الأحد, 25-أغسطس-2019 الساعة: 10:45 م - آخر تحديث: 10:42 م (42: 07) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
الوحدة .. وجود ومصير
بقلم / صادق بن أمين أبوراس *
الاخوان وعملية قرصنة للمؤتمر في مأرب
يحيى علي نوري
المؤتمر‮ ‬باقٍ‮ ‬وراسخ‮ ‬في‮ ‬الأرض‮ ‬اليمنية
يحيى‮ ‬محمد‮ ‬عبدالله‮ ‬صالح
المؤتمر‮ ‬موحد‮ ‬وقيادته‮ ‬في‮ ‬صنعاء‮ ‬
راسل‮ ‬القرشي
الاجتماعات‮ ‬المشبوهة‮ ‬وأرخص‮ ‬مافيها‮
‬توفيق‮ ‬الشرعبي
المؤتمر‮ ‬وتحديات‮ ‬المرحلة
الدكتور‮ ‬ابو‮ ‬بكر‮ ‬القربي
المعلم كرمز لكرامة المجتمع
د ريدان الارياني
الوحدة‮ ‬الثابت‮ ‬الأكبر‮.. ‬وفشل‮ ‬الاحتلال
د‮.‬قاسم‮ ‬محمد‮ ‬لبوزة -
الوحدة‮ ‬اليمنية‮ ‬هي‮ ‬الأصل
مطهر‮ ‬تقي -
الوحدة‮ ‬اليمنية
فاطمة‮ ‬الخطري -
الوحدة اليمنية انتصار ضد سيناريوهات التأمر
طه هادي عيضه
عراك‮ ‬مؤتمري‮ ‬خارج‮ ‬أرض‮ ‬المعركة‮!!‬
عبدالجبار‮ ‬سعد‮ ‬
إنما الأمم ...
شوقي شاهر
عام على قيادة أبو راس للمؤتمر..
حسين علي حازب*
في ذكرى مرور عام لتولي أبو راس رئاسة المؤتمر
فاهم محمد الفضلي
أخبار
المؤتمر نت - وصف رئيس مجلس الوزراء الدكتور علي محمد مجور الدعوة التي وجهها رئيس الجمهورية للشخصيات المعارضة بالعودة إلى الوطن بأنها دعوة اتسمت بالموضوعية والواقعية،مبينا أن هذه الدعوة تلازمت مع إعلان العفو والصفح عن أولئك الأشخاص الذين سبق وأن تحفظت عليهم الأجهزة الأمنية إثر أحداث الشغب التي شهدتها محافظات الضالع وعدن وحضرموت.
المؤتمرنت -
مجور : دعوة الرئيس لعودة المعارضة بالخارج اتسمت بالموضوعية والواقعية
وصف رئيس مجلس الوزراء الدكتور علي محمد مجور الدعوة التي وجهها رئيس الجمهورية للشخصيات المعارضة بالعودة إلى الوطن بأنها دعوة اتسمت بالموضوعية والواقعية،مبينا أن هذه الدعوة تلازمت مع إعلان العفو والصفح عن أولئك الأشخاص الذين سبق وأن تحفظت عليهم الأجهزة الأمنية إثر أحداث الشغب التي شهدتها محافظات الضالع وعدن وحضرموت.
واعتبر مجور ان مطالبة رئيس الجمهورية الأحزاب السياسية بفتح صفحة جديدة وإحلال منطق الحوار بدلاً عن أسلوب المناكفات والكيد السياسي بأنها فتحت الطريق لخلق شراكة ديمقراطية بين مختلف الأطياف السياسية في اليمن وتوفر أمامها العديد من الفرص لتوظيف قدراتها في خدمة شعبها ومجتمعها بدلا من توظيف هذه القدرات لمصالح ذاتية لبعض أفرادها وشخوصها.
وأشار مجور في الافتتاحية التي كتبها لصحيفة الجمهورية إلى أنه في مثل هذا اليوم, قبل أربعين عاماً، تم إخراج آخر جندي بريطاني من مدينة عدن الباسلة، بعد كفاح وقتال ضارٍ، استمر سنوات عديدة ضد المحتل البريطاني، وفي مثل هذا اليوم، قبل ثمانية عشر عاماً، كللت زيارة فخامة الرئيس علي عبدالله صالح للشطر الجنوبي سابقاً بإعلان بيان الثلاثين من نوفمبر، مؤسساً بذلك لقيام الجمهورية اليمنية في الـ 22 من مايو 1990م، ومتيحاً لكافة القوى والأطياف السياسية الخروج من عتمة السرية إلى فضاءات الحرية، وتنظيم أنفسها في إطار النهج الديمقراطي القادم مع الوحدة. .
ووصف رئيس الوزراء هذا المشهد بالمهيب والرائع عندما التف مئات الآلاف من المواطنين حول فخامة الرئيس في عدن، وكذلك عند عودته في اليوم التالي إلى تعز، مكللاً بالحب والتقدير والامتنان.. منوها بان فخامة الرئيس قد اقتنص ،في مثل هذا اليوم، الفرصة التاريخية، التي كان له دور كبير وبارز ومشرف في صناعتها ليحقق لشعبه في الشطرين وحدة الأرض والإنسان التي طالما ظلت حلماً مقدساً في أرواح الآباء والأجداد، الذين ذاقوا معاناة التشطير ومرارة البين قروناً من الزمان.
وقال الدكتور مجور " كما مد فخامة الرئيس يده بيضاء لإخوانه في الشطر الجنوبي من الوطن ، صانعاً بذلك لحظة تاريخية فارقة في حياة اليمنيين، ستظل هي اللبنة الأولى والضرورية لحياة تملؤها العزة والكرامة والحضور الإقليمي والدولي،مطالبا اليمنيين في مثل هذا اليوم، كما هو في بقية الأيام التاريخية ليمننا العظيم- أن يقفوا بكل إجلال واحترام أمام هذا المنجز العظيم، وأمام صانعه الفذ، الذي لا يزال يقود البلاد من عز إلى عز وإن كره المرجفون. .
وأضاف " كما يتوجب علينا أيضاً أن نجعل من مثل هذه المناسبات محطات، نشحن منها عزائمنا نحو مزيد من العطاء والبناء ، وتكاتف الجهود لتعزيز مسيرة التطور والتحديث.









أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "أخبار"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2019