الثلاثاء, 11-أغسطس-2020 الساعة: 09:52 ص - آخر تحديث: 01:36 ص (36: 10) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
لا خيار إلا أن نكون معاً
بقلم /صادق بن امين ابوراس - رئيس المؤتمر الشعبي العام
المؤتمر‮ ‬حزب‮ ‬القيم‮ ‬الوطنية‮ ‬والديمقراطية
يحيى محمد عبدالله صالح
الدور‮ ‬الأميركي‮ ‬في‮ ‬العدوان‮ ‬على‮ ‬اليمن
غازي‮ ‬أحمد‮ ‬علي*
عن لجنة تقييم استهداف العدوان للمدنيين
يحيى‮ ‬علي‮ ‬نوري
إسقاط تمثال جورج واشنطن وضرورات التغيير الإنساني في العالم بِرُمَّته
أ. د. عبدالعزيز صالح بن حبتور
تساؤلات فى واقع متشظى
عبدالرحمن الشيبانى
الدائمة‮ ‬الرئيسية‮.. ‬عام‮ ‬على‮ ‬الانتصار‮ ‬للقيم‮ ‬والمبادئ‮ ‬الميثاقية‮ ‬
راسل‮ ‬القرشي‮
كهرباء الحديدة.. النجاح يبدا من تنظيم الصفوف
عمار الاسودي
خمس‮ ‬سنوات‮ ‬من‮ ‬الصمود‮ ‬اليمني
الفريق‮/‬ جلال‮ ‬الرويشان
بعد‮ ‬خمس‮ ‬سنوات‮ ..‬لا‮ ‬حل‮ ‬إلا‮ ‬بإيقاف‮ ‬العدوان‮ ‬
خالد‮ ‬سعيد‮ ‬الديني
العطار .. في رحاب الخالدين
بقلم: عبيد بن ضبيع
أخبار
المؤتمر نت - دعا فخامة الرئيس علي عبد الله صالح رئيس الجمهورية الانظمة السياسية في العالم الثالث الى اغلاق السجون السياسية واستخدامها في مكافحة الارهابيين ممن يستمرون في اقلاق بلدانهم واقلاق الشعوب ايا كانت جنسياتها او اديانها.
وقال في مؤتمر صحفي عقد عقب انتهاء الجلسة الافتتاحية لمؤتمر الديمقراطية وحقوق الانسان ودور المحكمة الجنائية الدولية :الإرهاب مرفوض أياً كان شكله، وأياً كانت ديانته واضاف :عندما أتحدث عن الإرهاب، فالإرهاب أنواع: إرهاب صهيوني، إرهاب –أيضاً- مسيحي، إرهاب من عناصر إسلامية متطرفة. فلا يجوز أن يطلق اسم إرهاب لينطوي على البلدان الإسلامية فكثير من البلدان المتضررة من المتطرفين الإسلاميين هم الذي تبنوهم، ودربوهم، وعلموهم، والآن يقطفوا هذه الثمار؛ فنأمل أن نتعض من الماضي. واستغرب فخامته من.....
المؤتمرنت -
رئيس الجمهورية يدعو الانظمة الى السلوك الحضاري واغلاق السجون السياسية
دعا فخامة الرئيس علي عبد الله صالح رئيس الجمهورية الانظمة السياسية في العالم الثالث الى اغلاق السجون السياسية واستخدامها في مكافحة الارهابيين ممن يستمرون في اقلاق بلدانهم واقلاق الشعوب ايا كانت جنسياتها او اديانها.
وقال في مؤتمر صحفي عقد عقب انتهاء الجلسة الافتتاحية لمؤتمر الديمقراطية وحقوق الانسان ودور المحكمة الجنائية الدولية :الإرهاب مرفوض أياً كان شكله، وأياً كانت ديانته واضاف :عندما أتحدث عن الإرهاب، فالإرهاب أنواع: إرهاب صهيوني، إرهاب –أيضاً- مسيحي، إرهاب من عناصر إسلامية متطرفة. فلا يجوز أن يطلق اسم إرهاب لينطوي على البلدان الإسلامية فكثير من البلدان المتضررة من المتطرفين الإسلاميين هم الذي تبنوهم، ودربوهم، وعلموهم، والآن يقطفوا هذه الثمار؛ فنأمل أن نتعض من الماضي. واستغرب فخامته من حديث الإعلام عن المتطرفين الإسلاميين الذين تدربوا، في أفغانستان أيام الحرب الباردة. وعدم حديثه عن الإرهاب الصيهوني- إرهاب دولة – وقال الرئيس الدولة الصهيونية تنتهك حقوق الإنسان وتقتل الأطفال وتظلم النساء، وتقلع الأشجار وتهدم المنازل، ولا أحد يرفع صوته، مشيراً الى ان الإعلام الدولي مهتم بالحديث عن تنظيم القاعدة، وخاصة بعد أحداث 11 أيلول/ سبتمبر. وقال : المفروض إن الإعلام يتناول بشفافية مطلقة، وإنه لا مكان للدكتاتورية، فالإعلام اصبح ثقافة للشعوب وفي العشر سنوات الماضية كان هناك حساسية كثيرة لدى كل الأنظمة السياسية حول الإعلام، وخاصة القنوات الفضائية. الآن بدءوا يتقبلوها شيءً فشيئاً.. وعبر عن أمله في أن تتوخى وسائل الإعلام الدقة سواء القنوات الفضائية، أو الصحافة المقروءة، لأن الدقة كما قال:تدل على المصداقية، وتدل على الحس الصحفي المتجرد من الأنانية، والحقد، ومن الكراهية، والكيد، ومن إلحاق الضرر بالآخرين.
وقال الرئيس :ان هناك تشوقا كبيرا لدى الشعوب للديمقراطية واحترام حقوق الانسان، مدللا على ذلك بالحضور الكبير لمؤتمر صنعاء ،متمنيا ان يتعلم الجميع من الزمن والاخذ بعبره .
واكد الرئيس علي عبد الله صالح ان اعلان صنعاء الذي سيصدر في ختام المؤتمر غدا يتضمن قضايا هامة وكثيرة هي بمثابة توصية وتنبيه للانظمة السياسية لاعادة النظر في سلوكها تجاه حقوق الانسان .
وقال رئيس الجمهورية ان شعار لا سلام بدون عدالة لا يخص منطقة بعينها ولكنه يعني بمضمونه ومدلوله كل العالم،مشيرا الى ان المشكلة ربما تكمن في العالم المتحضر اكثر من اي منطقة اخرى.
ورفض رئيس الجمهورية مبدأ فرض الديمقراطية بالقوة مؤكدا ان على الشعوب تحديد مصيرها ،مشيرا في هذا الصدد الى التطور الذي شهدته الانسانية وقال:لم تعد الشعوب تللك التي تجيد عبارات السمع والطاعة،ناصحاً بعض الانظمة الى اصلاح اوضاعها قبل ان يتدخل الاخرون لاصلاحها.
وقال رئيس الجمهورية ان التجربة الديمقراطية في اليمن تتطور بتسارع مؤكدا عدم التردد في مساعدة من يريد الاستفادة منها.








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "أخبار"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2020