الأحد, 07-سبتمبر-2008 الساعة: 11:29 ص - آخر تحديث: 02:41 ص (41: 11) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
رقم الجلوس :
رقم الجلوس :
إقرأ في المؤتمر نت
ممثلو الإعلانات ..!
عبد الله الصعفاني
رمضان بدون إحباط سياسي
د/ رؤوفة حسن *
تخبط «المشترك»
رمضان رسالة إنسانية
حنان محمد فارع
رمضان تجربة لاختبار قوة الإرادة
د/عادل الشجاع*
المشترك.. من طلبه كله فاته كله!
نصر طه مصطفى
الإدمان على إهدار الفرص الضائعة
أحمد الحبيشي
المشترك وافتعال الأزمات
محمد عبده سفيان
تنمية الإنسان أول المسئوليات
محمد حسين العيدروس
لماذا "الحقد المشترك "على الوطن؟!
حميد عقيل الإرياني
دخول المستخدمين

اسم المستخدم:

كلمة المرور:

ثقافة
الثلاثاء, 29-أبريل-2008
المؤتمر نت - من اليمين: د. جان لامبير، د. محسن الكندي، د. عبد العزيز المقالح، د. همدان دماج -
الأدب العماني المعاصر في محاضرة بمركز الدراسات والبحوث اليمني
أقيمت بمركز الدراسات والبحوث اليمني، وبالتنسيق مع المركز الفرنسي للآثار والدراسات الاجتماعية بصنعاء الاحد الماضي محاضرة بعنوان 'الأدب العماني المعاصر'، ألقاها الدكتور محسن بن حمود الكندي مدير مركز الدراسات العمانية بجامعة السلطان قابوس بمسقط الذي يزور اليمن للمرة الأولى للتعرف على المراكز الثقافية والأكاديمية في اليمن. .

وفي البدء رحب د. عبد العزيز المقالح - رئيس مركز الدراسات والبحوث اليمني بالدكتور محسن الكندي مؤكداً على أهمية موضوع المحاضرة التي تسلط الضوء على واقع الأدب العربي في عمان.

ووفق بلاغ صحفي تلقاه فقد استعرض الدكتور محسن بن حمود الكندي واقع الثقافة الأدبية الحديثة في عمان وقدم ملخص لورقة حول الأدب العماني - قراءة استقصائية في المرجعيات والتجارب. وأوضح الدكتور الكندي خصوصية عمان الجغرافية وتفرد المذهب العقائدي وتأثيرهما في بلورة الموضوع الأدبي والهوية الثقافية العمانية.

كما أشار إلى العوامل المؤثرة في الشعر العماني المعاصر، وعدد الشعراء العمانيين الذين كتبوا في مجالات وقوالب شعرية مختلفة، مستعرضاً بعض من هذه النماذج.

كما تحدث د. الكندي عن واقع النثر والسرد بأنواعه مشيراً إلى البواكير الأولى لهذه الأعمال وأسماء الأدباء العمانيين الذي برزوا في هذا المجال.

وتحدث الكندي عن التحولات السياسية التي شهدها عمان طيلة القرن العشرين بما أفرزته من مستجدات وبمتطلبات الأدب، مشيراً إلى الانفتاح الاجتماعي الذي مرت به عمان حيث تولدت من خلاله حضارة كان لها تأثيرها الكبير في صياغة مفردات التاريخ الحضاري العماني والذي بدوره أثر على حياة الشاعر في عمان. وذكر الكندي في هذا الصدد بالصراع الاجتماعي الذي خلفه ذلك الانفتاح بين القيم الجديدة والوافدة والتقاليد القديمة الراسخة والتي جاءت نتيجة اتصال أبناء عمان ببعض الدول الأوربية والأسيوية المحيطة.

وعن الحياة الثقافية في عمان أوضح الكندي أن بواكير التكوين الثقافي والأدبي العماني انبثقت من المجالس العامة أو ما يعرف بالسبل التي كانت تقدم بدور الأندية الثقافية والتي تبلورت فيها مفاهيم الشعراء في حفظ القصائد وإنشادها بالطريقة العمانية بالإضافة إلى جانب دورها في التثقيف والتعليم والترفية والتوثيق..

المحاضرة، التي حضرها عدد كبير من الباحثين والمهتمين بالشأن الثقافي والأدبي، اختتمت بمداخلات عديدة من قبل الباحثين تطرق معظمها إلى أهمية تعزيز جسور التواصل مع الأشقاء في عمان من أدباء وأكاديميين.

هذا وقد صرح الدكتور همدان دماج، نائب رئيس مركز الدراسات والبحوث اليمني أن زيارة الدكتور الكندي هي فاتحة لإنعاش التبادل الثقافي والأكاديمي بين اليمن وعمان مشيراً إلى واحدية الهوية بين الشعبين الجارين على المستوى الثقافي والاجتماعي والتاريخي.

هذا وكان د. عبد العزيز المقالح قد أعلن في نهاية المحاضرة عن استعداد مركز الدراسات والبحوث اليمني لتبني ندوة عامة خاصة بالعلاقات اليمنية العمانية وذلك بالتنسيق مع الجانب العماني، متمنياً أن تتواصل الجهود الطيبة في هذا المجال من الجميع.

الجدير ذكره أن الدكتور محسن الكندي يعمل أستاذا مساعداً للأدب الحديث بقسم اللغة العربية بكلية الآداب والعلوم الاجتماعية بجامعة السلطان قابوس، وهو عضو في عدد من اللجان الأكاديمية والثقافية داخل الجامعة وخارجها من بينها : عضو في مجلس إدارة النادي الثقافي. وقد صدر له العديد من الكتب منها 'الصحافة العمانية المهاجرة' عن دار رياض الريّس , بيروت , 2001 .
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
المزيد من "ثقافة"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2008