الأحد, 15-ديسمبر-2019 الساعة: 04:51 م - آخر تحديث: 04:47 م (47: 01) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
الوحدة .. وجود ومصير
بقلم / صادق بن أمين أبوراس *
محمد احمد جمعان .. المخلص لوطنه .. الحر في زمنه
رثائية بقلم / امين محمد جمعان *
المؤتمر‮ ‬حزب‮ ‬القيم‮ ‬الوطنية‮ ‬والديمقراطية
يحيى محمد عبدالله صالح
موقفنا‮ ‬المنتصر‮ ‬للاستقلال‮ ‬
يحيى‮ علي ‬نوري
أبورأس والراعي مسيرة نضال وتضحية
د. على محمد الزنم
(ابوراس) تاريخ متجذر في الحكمة والحكم والوطنية
احلام البريهي
ابوراس.. مدرسة للوفاء..
طه عيظه
المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام‮ ‬من‮ ‬الصمود‮ ‬إلى‮ ‬النهوض‮ ‬والشموخ
يحيى‮ ‬العراسي
هذا‮ ‬هو‮ ‬المؤتمر‮ ‬وهذه‮ ‬قيادته‮ ‬الحكيمة‮ ‬
راسل القرشي
المؤتمر‮ ‬وتحديات‮ ‬المرحلة
الدكتور‮ ‬ابو‮ ‬بكر‮ ‬القربي
المعلم كرمز لكرامة المجتمع
د ريدان الارياني
أخبار
المؤتمر نت - قال  الرئيس علي عبد الله صالح رئيس الجمهورية إن مشروع التعديلات الدستورية الذي سيطرح للحوار يتضمن خيارات عديدة منها نظام رئاسي بحت، ونظام مختلط .. مؤكدا " أين ما يستقر رأي الشعب سنكون معه". 

وأضاف في كلمة له اليوم لدى حضوره الجلسة الافتتاحية للندوة الخاصة بالتعديلات الدستورية ً إن الأساس في حقيقة الأمر هو أن ننتقل من نظام السلطة المحلية إلى نظام الحكم المحلي، وهو الأمر الأهم".
المؤتمرنت -
رئيس الجمهورية: الانتقال للحكم المحلي جوهر مشروع التعديلات الدستورية
قال الرئيس علي عبد الله صالح رئيس الجمهورية إن مشروع التعديلات الدستورية الذي سيطرح للحوار يتضمن خيارات عديدة منها نظام رئاسي بحت، ونظام مختلط .. مؤكدا " أين ما يستقر رأي الشعب سنكون معه".

وأضاف في كلمة له اليوم لدى حضوره الجلسة الافتتاحية للندوة الخاصة بالتعديلات الدستورية ً إن الأساس في حقيقة الأمر هو أن ننتقل من نظام السلطة المحلية إلى نظام الحكم المحلي، وهو الأمر الأهم".

وأعرب فخامته في الجلسة التي تنظمها جامعة عدن على مدى يومين تحت شعار) التعديلات الدستورية, استيعاب الواقع وتحولات العصر )- اعرب عن أسفه بأن تصدر مطالب بالتمثيل من مثقفين، مجددا التأكيد إن من يمثل المحافظات والمديريات هو مجلس النواب والسلطة المحلية.

وفي الكلمة خاطب الرئيس الطلاب وأساتذة الجامعة قائلا :" أتحدث مع طلاب وكوادر جامعة عدن حول موضوع التعديلات الدستورية، والتي هي مطروحة للنقاش والبحث، ولم ولن تكن هذه المبادرة ملزمة, إلا بعد أن تثرى بالنقاش والبحوث العلمية من كل الجامعات اليمنية, وكل الفعاليات السياسية, ثم يستفتى عليها الشعب اليمني، ويقول كلمته بنعم أو لا".

وأضاف :" ليس هناك لي أذرع على الإطلاق, بل حوار لما تقتضيه المصلحة الوطنية العليا ".
وتابع قائلا :" نحن دائما ندعو للحوار لأن الحوار هو الأساس لحل كل الإشكاليات دون اللجوء إلى خيارات أخرى، فالخيارات الأخرى خطيرة ومجربة جربها شعبنا سواء إبان التشطير أو بعد إعادة تحقيق الوحدة, وكانت خيارات صعبة، الخيار الوحيد والمقبول هو الحوار الوطني لما تقتضيه المصلحة الوطنية العليا".

