورية " ورغم ذلك تشير المعلومات الاولية إلى أن الاحتمال الاكبر أن الانتحاري في هذا العملية ليس يمنيا, ربما يكون من جنسية عربية أخرى، والأجهزة الامنية تجري تحرياتها الآن وهم يعملون فحوصات في المعمل الجنائي خاصة للحمض النووي وربما تطلع النتيجة خلال الساعات القادمة لتكشف هوية هذا الشخص, فالاجهزة الأمنية تواصل مهامها بشكل جيد".

وأردف الرئيس قائلا :" ما من شك أن هذا العمل الإرهابي يشكل ضربه للسياحة في اليمن وفي المنطقة, فهذا عمل إرهابي مدان من كل القوى السياسية على الساحة اليمنية بمختلف توجهاتها وهو عمل جبان وغير مسؤول ويضر بالاقتصاد الوطني وبالامن والاستقرار وبالاستثمار, وهو يأتي في الوقت الذيت فتحت فيه اليمن الحوار مع الشباب المغرر بهم بعد احداث 11 سبتمبر وكان هناك معارضة امريكية واوروبية لهذا الحوار ويقولون لنا كيف انتم في اليمن تحاورون هؤلاء الارهابيين؟.


وتابع الرئيس قائلا :" نحن قلنا لهم لهم .. لا مانع لدينا من أن يكون سيف الدولة إلى جانب لغة الحوار , ومضينا في الحوار وتحققت نتائج إيجابية وأستسلم الكثير من المغرر بهم وعادوا إلى جادة الصواب وهذا كان شيئ ممتاز وهم شباب جيدين ولكن غرر بهم بعد أن ذهبوا إلى إفغانستان أيام مواجهة المد الشمولي في افغانستان وكانت المنطقة آنذاك بشكل عام مع هذا التوجه لمحاربة الشيوعية في أفغانستان ولكن هؤلاء عادوا وبدأوا يحاربون أهلهم وبلادهم وقيادتهم واقتصادهم ومن ثم توقفوا عن تلك الأعمال غير المسؤولة" .

وأشار إلى أن اليمن شهدت أكثر من عملية إرهابية مثل ماحدث ضد البارجة الامريكية يو إس إس كول في ميناء عدن ثم السفينة الفرنسية قرب شواطىء حضرموت وحادث الاعتداء على المنشآت النفطية في حضرموت ومأرب وهذه جميعها تشكل عبئاً ومشكلة على الاقتصاد الوطني.

وقال :" مرتكبوا هذه الأعمال جهلة وهناك مغرر بهم حاورناهم واعتدل الكثير منهم والكثير من الدول اعترضت وعاتبتنا على محاورة قوى إرهابية فأجبناهم أنه لايمكن أن نحصرهم في زاوية وربما تحقق نتائج وفعلاً بعد ذلك اتصل بنا عدد من الاصدقاء في الغرب مثل بريطانيا والمانيا وامريكا يريدون الاطلاع على التجربة وأرسلنا لهم علماء من الذين حاوروا أولئك المغرر بهم وقالوا أنهم استفادوا من الحوار كذلك الكثير من الاقطار العربية خصوصاً اخواننا في المنطقة حاوروا بعض المغرر بهم واعتدل بعضهم والآخرين ظلوا في الضلال الذين هم عليه".

ومضى قائلا :" نحن حقيقة ندين هذا العمل الإرهابي, وإن شاء الله أجهزتنا يقظة وسوف تتابع المتورطين في هذا العمل, وقد أبلغت وزارة الداخلية عن إعلان مكافأة 15 مليون ريال لكل من يدل أو يلقي القبض على أي من هؤلاء الإرهابيين المتورطين في هذا العمل الإجرامي .

ونوه الأخ رئيس الجمهورية إلى أن الأجهزة الامنية اليمنية جيدة ومتتبعه وقد نجحت في الكثير من المواقف، لافتا إلى أن الامريكيين كانو متشائمين من قدرات هذه الأجهزة عندما حدث الاعتداء على البارجة الامريكية يو أس أس كول في ميناء عدن ظنا منهم أن اليمن بلد متخلفة وغير غنية, وأجهزتها متخلفة, ولكن خلال 48ساعة, تمكنت الأجهزة الأمنية اليمنية من القاء القبض على المتورطين في عملية التفجير وتم محاكمتهم وصدرت بحقهم احكام بالسجن أدانت من ثبت تورطهم فيما تم الافراج عن غير المتورطين حتى الذين هربوا بعضهم لم يكن
يتبق عليه من مدة العقوبة بالسجن سوى 6 أشهر .

