الثلاثاء, 21-يناير-2020 الساعة: 11:42 ص - آخر تحديث: 02:01 ص (01: 11) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
الوحدة .. وجود ومصير
بقلم / صادق بن أمين أبوراس *
محمد احمد جمعان .. المخلص لوطنه .. الحر في زمنه
رثائية بقلم / امين محمد جمعان *
المؤتمر‮ ‬حزب‮ ‬القيم‮ ‬الوطنية‮ ‬والديمقراطية
يحيى محمد عبدالله صالح
2020م‮ ‬عام‮ ‬المصالحة‮ ‬الوطنية
يحيى‮ ‬علي‮ ‬نوري
لرئيس المؤتمر.. لا تتركنا في منتصف الطريق
د‮. ‬علي‮ ‬محمد‮ ‬الزنم‮
(ابوراس) تاريخ متجذر في الحكمة والحكم والوطنية
احلام البريهي
ابوراس.. مدرسة للوفاء..
طه عيظه
المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام‮ ‬من‮ ‬الصمود‮ ‬إلى‮ ‬النهوض‮ ‬والشموخ
يحيى‮ ‬العراسي
هذا‮ ‬هو‮ ‬المؤتمر‮ ‬وهذه‮ ‬قيادته‮ ‬الحكيمة‮ ‬
راسل القرشي
المؤتمر‮ ‬وتحديات‮ ‬المرحلة
الدكتور‮ ‬ابو‮ ‬بكر‮ ‬القربي
المعلم كرمز لكرامة المجتمع
د ريدان الارياني
فنون ومنوعات
المؤتمرنت - وكالات -
حافلات للجنس اللطيف للحد من التحرشات
في مسعى لوضع حد للتحرشات التي تتعرض لها نساء المكسيك، قررت بلدية مكسيكو سيتي تخصيص حافلات ضمن شبكة النقل العام، للجنس اللطيف فقط، قاطعة الطريق على كل من تسول له نفسه من “الجنس الخشن” التعرض للنساء بتصرفات مزعجة.

ورغم فرض سياسة العربة الخاصة بالسيدات في المترو، في محاولة للقضاء على هذه الظاهرة الاجتماعية السيئة، فإن السلطات وقفت عاجزة أمام هذا النوع من المضايقات، في الحافلات العمومية، حتى نجحت سلطات مكسيكو سيتي، عاصمة المكسيك التي يقل فيها نظام النقل، المترو والحافلات، يوميا قرابة 22 مليون راكب، في تخصيص حافلات تحمل إشارات زهرية اللون على واجهتها الأمامية لإبقاء الرجال بعيدا عن ركوبها.

وجاء القرار بعد شكاوى عدة رفعتها جمعيات الدفاع عن حقوق المرأة. ومع سريان الخبر، علت البسمة وجوه الراكبات، فيما سيطر الغضب على بعض الرجال الذين أجبروا على الانتظار لدقائق إضافية في محطات الانتظار لقدوم حافلة “ذكورية”.

غير أن الإشارة الزهرية لم تردع بعض الذكور من محاولة ركوب هذه الحافلات، وفق ما نقلته وكالة أسوشيتد برس.

وشوهدت السيدات في الحافلات المخصصة لهن خلال ذهابهن لقضاء شؤونهن وهن يضعن مواد التجميل ويتحاورن في شؤون تخصهن بعيدا عن مضايقات الرجال. إلا أنه وعندما صعد أحد الرجال الحافلة عن طريق الخطأ، خلال إحدى محطات توقفها، بدأت السيدات بممازحته ومطالبته بقراءة اللافتة التي تشير إلى أنها للجنس اللطيف فقط، وهو ما أحرجه مقدما اعتذاره إلى أن غادرها بعد عدة أمتار.









أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "فنون ومنوعات"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2020