وتطرق فخامة الرئيس علي عبد الله صالح إلى محطات العمل الوحدوي، وقال :" بدأنا الحوار منذ العام 1972م، أو لنقل من بعد الاستقلال في 67، وكان حوارا متواصلا حول هدف إعادة وحدة اليمن, حيث أجرينا عدة لقاءآت في القاهرة وطرابلس وصنعاء وعدن, وكل هذه الحوارات أفضت في نهاية الأمر إلى 22 مايو 1990م،عندما ارتفع علم الجمهورية اليمنية خفاقاً في قصر الثاني والعشرين من مايو في التواهي بعدن"، مؤكدا إن هذا الإنجاز دفن الماضي التشطيري بكل مآسيه وسيئاته.

وأردف قائلا :" في 22 مايو شعر الناس بمولود جديد بعد المولود الرائع والكبير الذي أحدث تغييرات وتحولات كبيرة في حياة شعبنا، والمتمثل بالثورة اليمنية المباركة (26 سبتمبر و14 أكتوبر), واقتنع كل اليمنيين الشرفاء بأن تغلق كل الملفات، ولترفع في الـ 22مايو 1990م، من على كاهل اليمن, كل المآسي والتصفيات الجسدية والمجازر والمذابح, ويكون هذا اليوم التاريخي ميلاد عهد جديد في حياة شعبنا اليمني".

وتابع فخامة رئيس الجمهورية:" منذ 7 يوليو 94 م، وهو آخر حدث مؤسف شهده الوطن، لم تسفك قطرة دم طوال الثلاثة عشر عاما الماضية، وأصبح شعبنا معافى، ولكن خفافيش الظلام تطل برأسها بين وقت وآخر عندما يسود الأمن والأمان، ويتعزز الاستقرار".
وقال فخامة :" أنتم النخبة المدافعة عن الوحدة، وأنتم الثروة الحقيقة للوطن، التي هي الثروة البشرية, ثروة الجيل المتسلح بالعلم والمعرفة ".

وأضاف :" أنشئت الجامعات والكليات الجامعية في معظم المحافظات اليمنية، كذلك المعاهد التقنية والفنية، وأنجزت مشاريع إستراتيجية عديدة، ومشاريع تنموية رائدة عمت مختلف أرجاء الوطن بفضل الأمن والأمان والاستقرار, لأنه بدون أمن وأمان واستقرار لن توجد أية منجزات, ونحن جربنا هذا الأمر في كل أنحاء اليمن".

مؤكدا بالقول " هذا ما ينبغي أن يقوله الجميع, فالساكت عن الحق شيطان أخرس, سواء كان مثقفا أو أديبا أو كاتبا أو سياسيا، ويجب أن تقول الحق، ولو حتى على نفسك، قل الحق كيف كان وضعنا في هذه المحافظات ، لا نشير ولا نتحدث عن المشاريع ولا عن الطرقات ولا الجامعات ولا المعاهد ولا غيرها من الإنجازات، ولكننا نشير إلى إنجاز واحد وهو وحدة اليمن ووحدة الصف اليمني وسلامة حياة البشر".

وتساءل الرئيس :" كم قيادات تاريخية ووطنية ناضلت من أجل الاستقلال، وعندما جاء الـ 30 من نوفمبر عيد الجلاء عيد رحيل آخر جندي مستعمر بجهود قيادات تاريخية من هذه المحافظات الجنوبية والشرقية الـ 6، وساندها ودعمها إخوانهم من المحافظات الشمالية والغربية، وسقطت على درب النضال والحرية قيادات تاريخية، فيجب أن نكون أوفياء لهذه الدماء الزكية لا أن نتآمر عليها لأن أي شيء يمس الوحدة اليمنية، هو تآمر على الدم اليمني، وتآمر على تلك الكوكبة التي ضحت بنفسها فداء لهذه الأمة، لا أتذكر الآن أسماؤهم، ولكن أسماؤهم محفورة في قلب كل يمني، ونشرت مؤخرا في صحيفتي 14 أكتوبر والثورة ".

وقال:" وبالنسبة لمشروع التعديلات الدستورية وإصلاح النظام السياسي، فهذه التعديلات لم تأت من فراغ فقد تضمنها البرنامج الانتخابي لرئيس الجمهورية الذي نلنا بموجبه ثقة جماهير شعبنا رجالا ونساء في العشرين من سبتمبر من العام الماضي في إطار برامجي، وفي إطار التداول السلمي للسلطة، والتنافس الشريف, وهذا حق مشروع وخيار سياسي اخترناه لأنفسنا، ولم يكن مفروضا علينا من أحد".