وقال:" هناك تعاون بيننا وبين اخواننا في مجلس التعاون الخليجي, وهناك تواصل مستمر في مجال التنسيق الأمني, وان شاء الله سيتم القاء القبض على من تبقى من هؤلاء سواء في اليمن أو اي دولة من دول الخليج بفضل التعاون والتنسيق الامني بيننا وبين اخواننا, لأن امننا واحد واستقرارنا واحد وما يهدد دول الخليج يهدد اليمن وما يهدد اليمن يهدد دول الخليج,ونحن مكملون لبعضنا البعض ".

واستطرد الرئيس قائلا:" هذا فيما يتصل بماحدث يوم امس في مارب, وحتى الآن اللجنة الامنية رافعه لجاهزيتها الأمنية بشكل عام في كل مؤسسات الدولة, وسنواصل متابعة الجناة الارهابيين اينما كانوا وسيتم بإذن الله القاء القبض عليهم".

وأردف قائلا :" والشيئ الجميل ان شعبنا اليمني شعب عظيم ويرفض هذه الأعمال التخريبية والإرهابية التي تتنافى مع قيم ومبادئ ديننا الإسلامي الحنيف وإخلاقيات المجتمع اليمني, كما أن شعبنا متعاون مع الأجهزة الأمنية, والمعلومات التي تحصل عليها أجهزة الأمن في بعض الاوقات تاتي من المواطنيين الذين يبلغون عن اي مشتبه به ومكان تواجده ".

وتابع قائلا :"سمعتم بالامس كل القوى السياسية والاحزاب تندد وتستنكر هذا العمل الإرهابي, ولدينا حواليؤ 22حزبا جميعها أدانت هذه العملية الارهابية وكذلك العلماء والشخصيات الاجتماعية وكل منظمات المجتمع المدني أدانت هذا العمل الارهابي ".

ونفى الرئيس علي عبد الله صالح رئيس الجمهورية أن تكون هناك مبادرة يمنية لحل النزاع الفلسطيني - الفلسطيني , مؤكدا وقوف اليمن مع الحوار وليست مع تواجد قوات دولية ما دام الشعب الفلسطيني تحت الاحتلال.

وقال رئيس الجمهورية ردا على أسئلة رؤساء تحرير الصحف الخليجية الذين استقبلهم اليوم :" لا توجد مبادرة يمنية .. ولقد تحدثت مع المبعوث الفلسطيني وحملته رسالة الى الرئيس أبو مازن وقلت له نحن ندعو الى العودة الى طاولة الحوار وفقا لاتفاق مكة المكرمة الموقع بين فتح وحماس, لينهوا ماحدث في غزه ويعودوا إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية أو تنحل حكومة الوحدة الوطنية اذا كانت غير ذي جدوى وتنحل أيضا حكومة الطوارئ التي شكلت مؤخرا ويتم التباحث في أية معالجات على قاعدة لا ضرر ولا ضرار ".

وقال:" نحن نعتبر ما يحدث على الساحة الفلسطينية سواء في غزه وفصلها عن الضفة هو خدمة لقوات الاحتلال, خدمة لاسرائيل"، مبينا أنه أبلغ المبعوث الفلسطيني انه لا يجوز ان يكون التربع على كراسي السلطة على حساب الدم الفلسطيني, فهذه كانت رسالتي يوم أمس التي أبلغتها للأخ أبو مازن, باعتبار ذلك من المحرمات ونبهت إن الإستمرار في هذا الوضع يعني إنهاء للقضية الفلسطينية تماما ".

وأضاف :" من المؤسف أن يتم الحديث عن حكومات الشعب الفلسطيني الذي مايزال تحت وطأة الاحتلال, وهناك من ينشغل بالوزارات والمناصب وبالسفارات في ظل هذا الوضع ؟! بينما يفترض أن قادة العمل الفلسطيني أذا أردوا الوصول لدولة مستقلة ان يكون عملكم عمل جبهوي لمقارعة الاحتلال حتى نيل الاستقلال.

