الإثنين, 23-فبراير-2026 الساعة: 01:31 م - آخر تحديث: 03:29 ص (29: 12) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
يومٌ مجيدٌ
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
البرُفيسُور الجرباء البابكري في رِحابِ موكبِ الخالِدِينَ
أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور
البروفيسور بن حبتور… حين يكون الوفاء موقفاً، ويغدو التاريخ شهادة
عبدالقادر بجاش الحيدري
المؤتمر.. الحارس الوطني لفكرة الدولة الواحدة
توفيق عثمان الشرعبي
حَـلّ الانتقالي مَخرَجٌ للأزمة أم تمهيدٌ لاضطرابات؟!
يحيى علي نوري
30 نوفمبر المجيد.. عنوان كرامة وبداية وعي جديد
قاسم محمد لبوزة*
شجونٌ سبتمبرية وأكـتوبرية
حمير بن عبدالله الأحمر*
آن أوان تحرير العقول
أحمد أحمد الجابر*
لا مستقبلَ لنا إلا بالوحدة
غازي أحمد علي محسن*
الوحدة.. الحدث العظيم
محمد حسين العيدروس*
مايو.. عيد العِزَّة والكرامة
عبيد بن ضبيع*
في ذكرى الوحدة.. آمالنا أكبر
إياد فاضل*
الوحدة التي يخافونها..!!
د. عبدالوهاب الروحاني
فنون ومنوعات
المؤتمر نت -
المؤتمرنت -
زوجه تضع حياتها الزوجية في كفة والبقرة في كفة
وجد أبو أحمد نفسه أمام خيارين لا ثالث لهما، وضعته أمامهما زوجته، التي غادرت منزل الزوجية إلى منزل أبيها منذ شهرين؛ احتجاجا على تدليل زوجها للبقرة، ما اضطرها إلى وضع البقرة في كفة وحياتها الزوجية في كفة أمام الزوج الذي عليه أن يختار بينها وبين البقرة.
وكان الزوج، الذي يعمل مهندسا إنشائيا قد استقدم البقرة من الريف قبل ثلاثة أعوام، وأسكنها غرفة في حوش المنزل، واستوظف لها امراة تقوم بشؤونها، وهيأ لها سبل الراحة حبا في ما تنتجه من حليب وسمن، لكنه لم يكن يعلم أن هذا الدلال المبالغ فيه في نظر زوجته سينقلب عليه.
أبو أحمد انصاع لشرط زوجته للعودة إلى المنزل، فلم يكن أمامه سوى إيثار عودتها على بقاء البقرة، ما اضطره إلى بيع البقرة بثمن بخس وسط استياء عدد من الجيران، الذين كانت تمثل البقرة لهم مصدراً من مصادر منحهم اللبن بشكل يومي.

سبأ








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "فنون ومنوعات"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2026