السبت, 30-أغسطس-2008 الساعة: 02:50 ص - آخر تحديث: 02:29 ص (29: 11) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
الافتتاحية
وخلال هذه الأعوام احتل هذا التنظيم موقع الريادة
إقرأ في المؤتمر نت
ومن ينشغل بالصحفيين ؟!
عبد الله الصعفاني
لا تغضــب منـــــي!!
زعفران علي المهنا
تجمّع الإصلاح وتوليفة الجنس الثالث !!
عبدالله السالمي
الهاربون من الانتخابات
المحرر السياسي*
صناعة الموت
أحمد الحبيشي*
الفساد السياسي!!
كلمة الثورة
رواج السفاهة في(بورصة) المشترك
منبر 22 مايو
المشترك.. مرحلة (عنق الزجاجة) لاتنتهي أبداً
عبد العزيز أحمد الحضراني
يوم الحوار
عبدالعزيز الهياجم
التحولات التاريخية للمؤتمر الشعبي العام
بقلم أ.د/ نجيبة محمد مطهر
لماذا يؤسس الحزب الإيديولوجي للاستبداد ؟
نجيب غلاب
دخول المستخدمين

اسم المستخدم:

كلمة المرور:

سياسة

في يومه الأول

السبت, 13-ديسمبر-2003
-عارف ابو حاتم -
بدأت صباح اليوم جلسات المؤتمر القضائي الأول برئاسة الدكتور عدنان عمر الجفري- وزير العدل- الذي افتتح الجلسة بالقول: (إننا حريصون أن تكون المؤتمرات القضائية تعقد سنوياً؛ فهناك فعاليات تقام في كثير من الدول في بداية العام القضائي، على أساس أن يكون ثمة تجمع قضائي على المستوى المحلي).
مشيراً إلى ضرورة تكريم بعض القضاة، ورؤساء المحاكم الذين أفنوا جل أعمارهم في خدمة القضاء.
ومؤكداً على أهمية تطبيق مبدأ الثواب والعقاب في السلطة القضائية، داعياً جميع القضاة إلى تثبيت يوم للقضاء، أو يوم للعدالة.
وأضاف الوزير بأن وزارة العدل قطعت شوطاً كبيراً فيما يخص قانون التأمينات للمتقاعدين من أعضاء السلطة القضائية ،ونحن الآن ننتظر توقيع السلطات الثلاث: التأمينات، والسلطة القضائية، والمالية.
وقال : كما استطعنا أن نحل مشكلة الكادر فإن مسألة التأمينات هي الوجه الآخر للكادر القضائي.
وتطرق علي تيسير في كلمة وزارة حقوق الإنسان - إلى حقوق الإنسان اليمني التي كفلها له الشرع والقانون، والتي من أبرزها حق الإنسان أمام القضاء (متهما كان، أم صاحب دعوى، ومسئولاً عن التزامات، أم مطالباً بحقوق).
وقال" يتجلى واجب القضاء في حماية حقوق الإنسان في التعدي لأي إجراءات تتصادم مع ما أكده الدستور من حقوق للإنسان، وتعميق مفهوم ما قررته التشريعات، ودفع كل عدوان عنها".
ثم قدم الدكتور عبدالمؤمن شجاع الدين- رئيس قطاع الشئون القانونية والإفتاء في اللجنة العليا للانتخابات- ورقة عمل عن القضاء والانتخابات؛ تحدث فيها عن رقابة القضاء، وعن جداول الناخبين؛ حيث أكد على أن هذه الرقابة تأتي على مرحلتين: الأولى عند الطعن بقرارات اللجان الأساسية أمام المحاكم الابتدائية. والثانية: عند الطعن بالمحاكم الابتدائية أمام محاكم الاستئناف، ثم رقابة القضاء اليمني على الاقتراع، والفرز في الانتخابات العامة، والاستئناف. وتتجلى رقابة القضاء على العملية الانتخابية في رقابته على كافة الانتخابات المحلية، والنيابية، والرئاسية في كل مراحلها.
ثم قدم القاضي محمد محمد الديبي- وكيل وزارة العدل المساعد لشئون التخطيط والإحصاء- ورقة عمل بعنوان(دور القضاء في التنمية والاستثمار) أشار فيها إلى ضرورة توفر العدل، والأمن ،والحرية، والديمقراطية من أجل استثمار جيد، ومزدهر في جميع المجالات.
وقال بأن توافر الأمن والقضاء لا يكون إلا من قضاء عادل، ومستقل، ونزيه، وهذا ما يجعل القضاء بحاجة ماسة إلى توفير الضمانات الضرورية لأداء رسالته، وتتمثل هذه الضمانات في تحقيق الاستقلال الشامل، والكامل للسلطة القضائية، وتوفير الوسائل، والإمكانات التي تمكنه من أداء رسالته بيسر وسهولة.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
المزيد من "سياسة"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2008