الثلاثاء, 21-يناير-2020 الساعة: 11:53 ص - آخر تحديث: 02:01 ص (01: 11) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
الوحدة .. وجود ومصير
بقلم / صادق بن أمين أبوراس *
محمد احمد جمعان .. المخلص لوطنه .. الحر في زمنه
رثائية بقلم / امين محمد جمعان *
المؤتمر‮ ‬حزب‮ ‬القيم‮ ‬الوطنية‮ ‬والديمقراطية
يحيى محمد عبدالله صالح
2020م‮ ‬عام‮ ‬المصالحة‮ ‬الوطنية
يحيى‮ ‬علي‮ ‬نوري
لرئيس المؤتمر.. لا تتركنا في منتصف الطريق
د‮. ‬علي‮ ‬محمد‮ ‬الزنم‮
(ابوراس) تاريخ متجذر في الحكمة والحكم والوطنية
احلام البريهي
ابوراس.. مدرسة للوفاء..
طه عيظه
المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام‮ ‬من‮ ‬الصمود‮ ‬إلى‮ ‬النهوض‮ ‬والشموخ
يحيى‮ ‬العراسي
هذا‮ ‬هو‮ ‬المؤتمر‮ ‬وهذه‮ ‬قيادته‮ ‬الحكيمة‮ ‬
راسل القرشي
المؤتمر‮ ‬وتحديات‮ ‬المرحلة
الدكتور‮ ‬ابو‮ ‬بكر‮ ‬القربي
المعلم كرمز لكرامة المجتمع
د ريدان الارياني
فنون ومنوعات
المؤتمرنت -
ألماني يأكل نمساويا
أعلنت الشرطة النمساوية، أن مواطنا ألمانيا قتل مواطنا نمساويا وأكل أجزاء من جسمه، وأن الحادث، علي ما يبدو قد حدث قبل يومين او ثلاثة، الا أن الجريمة لم تكتشف غير صباح امس. وقد ألقي القبض علي الجاني قرب ضحيته من دون أن يبدي أي مقاومة، وعلي فمه آثار دماء، فيما كانت أجزاء من جسم الضحية مشتتة حوله، وذلك في منزل صغير بالعاصمة فيينا. وكانت عاملة نظافة تعمل بذلك النزل، وهو من نوع المنازل الصغيرة التي تمنح للمشردين كمقر اقامة مؤقتة، قد فوجئت، عند دخولها للمنزل حوالي السابعة من صباح أمس، بالجاني قرب ضحيته والدماء تملأ الغرفة، التي كانا يتشاركانها، وكان القتيل قد حل في المنزل خلال هذا الشهر، وسكنه القاتل منذ يونيو الماضي. ويبدو ان شجارا قد دب بينهما مؤخرا.

وتشير أقوال الشاهدة إلي أن القاتل التفت اليها، طالبا منها ان تقترب لتري ما قد فعل. إلا أنها لاذت بالفرار مولولة لتخبر رئيسها الذي سارع بالاتصال بالشرطة . وفي بيان أعلنت راز انذر، الناطقة باسم فريق الشرطة الذي عاين موقع الحدث بالمنزل رقم 5 شارع غراوسيغ بالمنطقة 15، أن المواطن النمساوي جوزيف ج، 49 عاما، لقي حتفه علي يد مواطن ألماني الجنسية، 19 عاما، موضحة أن الجريمة تمت بينما كان القتيل نائما، وأن الجاني هشم رأس المجني عليه بمطرقة. وشق صدره بسكين. وقالت إنه يشتبه في أنه التهم اجزاء من جسم ضحيته. ووجدت شرائح من أحشاء الضحية في الغرفة. وقالت مسؤولة الشرطة، إن الجاني لم يبد أدني مقاومة عند القاء القبض عليه، بل ظل جالسا في مكانه عند دخولهم الغرفة التي لوثت انحاء منها الدماء، كما غطت فم القاتل الذي كان بقربه صحن به شيء من جسم القتيل. وفيما تم تصوير المنزل من الخارج، فقد منع التصوير داخليا. ونقل عن شرطي عاين الموقع قوله رأيت في حياتي العملية الكثير، لكني لم أر مطلقا أو حتي تخيلت شيئا كهذا .

الراية








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "فنون ومنوعات"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2020