السبت, 21-فبراير-2026 الساعة: 10:44 م - آخر تحديث: 08:41 م (41: 05) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
يومٌ مجيدٌ
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
البرُفيسُور الجرباء البابكري في رِحابِ موكبِ الخالِدِينَ
أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور
البروفيسور بن حبتور… حين يكون الوفاء موقفاً، ويغدو التاريخ شهادة
عبدالقادر بجاش الحيدري
المؤتمر.. الحارس الوطني لفكرة الدولة الواحدة
توفيق عثمان الشرعبي
حَـلّ الانتقالي مَخرَجٌ للأزمة أم تمهيدٌ لاضطرابات؟!
يحيى علي نوري
30 نوفمبر المجيد.. عنوان كرامة وبداية وعي جديد
قاسم محمد لبوزة*
شجونٌ سبتمبرية وأكـتوبرية
حمير بن عبدالله الأحمر*
آن أوان تحرير العقول
أحمد أحمد الجابر*
لا مستقبلَ لنا إلا بالوحدة
غازي أحمد علي محسن*
الوحدة.. الحدث العظيم
محمد حسين العيدروس*
مايو.. عيد العِزَّة والكرامة
عبيد بن ضبيع*
في ذكرى الوحدة.. آمالنا أكبر
إياد فاضل*
الوحدة التي يخافونها..!!
د. عبدالوهاب الروحاني
ثقافة
المؤتمر نت -
عامٌ على رحيل اللواء يحيى المتوكل

احتفاءً بذكرى رحيل اللواء يحيى المتوكل؛ عبَّر عدد من الشعراء عن أسفهم، وحزنهم لهذه الفاجعة، مسترجعين مآثر، ومحامد الشهيد عبر قصائد متنوعة حملت كلها مكنونات الأفئدة تجاه هذه الذكرى.
وفيما يأتي نموذج من هذه القصائد للأستاذ/ عبدالله عباس محمد المتوكل، وتحمل نبض ثناء لفخامة الرئيس الذي كان من أوائل المواسين إلى تعزية ومواساة أهل الشهيد.

نص القصيدة
شكراً لمن ملأ الوجودَ تألقاً
مذْ مسَّ غصن المتعبين فأروقَ
شكراً أخا وأباً وقائد أمةٍ
شاطرْتنا الجرح الذي لن يُرتقَ
شكراً فقد أوليتَ "يحيىَ" الأوفيا
ما يستحقّ، فكنتَ أوفى وأصدقَ
شكراً، لهذا ملكتَ بعد أمورنا
هذي القلوب وصرت فيها الأوثقَ

يا بيدر الشرفِ الرفيع، وهيبةً
أدنى منازلها يهابُ ويتقا
يا قائِداً جمع الشمائِلَ كُلّها
واختار عقد الأوفياء تمنطقَ
حاشا لعقدٍ أنت خيط نظامهِ
- يا وعد ربّي البار- أن يتفرّقَ
حاشا لأرض بايعتك قلوبها
ألاّ يكون لكم ولاؤها مطلقا
لم يبقَ من أملِ عظيمٍ عندنا
إلاّ وأبصرناه فيك مُحققا
لم ببقَ من عدلٍ نلوذ بنبلهِ
إلاكَ يا شرف الرجولة والتقىَ
لولاك لم تسطع علينا كرامة
أبداًَ، ولا قمر البطولة أشرق
يأيها الفرد المميز يا –علي-
يحميك ربك ذي اصطفاك وأغدقَ
ماذا يقول الشعر يا رجلاً غدا
وطنا لكل الانقياءِ ومرتقى
ليفيض مثلك عزةً وكرامةً
ليصير سوراً لا يُنال وخندقا
ماذا يقول الشعر فيمن وحدهُ
غنى له الوطنُ المحبّ وصفقَ
ماذا يقول وليس ثمة رملةٌ
إلا وصارت في أكفكَ زنبقا
حُلم القصيدةِ أن تصير سماؤها
أن تغدو فيضاً من سناك مُحلِّقا








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "ثقافة"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2026