وأضاف الرئيس :" المشكلة أن يتصارع الأخوة في فلسطين على طواحين الهواء، واحد يقول حكومة سلطة وطنية وآخر يقول حكومة طوارىء .. بينما الشعب الفلسطيني مازال تحت الإحتلال"، لافتا إلى أنه أبلغ الرئيس (ابومازن) عبر مبعوثه إلى صنعاء أن اليمن ليست مع دعوة ما يسمى بقوات دولية .

وقال :" لانعرف لماذا ندعو إلى قوات دولية للتدخل؟.. فالقوات الدولية تدخل بين دولتين وليس بين جزئي دولة ما تزال تحت الاحتلال، فهذا رأينا الذي أبلغناه للاخوان في السلطة الفلسطينية.

وفي رده على سؤال عن المهمة التي اسندت للسيد توني بلير رئيس الوزراء البريطاني السابق في اللجنة الرباعية، وعما إذا كان متفائلاً بتحقيق السلام في المنطقة؟

قال فخامة الرئيس: هي كما يبدو ان هذه المهمة مكافأة لتوني بلير لما قام به في حرب الخليج الثانية، لافتا الى ان بلير كان مرشحا لرئاسة البنك الدولي، وقد سأل الصحفيون الرئيس بوش هل سيكافأ السيد توني بلير على دوره في حر ب الخليج الثانية ليكون رئيساً للبنك الدولي.. قال بوش: انا أفضل أن يكون رئيس البنك الدولي أمريكياً، لذا بحثوا له الآن عن مهمة اخرى هي رئاسة ما يسمى اللجنة الرباعية التي سيكون مقرها القدس ، هذا ما سمعنا غير ان الحل ليس بيد اللجنة الرباعية، فالحل بأيدي الفلسطينيين انفسهم.. مؤكدا ان الحل يكمن في وحدة الفلسطينيين ليكونوا كتلة واحدة ، بعد ذلك يأتي الموقف العربي المساند.

وقال" لو تمسكوا بمبادرة السلام العربية التي اقرت ببيروت المقدمة من خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله لكان ذلك يمثل الحل الأفضل باعتبار هذه المبادرة آخر ورقة نتمسك بها ويجب أن لا نلتف حول هذا الموضوع".

وفي رده حول سؤال عن حقيقة دور ليبيا وايران في أحداث داخلية في اليمن وتدخلهم في دعم عناصر التمرد في بعض مناطق صعده وما الذي استجد في هذا الموضوع وما طبيعة هذا التدخل وكذا عن رؤيته لواقع الصحافة في اليمن والخليج منذ توليه الرئاسة في اليمن وتطلعاته لرؤية الصحافة اليمنية في وضع أفضل مما هي عليه الآن؟
قال الاخ الرئيس: أن الصحافة اليمنية هي اليوم في وضع افضل مما كانت عليه بما هو متاح أمامها من حرية واسعة حيث يصل ما ينشر في بعضها إلى حد الشتايم والانتقادات ونشر الكلام الذي يقال والكلام الذي لايقال، وهو غير موجود في زميلاتها من الصحف الخليجية .

وطالب الرئيس بسعة الصدر والقبول بالرأي والراي الآخر ، وقال " يجب عدم الضيق من الصحافة ونحن لانضيق لأننا اخذنا بخيار التعددية الحزبية و التعددية السياسية وحرية الصحافة والرأي و الرأي الآخر فبدلا من ان يكون الحديث تحت الطاولة يكون فوق الطاولة، ونحن مقتنعون منذ 17 عاما بحرية الصحافة ودائما ما أؤكد على أهمية ان تكون الكلمة مهذبة و منطقية و مؤدبة باعتبار ان الكلام المسيء في الصحافة يعود على الكاتب اوالصحيفة نفسها والنقد البناء لا احد يضيق منه اويستهجنه لكن الكلام غير المسؤول مستهجن ، مع ذلك تركنا الباب مفتوحا ".