وأضاف:" أخذنا بالتعددية السياسية هناك أحزاب تفوز في الانتخابات وتحكم وتتحمل مسئولياتها، وهناك أحزاب تعارض والمعارضة لا تعني الخصومة ولكن معارضة برامجية، من يقدم الأفضل وليس من يحرض من أجل الخلاف وإثارة الفوضى أو من يحرض لإيقاف عجلة التنمية، فهذا عمل غير مسؤول".

واستطرد قائلا:" نعم .. نتنافس في المشاريع نتنافس بالبرامج، نتنافس بهدف من يقدم الأفضل للناس، وليس من يقدم الخطاب غير المسؤول، قدم خطابا مسؤولا وعلى الرحب والسعة سيتقبلك الشعب ويوصلك إلى السلطة حتى وإن كنت اليوم في المعارضة فستكون غدا في السلطة وتتحمل المسئولية، أما إذا استمريت في تبني الخطاب التحريضي غير المسؤول , فمن سيكون الضحية ؟ طبعا سيكون الضحية الوطن"، وتساءل قائلا: فلماذا نجعل الوطن ضحية؟.".

وقال فخامته " دعونا نخطب خطابا معقولا وعقلانيا وليس خطابا عاطفيا ولا افتراءات، بل يجب أن يكون خطابا سياسيا لائقا ومقبولا"
وأضاف " أتحدث عن الحكم المحلي باعتباره أساس وجوهر النظام السياسي، ولكن كيف يتم ذلك ؟ هناك نظام مختلط برلماني رئاسي وهو موجود الآن في اليمن وهناك ما يسمى بالنظام برلماني وهناك ما يسمى بالنظام الرئاسي وكلها في حقيقة الأمر مقبولة،ولكن ما هو الأصلح والأفضل لبلادنا".

وقال "لو سألت علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية الذي يعمل في ظل الدستور الحالي على هذا النظام السياسي المختلط ! سأقول نعم جيد , النظام السياسي المختلط يضمن مشاركة أوسع لأكثر عدد من المواطنين ,ولكن احد لم يستوعب ذلك ، رغم الصلاحيات التي اعطيناها للسلطة المحلية والمؤسسات الاخرى، لم يفهمها الكثير من الناس ".

وأضاف " هناك مفهوم خاطئ للنظام المختلط وهو أنك تعطي لكل محافظة أو لكل مديرية وزيرا أو محافظا، وأنا منذ وصولي الى عدن قبل 43 يوما قابلت كل رموز ووجهاء وممثلي المحافظات والكثير من المواطنين، أبناء المحافظات هنا بشكل عام ، وسمعت شكاوى مثل لنا وزيرا في الحكومة أو محافظ يمثلنا".

وتابع قائلا " أنا هنا أتحدث مع نخبة من الدكاترة والأساتذة، الذين يدركون ان من يمثل الأمة ويمثل النظام ويمثل هذه المحافظات والمديريات هو مجلس النواب أما الحكومة فهي عبارة عن جهاز إداري ينفذ السياسات"، مشيرا إلى أن الناس تعودوا على الفكر المناطقي التشطيري، والذي كان يتم خلالها تمثيل المحافظات في الوزارات"، معتبرا ذلك فكرا وأسلوبا غير عملي وغير مسؤول.

وقال رئيس الجمهورية" على الرغم من أن تجربتنا الممتدة لست سنوات في مجال السلطة المحلية كانت إيجابية ، إلا أننا نقول إن من يمثل الأمة هو مجلس النواب الذي يضم 301 مقعد والحكومة تقدم برنامجها لمجلس النواب الذي باستطاعته محاسبتها وقبول ببرنامجها أو رفضه، لذا فالسلطة التشريعية هي من يمثل الأمة أما الحكومة فهي جهاز تنفيذي".

وأضاف:" بما اننا حققنا في تجربة السلطة المحلية نجاحات جيدة فلننتقل الى ما يسمى بالحكم المحلي ولا داعي لأن يتخوف البعض في ان يتحول ذلك الى فدرالية او كونفدرالية ، فهذا كلام فارغ ، فوحدتنا وحدة اندماجية كاملة، والهدف من ذلك هو توسيع قاعدة المشاركة الشعبية والحد من المركزية التي نشكوا منها وذلك بالتحول من السلطة المحلية الى الحكم المحلي".

