الثلاثاء, 04-أغسطس-2020 الساعة: 10:51 م - آخر تحديث: 10:40 م (40: 07) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
لا خيار إلا أن نكون معاً
بقلم /صادق بن امين ابوراس - رئيس المؤتمر الشعبي العام
المؤتمر‮ ‬حزب‮ ‬القيم‮ ‬الوطنية‮ ‬والديمقراطية
يحيى محمد عبدالله صالح
الدور‮ ‬الأميركي‮ ‬في‮ ‬العدوان‮ ‬على‮ ‬اليمن
غازي‮ ‬أحمد‮ ‬علي*
عن لجنة تقييم استهداف العدوان للمدنيين
يحيى‮ ‬علي‮ ‬نوري
إسقاط تمثال جورج واشنطن وضرورات التغيير الإنساني في العالم بِرُمَّته
أ. د. عبدالعزيز صالح بن حبتور
تساؤلات فى واقع متشظى
عبدالرحمن الشيبانى
الدائمة‮ ‬الرئيسية‮.. ‬عام‮ ‬على‮ ‬الانتصار‮ ‬للقيم‮ ‬والمبادئ‮ ‬الميثاقية‮ ‬
راسل‮ ‬القرشي‮
كهرباء الحديدة.. النجاح يبدا من تنظيم الصفوف
عمار الاسودي
خمس‮ ‬سنوات‮ ‬من‮ ‬الصمود‮ ‬اليمني
الفريق‮/‬ جلال‮ ‬الرويشان
بعد‮ ‬خمس‮ ‬سنوات‮ ..‬لا‮ ‬حل‮ ‬إلا‮ ‬بإيقاف‮ ‬العدوان‮ ‬
خالد‮ ‬سعيد‮ ‬الديني
العطار .. في رحاب الخالدين
بقلم: عبيد بن ضبيع
أخبار
المؤتمر نت: نزار العبادي -
وزير العدل الفلسطيني لـ(المؤتمرنت) ..نتوقع خروج مؤتمر الديمقراطية بالشيء الطيب
توقع ناهض الريس وزير العدل الفلسطيني في حديث له مع "المؤتمر نت" أن ينجم عن المؤتمر الإقليمي للديمقراطية وحقوق الإنسان ودور المحكمة الجنائية الدولية المنعقد اليوم في صنعاء، ما أسماه بالشيء الطيب.
واضاف: إن اليمن هو وعاء الشيء الطيب دائماً وهو خزان التاريخ وخزان الأصالة العربية على حد تعبيره.
,وعن الموضوعات المطروحة ، قال الريس موضوعات المؤتمر تخص المستقبل العربي في جوانب أساسية من حياته المقبلة وحياة أجياله. معبراً عن سعادته بأن يبحث مؤتمر صنعاء قضايا الساعة في العالم العربي الذي هو محور اهتمام العالم بأسرة.
وقال : هذه التظاهرة نعدها مناسبة سارة وسعيدة جداً أن نحضر إلى اليمن الذي هو خزان التاريخ العربي، وخزان الأصالة العربية لنتكلم في آفاق المستقبل.
مشيراً الى أن مسألة الديمقراطية وحقوق الإنسان وكذلك الحقوق الجنائية كلها قضايا ذات أهمية كبرى بالنسبة لنا نحن العرب عامة وخصوصاً الشعب العربي الفلسطيني الذي يفتقد حقوق الإنسان في أشكالها الأولية ليست هناك حقوق الإنسان الفلسطيني في ظل الاحتلال القائم.
وتابع قائلاً : نحن بالنسبة لموضوع الديمقراطية نرى أنها هي المخرج الوحيد بهذه الأمة من عقوقها وأيضاً هي المخرج الوحيد للمستقبل العربي نحو التقدم والتطوير والتنمية. فيجب أن يكون بالوسع عبر الديمقراطية تعزيز القوى المنتجة والفاعلة، في الوطن العربي وذلك لن يكون الإ بالديمقراطية.

مضيفاً أن المسألة تشتمل على أكثر من مسألة فكرية ونقد سياسي وكل هذا في الجو الشامل الذي يجمع الغرب والشرق معاً ويجمع جميع المعنيين بالمنطقة من وزراء خارجية ووزراء عدل وفعاليات في حقوق الإنسان كل هذا لا بد أن ينجم عنه شيء طيب واليمن هو وعاء للشيء الطيب دائماً، ونأمل أن يخرج من المؤتمر بما هو طيب .
وتسائل وزير العدل الفلسطيني بقوله إذا كان الزمن الآن زمن قوة أين نضع الكلمة أمام القوى.. فمع أن الديمقراطية أداة فاعلة في العمل التنموي والعلاقات الإنسانية ولكن في إطار الوضع الفلسطيني، أين نضع الكلمة والقيم الديمقراطية؟

إنني أحذر بأن العام القادم سيكون عاماً صعباً للعرب جميعاً ولنا نحن الفلسطينيين الذين نعد أنفسنا في الخندق الأول. وبالنسبة للمؤتمر ما زالت أقول أن الكلمة الطيبة دليل الحكيم الذي يأتي بالفكر النير الذي نعده قوى ونعد الاستهداء بدليل وسليم بمثابة منارة في طريقنا.
وأنهى حديثه بالتأكيد على حاجة العرب للقوة التي لن يكون لها وزن بدون تكهناتهم لمواجهة السياسات المخططة للمنطقة والتي وصفها بالخطيرة والعدائية.








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "أخبار"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2020