وأضاف "أما ما يخص السؤال حول دور ايران وليبيا فأنا بطبيعتي أدعو دائما الى رأب الصدع بين الاشقاء سواء على المستوى العربي او الاسلامي ، فلا يجوز مقابلة الخطأ بمثله مهما حصل ومهما سالت من دماء سأستمر بالدعوة الى وحدة الصف العربي والاسلامي ولن أسمي اشخاصا سواء كانوا متورطين فيما حدث في اليمن ام لا .

وعن رؤية فخامته للاستراتيجية الامريكية الجديدة في العراق وعما اذا كانت قد فشلت بعد مرور ستة اشهر علي تنفيذها بحسب توقعاته السابقة ؟ قال فخامة الرئيس " اليوم أنا أؤكد ان تلك الاستراتيجية فشلت, على الرغم من علاقة اليمن المتميزة والجيدة مع الامريكان ولكني أقول ان السياسة الامريكية في العراق فاشلة لانها لم تحقق شيئا بل زادت الطين بلة.
وأضاف "رسالتي واضحة ان هذه سياسة فاشلة وقد اكدت لاصدقائنا الامريكان بأن سياستهم واستراتيجيتهم التي وضعوها للعراق فاشلة .

وتابع فخامته قائلا " هم قالوا ان قوات الاحتلال ستأتي بديمقراطية نموذجية تتعلم منها دول المنطقة ورأينا في هذه الديمقراطية تدخل وتصفيةحسابات مع العراق، وما يجرى هناك هو تصفية حسابات حيث يتدخل كل طرف بالقدر الذي يستطيع, هذا جانب من المشكلة، أما الجانب الآخر فهو ضرورة الدعوة الى الحوار بين السنة و الشيعة والاكراد وغيرهم من فئات الشعب العراقي بحيث يجري حوار وطني واعادة الجيش المنحلو الادارة المنحلة لنظام صدام حسين ليحصل هؤلاء على المأكل و المشرب اي على المرتبات التي تكفل لهم العيش وليس من اجل ان يمتطوا الدبابات او المدافع والطائرات لكن ليأكلوا ويشربوا ويعيشوا, وهناك حوالي سبعة ملايين مواطن عراقي كانوا محسوبين على النظام السابق وجدوا انفسهم بين ليلة وضحاها في الشارع لا مأكل ولا مشرب و لا مستقبل .. أخذ هؤلاء البندقية و أخذوا يقاومون الإحتلال".

وأستطرد قائلا :" لو كانوا لم يسرحوهم - طبعا بدون تمكينهم من الدبابة والمدفع - وأعطوهم مرتبات ودعوهم يأكلون و يشربون لما حدثت هذه المواجهة, التي كان سببها عندما وجد سبعة ملايين شخص أنفسهم بين ليلة و ضحاها دون مأكل أو مشرب ما سبب هذا العنف ".

وقال رئيس الجمهورية :" لقد أخبرنا أمريكا بضرورة الدعوة الى حوار لإيجاد ميثاق وطني أو إيجاد دستور يلملم العراقيين بدلا عن المذهبية وأن ينتهجوا الحوار ، فقالوا "نحن مستعدون نحاور إلا مع ثلاث فئات البعثيين وتنظيم القاعدة و الجهاد" .. فقلنا إذا السياسي أو القائد أو المحاور أو النظام يحاور فعليه أن يحاور خصم أما صديقه فهو صديق لماذا يحاوره؟، لأن الحوار عندما يكون مع صديق فهو تحصيل حاصل".

وأضاف :" هم رافضون أن يحاوروا البعثيين أو القاعدة و الجهاد, ولكن لابد من الحوار, وأنا تحدثت على مستوى الداخل في اليمن وعلى مستوى المنطقة الحوار يجب أن يكون مؤسسي لأنه إذا ثبتنا قاعدة الحوار نمنع الإقتتال، في ظل عدم وجود حوار يحصل القتال، وبعد ذلك نتحاور بعد القتال، فأحسن لنا ان نتحاور قبل القتال وهذه لدينا قاعدة هامة تجنبنا المواجهات".

ومضى قائلا :" نحن لدينا مشكلة في صعدة بسبب حسابات معينة واحد لديه خصومة مع السعودية‘ وآخرلديه خصومة مع النظام في اليمن وكل منهما أراد ان يصفي حساباته في صعده وكأنه سيقلق أمن السعودية و اليمن أو يغير شيئا، وذلك ما لا يمكن لأي جهة تحقيقيه ، فالسعودية و اليمن تربطهما علاقات أخوية متميزة بعد معاهدة جدة،التي صانت العلاقات وحمتها ولا أحد يستطيع أن يزعزعها، و مع ذلك دعوت الى حوار في اليمن ، وفي غير اليمن" .

