السبت, 17-يناير-2026 الساعة: 06:42 م - آخر تحديث: 06:26 م (26: 03) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
يومٌ مجيدٌ
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
المؤتمر.. الحارس الوطني لفكرة الدولة الواحدة
توفيق عثمان الشرعبي
ما أَشبَهَ الليلةَ بِالبارِحَةِ في تَكرارِ جَريمَةِ الانفِصالِ
أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور
حَـلّ الانتقالي مَخرَجٌ للأزمة أم تمهيدٌ لاضطرابات؟!
يحيى علي نوري
30 نوفمبر المجيد.. عنوان كرامة وبداية وعي جديد
قاسم محمد لبوزة*
شجونٌ سبتمبرية وأكـتوبرية
حمير بن عبدالله الأحمر*
آن أوان تحرير العقول
أحمد أحمد الجابر*
لا مستقبلَ لنا إلا بالوحدة
غازي أحمد علي محسن*
الوحدة.. الحدث العظيم
محمد حسين العيدروس*
مايو.. عيد العِزَّة والكرامة
عبيد بن ضبيع*
في ذكرى الوحدة.. آمالنا أكبر
إياد فاضل*
الوحدة التي يخافونها..!!
د. عبدالوهاب الروحاني
نوفمبر.. إرادة شعبٍ لا يُقهَر
أحلام البريهي*
عربي ودولي
المؤتمر نت -متابعات -
المعارضة اليمنية مع الزفة الأمريكية

لم يكن مستغرباً، ولا مفاجئاً، ما تضمنته افتتاحية الثوري في عددها الخميس ا لماضي، في عرضها للعراق وقائد العراق، والتوظيف الممجوج والمفرط في تحريض، واستعداء الأجنبي على الوطن وحريته، وعلى طريقة الدكتور/ سعد الدين إبراهيم، والطالباني والحكيم والطابور المعروف في وطننا العربي الكبير!! ذلك لإننا ندرك ونتابع أزمة الاشتراكي الداخلية والخارجية ونعي ما صلت إليه عقول وأفكار البعض فيه، ممن أصبحوا بعد تخليهم عن النظرية ا لماركسية واللينينية، أشبه بجسم هائم خارج نطاق الجاذبية!! ولأن "منبرية" الحزب المخلوعة الأبواب، جعلت مؤشرات توجهه العام معلومة الهوية والهوى.. ولكننا بالفعل فوجئنا بالأمركه الصريحة والواضحة "الصحوة" التي تناولت ذات الموضوع في عددها الأخير، وزايدت على "الثوري" وكأنهما في سباق محموم متكالب على كرسي الشرف في طاولة الرضى الأمريكي!! بل إن ما أوردته "الصحوة" بعددها المذكور المكرس كل صفحاته تقريباً لخدمة الإعلام والمنهج والمخطط الأمريكي في العراق والمنطقة عموماً، لم تأت به أو تنشره أكثر وأكبر الصحف الأمريكية ولاءا وخدمة للبيت الأبيض والكيان الصهيوني!!؟.. ولنا أن نتصور لامريكا ومخططاتها من صحيفة حزب" إسلامي" كان يتهم بأنه على راس قائمة الإرهاب في المنطقة العربية!!؟
دعونا نعترف بأن "الصحوة" بهذه الضربة- النقلة النوعية- كسبت "الشوط" على الاشتراكي، وربما على الكثير من الجهات في المنطقة، ولكنها – بكل تأكيد- خسرت نفسها، وخسرت مستقبلها الجماهيري العربي والإسلامي.








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "عربي ودولي"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2026