الجمعة, 04-سبتمبر-2026 الساعة: 12:52 ص - آخر تحديث: 12:19 ص (19: 09) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
التأسيس والمسؤولية التاريخية
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
من زخم التأسيس إلى رسائل أبو راس
يحيى علي نوري
المؤتمر الشعبي العام.. معركة البقاء أصعب من معركة التأسيس
توفيق عثمان الشرعبي
المؤتمر والمغتربون
إياد فاضل*
الذكرى الـ"44" لتأسيس المؤتمر الشعبي العام.. مرحلة بحاجة للحكمة
عبيد بن ضبيع*
شعار المؤتمر.. رؤية متكاملة لبناء الدولة اليمنية الحديثة
عبدالسلام الدباء*
المؤتمر.. 44 عاماً من الحضور الوطني وثبات الموقف
قاسم محمد لبوزة*
44 عاماً من زمن تَطوُّر ونضال وجهاد أعضاء الموتمر
أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور
المؤتمر.. إرث الماضي وتحديات الحاضر واستحقاقات المستقبل
بقلم-عقيل فاضل*
المؤتمر أقوى من التفكيك
ماجد عبدالحميد
استعادة دور المؤتمر
بقلم حمود العلفي *
المؤتمر الشعبي العام: بين أصالة الانتماء وزيف الادعاء.
فاهم محمد الفضلي*
عربي ودولي
المؤتمر نت - على حسن المجيد
المؤتمرنت - bbc -
استئناف محاكمة على حسن المجيد اليوم
تستأنف اليوم في العاصمة العراقية بغداد محاكمة على حسن المجيد المعروف بعلى الكيماوي وأربعة عشر شخصا آخرين بتهم إصدار أوامر بقتل عشرات الالاف من العراقيين الشيعة عام 1991.

ويأتي استئناف المحاكمة بينما ينتظر المجيد واثنان آخران من رموز حكم صدام تنفيذ حكم الإعدام الذي صدر بحقهم في قضية الأنفال خلال أيام.

والاثنان الآخران هما وزير الدفاع العراقي في عهد الرئيس السابق صدام حسين، سلطان هاشم ومعاون رئيس الأركان في الجيش العراقي حسين رشيد التكريتي.

وكانت محكمة الاستئناف العراقية قد ثبتت حكم الاعدام الصادر في حقهم بعد ادانتهم بتهم تتعلق بجرائم ضد الانسانية والقتل الجماعي للأكراد في حلبجة شمال العراق خلال الثمانينيات في ما عرف بحملة الأنفال.

وكان المجيد هو قائد الحملة التي أصدر صدام حسين تعليماته بتنفيذها والتي مثلت ذروة الجهود التي قام بها نظام الرئيس العراقي السابق لقمع الأكراد العراقيين.

وبدأت الحملة في وقت مبكر من عام 1988 واستمرت سبعة أشهر ووجهت للجيش العراقي تهمة استخدم الأسلحة الكيماوية وتدمير حوالي ألفي قرية والترحيل الجماعي وتصفية ما يصل إلى 180 ألفا من السكان في المنطقة.


يعتقد أن عشرات الآلاف من ضحايا حملة الانفال دفنوا في مقابر جماعية لم يستدل عليها

ومن بين ابرز العمليات التي شهدها عام 1988 ما عرف بمذبحة حلبجة التي قتل فيها 5000 كردي باستخدام الغازات السامة والتي لم تتضمن في قضية الأنفال حيث نظر اليها على أنها قضية منفصلة.

وعرف بعدها على حسن المجيد بين الأكراد بلقب "على الكيماوي" بسبب اتهامه باستخدام الغازات السامة ضدهم.

ولكن المدافعين عن صدام حسين ورموز نظامه مالبثوا يرددون أن الجيش الإيراني هو الذي استخدم الأسلحة الكيماوية في هذه المنطقة حيث كان أتون الحرب العراقية الإيرانية ما زال مشتعلا انذاك.

وقد استمعت المحكمة خلال الجلسات التي استمرت على مدار عام كامل إلى شهادات من سبعين ناجيا قدموا شهادات مرعبة عن الهجمات الكيماوية والترحيل الجماعي والظروف المزرية التي عاش فيها الناجون داخل معسكرات الاعتقال.








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "عربي ودولي"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2026