وأضاف :" الآن المتمردون في صعدة يسلمون أسلحتهم و انفسهم بمساع قطرية وهذه المساعي القطرية هي بطلب من أطراف أخرى، فعندما فشلت في مشروعها في اليمن طلبت من قطر التدخل".
وتابع قائلا :" الآن المتمردون يسلمون أسلحتهم و ينزلون من الجبال وسوف تخرج قياداتهم من اليمن لفترة من الزمن.

وحول سؤال عما اذا كان دور تلك الاطراف التى طلبت من قطر التدخل سلبيا ؟ قال الاخ الرئيس " نعم .. أنا دائما ادعو الى حوار في بلدي وفي بلدي الحوار اساس .. اذا ثبتنا قاعدة الحوار اكيد انها تمنع الكثير من الامور التى لا نريدها .

وتابع فخامته " عناصر التمرد لديها آخر مهله الى يوم الخميس القادم لتسليم جميع الأسلحه وينزلوا من الجبال وينهوا أعمالهم التخرببية بمافي ذلك قطع الطرق الرئيسية, وهذه آخر محاوله معهم, مالم سيكون للحكومة موقف, وللجنة والمساعي القطرية موقف وللجنة الحزبية المشكلة من البرلمان ومجلس الشورى موقف من هذا التعنت وعدم الانضباط ".

وفي رده على سؤال عن انضمام اليمن الى دول مجلس التعاون الخليجي كضرورة اقتصادية وسكانيه للطرفين وما مدى تفاءل اليمن بهذا الانضمام قال فخامة رئيس الجمهورية " نحن تحدثنا في هذا الموضوع كثيرا، وهناك من يقول انه لا بد أن نؤهل اليمن، كثير من اخواننا في مجلس التعاون وهم السياسيون وليس القيادات العليا، لكن القيادات التى ما دون الوسطيه تقول يجب ان تتأهل اليمن اولا ونحن اخبرناهم أننا حاضرون وجاهزون تعالوا أهلونا .. أهلونا بالطريقة التى تريدونها نحن لا نعرف كيف نتاهل ثقافيا ؟اقتصاديا اجتماعي سياسيا ؟ نحن لا نعرف ماهي ثقافة التأهيل المطلوب هل هي ثقافة المال ؟ نحن لا نملك المال الي يرتقي بمستوى اقتصادنا الى مستوى دول التعاون".

وتابع فخامته " قلنا لهم خذوا بأيدي اخوانكم في اليمن .. وهذا ليس عيبا، ادعموهم اقتصاديا، ادعموا مشروعهم الاقتصادي، اعطوهم الاولوية في العمالة لاننا احق بالعمالة في دول الخليج من الجنسيات الاجنبية .. فاليمنيون اقرب اليكم فهم اهلكم وعمقكم الاستراتيجي، افتحوا لهم المجال وامنح اليمني فرصة ليعمل، ان كان هناك عمل في السعودية او في قطر او في الإمارات او في الكويت دع العامل اليمني يتولاه فهو اخوك، وفي حال لم يحصل اليمني على عمل فأنه سيعود الى اليمن ولان من اهم ميزات اليمنيين انهم لا يشكلون عبئا، فهم مأمونون صادقون وسلوكهم حسن مع اخوانهم، وهذا شيء معروف في جميع دول الخليج .

وأضاف فخامته " لدينا حوالي مليون مواطن في المملكة وقطر ويندر أن نسمع عن اي يمني تسبب في المشاكل ، واذا حصلت حادثه نادره فالنادر لا حكم له " .

وأكد رئيس الجمهورية " نحن حاضرون لأي تأهيل ، وقد تم ضم اليمن إلى بعض المؤسسات الخليجية منها دورة كأس الخليج الكروية ، وفي الصحة والتربية والشؤون الإجتماعية والعمل والصحافة وهذا شيء جيد، وأنا سمعت من قيادات في المملكة وعلى رأسهم خادم الحرمين الملك عبد الله بن عبدالعزيز يقول " يجب أن نؤهل اليمن لان تكون عضوا كاملا في مجلس التعاون سياسيا وثقافيا واقتصاديا" .. وإن شاء الله تلقى هذه الدعوة قبولا لدى اشقاءنا في قيادات مجلس التعاون الخليجي.

