الإثنين, 20-يناير-2020 الساعة: 07:58 م - آخر تحديث: 07:15 م (15: 04) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
الوحدة .. وجود ومصير
بقلم / صادق بن أمين أبوراس *
محمد احمد جمعان .. المخلص لوطنه .. الحر في زمنه
رثائية بقلم / امين محمد جمعان *
المؤتمر‮ ‬حزب‮ ‬القيم‮ ‬الوطنية‮ ‬والديمقراطية
يحيى محمد عبدالله صالح
2020م‮ ‬عام‮ ‬المصالحة‮ ‬الوطنية
يحيى‮ ‬علي‮ ‬نوري
لرئيس المؤتمر.. لا تتركنا في منتصف الطريق
د‮. ‬علي‮ ‬محمد‮ ‬الزنم‮
(ابوراس) تاريخ متجذر في الحكمة والحكم والوطنية
احلام البريهي
ابوراس.. مدرسة للوفاء..
طه عيظه
المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام‮ ‬من‮ ‬الصمود‮ ‬إلى‮ ‬النهوض‮ ‬والشموخ
يحيى‮ ‬العراسي
هذا‮ ‬هو‮ ‬المؤتمر‮ ‬وهذه‮ ‬قيادته‮ ‬الحكيمة‮ ‬
راسل القرشي
المؤتمر‮ ‬وتحديات‮ ‬المرحلة
الدكتور‮ ‬ابو‮ ‬بكر‮ ‬القربي
المعلم كرمز لكرامة المجتمع
د ريدان الارياني
أخبار
المؤتمر نت -
المخلافي لـ(المؤتمر نت): مؤتمر صنعاء صرخة في وجه أنظمة المنطقة

اعتبر أمين عام التنظيم الوحدوي الناصري انعقاد مؤتمر صنعاء صرخة موجهة إلى أنظمة المنطقة لتدارك نفسها والإسراع في التصالح مع شعوبها قبل أن تؤدي الانسدادات المتراكمة اقتصاديا وسياسيا الى انفجار قد تلحق أضراره جميع الأطراف بما في ذلك استقرار المنطقة.
وأضاف عبدالملك المخلافي لـ"المؤتمر نت" أن انعقاد المؤتمر يشكل بداية لبرنامج حول أهم القضايا المتصلة بالديمقراطية وحقوق الإنسان ومحكمة الجنايات الدولية.
ومع أن أمين عام الوحدوي الناصري المعارض يرى أن المنطقة لا تنقصها الإعلانات أو الوثائق بقدر حاجتها إلى آليات تحول النظريات إلى واقع، إلا أنه مع ذلك يؤكد أن قيمة إعلان صنعاء وانعقاد المؤتمر يؤكدان أن هناك قضية ملحة ولم يعد بإمكان أي نظام أن يتجاهل التغيير خاصة أن معظم الأنظمة قد شاخت على كراسيها وهي بحاجة إلى تجديد نفسها ولكن من خلال صيغ ديمقراطية تسمح بالمشاركة وباحترام حقوق الإنسان.
وأكد أن ذلك بات ملحاً وعلى أساس ما يمكن تسميته صفقة تاريخية بين الأنظمة والشعوب ومؤسسات المجتمع المدني يتم فيه الاعتراف المتبادل بين كل هذه الأطراف على أساس من حقوق المواطنة.
وأبدى المخلافي بعض المآخذ على أعمال مؤتمر صنعاء مشيراً إلى أن الخطابة أخذت مساحة واسعة من وقت المؤتمر على حساب منظمات المجتمع المدني وأضاف مستدركاً: لكن في الجلسة الختامية حدث نوع من الالتفات إلى موقف المجتمع المدني وتضمين بعض أفكاره بعد الاتفاق على كلمة موحدة.
وقال لقد تحدثت معظم الأطراف المشاركة أن لديها تجارب ديمقراطية ممتازة وأن كل الأمور جيدة وهو يطرح التساؤل التالي، إذا كانت الديمقراطية موجودة فما المشكلة؟ ويجيب المخلافي: في تقديري أننا الآن في عصر لم يعد من الممكن فيه التعمية على الحقائق أو خداع النفس لأن كل الأنظمة التي حولنا بحاجة إلى مراجعة جادة مع النفس تصلح بها أحوالها وأحوال شعوبها قبل أن يحل الطوفان.








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
التعليقات
المخلافي (ضيف)
24-11-2009
الله درك يابطل

المزيد من "أخبار"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2020