ومضى رئيس الجمهورية قائلا " المياه والكهرباء والتربية كلها ستكون من صلاحيات الحكم المحلي ولن يبق في يد السلطة المركزية إلا الموارد السيادية، سواء كان النظام رئاسيا أو مختلطا .. فلنعطي المزيد من الصلاحيات للسلطة المحلية حتى نتخلص ونتجنب الكلام عن طلبات التمثيل المناطقي ..
وتابع " انتخبوا المحافظ ، وانتخبوا مدير المديرية وانتخبوا أعضاء مجلس الحكم المحلي، لنخفف من المعاناة التي نواجهها جراء المركزية, خاصة وأن أعضاء المجالس المحلية يمثلون مختلف المناطق بعموم المحافظات، ومع ذلك للأسف عندما نقول للمواطن الذي لديه شكوى عادية سواء كان من المحافظات الشرقية أو الغربية أو الشمالية أو الجنوبية, ارجع واطرح مشكلتك على لمجلس المحلي الذي يمثلك, نجده يرد نحن لا نعترف إلا برئيس الجمهورية الذي سيحل مشاكلنا .. يا أخي هذا حكم محلي هذه سلطة محلية راجع هذه الجهة وأطرح متطلباتك لديها إذا أردت المدرسة أو مياه أو كهرباء أو مستشفى قدم طلبك للسلطة المحلية ".
وقال:" الآن سيأتي الحكم المحلي بصلاحيات أوسع وأكبر ينبغي أن نوعي شبابنا ، وأنا اليوم أوجه خطابي لهؤلاء الشباب فأنتم الشباب المستهدف للتوعية حول هذه التعديلات المطروحة ولخلق المزيد من الوعي واستيعاب ما نتحدث عنه، عن حكم محلي، وبموجب هذا النظام سيكون لا دخل للسلطة المركزية لا للرئيس أو لرئيس الوزراء و المسؤول الأول في هذه الجهة أو تلك، وإنما المسؤول هو السلطة المحلية أو الحكم المحلي ، فاحتياجات المواطنين وطلباتهم وضرائبهم ستحصل للسلطة المحلية, فهي أقرب للناس وأعرف باحتياجاتهم".

وأضاف:" الناس الواعون هم مع هذا التوجه ويؤيدون الحكم المحلي صحيح قد تحصل بعض الهفوات، كأن يقول البعض هذا من الحارة الفلانية وهذا من أسرة بني فلان، هذا من مديرية بني فلان ،ونحن نريد من اصحابنا .. طيب من أين نأتي بمحافظ لمحافظة عدن أولأبين أو لصعدة هل من كل نعين من كل قرية محافظ؟ لك الحق بأن تنتخب أعضاء سلطة محلية القيادة الجماعية نعم مشاريع ومتطلبات الخدمات والتنمية تقرها السلطة المحلية مكون من 18 أو 16 أو حتى 22 فهذه يتم أقرارها, وتكون قيادة واسعة تمثل كل المديريات ، واذاً ما أقرته السلطة المحلية فمدير المديرية ملزم بأن ينفذ هو ولديه ما يسمى بالمكتب التنفيذي.

واستطرد فخامته " هذا فيما يخص الحكم المحلي وأنا اتحدث عن السلطة المحلية ستنشأ شرطة محلية، أنت تقول ليس لدينا شرطة من القرية أو من المديرية ،إذاً ستنشأ شرطة محلية لتولي قضايا المرور والجوازات والأحوال المدنية وكل الحالات الأمنية ننشئ شرطة محلية ،وتبقى لدينا شرطة مركزية احتياطي للشرطة المحلية كما هو الجيش (سيادي) الجيش الآن سيادي وليس موزعا مناطقيا" .

واستطرد فخامة الرئيس قائلا:" الآن القرارات الاخيرة منذ خمس او سبع سنوات انه على وزارتي الدفاع والداخلية عندما يقر مجلس الدفاع الاعلي تجنيد عشرين او ثلاثين او اربعين الف ان توزع هذه القوة حسب التعداد السكاني كمؤسسة وطنية كبرى تمثل كل اليمن وهي صمام امان للوحدة والحرية والديمقراطية .

المصدر: سبأ








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "أخبار"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2019