وقال " أما على الصعيد الثنائي ومن خلال تواصلي مع اشقائي زعماء دول الخليج لم يقل لي أحد نحن ضد دخول اليمن في المجلس صراحة، وفي فترة من الفترات قيل لي إذا قبلناكم سوف نضطر لقبول العراق وإذا قبلنا العراق سنضطر لقبول إيران ثم تدخل الأردن ثم سوريا يعني سوف يتشعب الموضوع ".

و في رده على سؤال عن تداعيات ماحدث في مأرب وكذا عما قيل عن وجود مشاكل منطقة وشحة بحجة.. أكد الأخ الرئيس أن ألاجهزة الأمنية يقضة وجيدة " .
وقال:" لقد أخبرتكم أنه كان عندنا معلومات مسبقة أنه سيحصل عمل إرهابي.. لكن أين وفي أي وقت ؟ هذا لم تكن الأجهزتنا الأمنية على علم به، وهي يقضة وجيدة ولم يحصل منها أي قصور أمني" .

وأردف فخامة رئيس الجمهورية " النقطة الثانية وهي الاشتباكات في (وشحه) وهو امر قد حصل ، لكن إلى حد الأن كل التقارير في البرلمان ومجلس الشورى تقارير إيجابية ووقف اطلاق النار في صعدة ناجح وبنسبة تصل إلى حوالى 99 بالمئة .. عناصر التمرد قامت باختطاف بعض الأشخاص للمساومة وعند خروج تلك العناصر من أي مبنى يقومون بتدميره سواء مبنى الشرطة أو الوحدة الإدارية أو المستشفى هذا الذي يحدث، لكن الاشتباكات لم تعد موجودة .

وبين أنه " ليس هناك شيئ يمكن وصفه (بالاتفاق) لكن هذه مساعي وهي تصحيح لكلمة اتفاق بـ ( مساعي حميدة) من قبل اخواننا في قطر على ضوء قرار مجلس الدفاع الوطني ، ونحن رفضنا كلمة وساطة في هذا الشأن الداخلي لكن قبلنا بمساعي اخواننا في دولة قطر في إطار ما رسمه مجلس الدفاع الوطني في اجتماعه هذا هو ما حدث ".

وحول سؤال عن نتائج اجتماعه القصير مع خادم الحرمين الشريفين في باريس والمفات التي تم التطرق إليها قال فخامة الرئيس : ربما تكون (المقابلات) القصيرة أهم من الفترات الطويلة في المحادثات الدولية لأنها تأخذ الشيئ المهم والموضوع الرئيسي .
وأضاف:" وإذا رأيت محادثات طالت فتأكد أنها محادثات فاشلة ولكن كلما اختصرت المحادثات تكون ناجحة لأنها تضع النقاط على الحروف".

وأردف قائلا : " تناولت مباحثاتي مع خادم الحرمين الشريفين ملف كامل يهم اليمن والسعودية تم بحثه، وكانت مباحثات جيده ومتفق عليها، وكانت هناك ملفات آخرى ملف فلسطين وملف العراق وملف المنطقة بشكل عام وهو ملف ساخن وتحدثنا عن لبنان وموقفنا من لبنان ودعينا إلى الحوار وإلى التفاهم بين اطراف العمل السياسي في لبنان لمنع التدخلات الخارجية, وأنا اقول دوما لا احد يصلح البيت من الخارج لا يصلح البيت الا من الداخل هذه نظرية وقاعده فقهيه سياسية، أصلح بيتك أنت بنفسك فالأخوان في لبنان هم من أذكى الاقطار العربية وهو بلد مثقف عظيم لكن للأسف نظامهم قائم على الطائفية منذ رحل الاستعمار أسس هذه القاعدة السيئة، وهذه من مساوئ ومخلفات الاستعمار وهذا ما نخشاه في العراق، تجدهم مثقفين وسياسيين سنة، شيعه، ودروز لكن التدخلات الخارجية كل واحد يريد باع في لبنان، ولا احد يقول أنه يتدخل في لبنان ضد مصلحة لبنان الكل يدعي مصلحة لبنان، فرنسا تتدخل من اجل مصلحة لبنان وامريكا تتدخل من اجل مصلحة لبنان وكثير من الاقطار العربية تتدخل من اجل مصلحة لبنان تشابكت الامور فلا تدري من تمسك .

وأضاف " القرار في يد اللبنانيين مثلا المحكمة الدولية المختصة في التحقيق بجريمة اغتيال رئيس الوزراء الأسبق رفيق الحريري الذي كان زميلنا وأخونا ومقتله كان كارثة وجريمة وندينها لكن يجب أن نبحث عن حلول ، دعونا نبحث عن وحدة الصف اللبناني، المنطقة متصدعه والبؤر مشتعله من وقت لآخر وهناك من يصب الزيت على النار .

وفي إجابته على سؤال عن الترتيبات لما بعد الفرصة الأخيرة والتي أعطيت لعناصر التمرد والتي تنتهي الخميس القادم, قال فخامة الرئيس: بحسب ما بلغني من اللجنة المشكلة من البرلمان ومجلس الشورى في ضوء تواصل اللجنة مع مجموعة من عناصر التمرد,تم منح تلك العناصر فرصة لينهوا المشكلة الى يوم الخميس، وإذا ما احتلت المشكلة بنهاية اليوم الأخير للمهله المحددة, فلكل حادث حديث.

وعن آلية التعامل مع العناصر الإرهابية في ضوء العمل الإرهابي الأخير في مأرب, وهل سيستمر نهج الحوار معها ؟.. قال الأخ الرئيس .. نحن تحاورنا مع عناصر غرر بها سواء من قبل القاعدة أو الجهاد ومن صلح منها وعاد إلى جادة الحق والصواب نحن نرحب به ليعود الى ساحة الإعتدال والوسطية ونرتب أوضاعهم ونرتب احوالهم، بإعتبارهم أبناء جلدتنا ونحن لسنا ضدهم أبدا فكل من يستقيم نرحب به وبالنسبة للعناصر التي تستمر في ظلالها سوف نحاسبها، وليس هناك تسامح مع كل من يقف وراء الأعمال الإرهابية ويلحق الضرر بالاقتصاد ويسفك الدماء بل ستلاحقه الأجهزة الأمنية لضبطه وتقديمه للقضاء لينال جزاءه الرادع .
المصدر: سبأنت








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
التعليقات
عدنان الصيادي (ضيف)
03-07-2007
عمل ارهابي شنيع اتمى من الاجهزه الامنيه الاسراع في التحقيق ومعرف الاشخاص المخططين والمساعدين لهم على اتمم العمليه ليش بشخص وانم هم مجموعه لا يمكن لشخص ان يتم با العمليه من الصفر لا بد وان هناك تعاون واتمنى من الاجهزه الامنيه الوصل اليهم والقبض عليهم وتقديمهم للمحاكمه

الصقر الوائلي (ضيف)
03-07-2007
قاتلهم الله قاتلهم الله قاتلهم الله ولعنت الله ثم الشعب والتاريخ على كل من اراد الاساءه لليمن وتشويه سمعته والاضرار بمصالحه والله اكبر

مـراد عباد علي الماوري - القاهرة (ضيف)
03-07-2007
باسمي شخصياونيابة عن الكل اليمنيين الدارسين بالجامعات المصرية وكل أبناء الجالية اليمنية في مصر وبإسم كل الشرفاء والمخلصين ندين هجوم مارب الارهابي الجبان الذي لا يخدم الا أعداء الوطن والمتربصين به من العملاء والحاقدين . وتشد على أيدي رجال القوات المسلحة والامن البواسل للضرب بيد من حديد كل من تسول له نفسة المساس بأمن اليمن ووحدتة المباركة أو التعرض لمصالحة الحيوية والاستراتيجية. ونعاهد فخامة الاخ رئيس الجمهورية بأن نكون الجنود الاوفياء الذائدين عن سلامة الوطن واستقرارة واستتباب أمنة وازدهاره باذلين دمائنا وأرواحنا رخيصة في سبيل ذلك.

المزيد من "أخبار"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2020