السبت, 04-يوليو-2009 الساعة: 11:13 م - آخر تحديث: 11:07 م (07: 08) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
الحوار.. رگيزة الحياة السياسية اليمنية
أ. طارق الشامي*
لماذا ننزعج من استهداف المشترك لـ(اليمنية)!!
عبدالملك الفهيدي
الحادث المؤسف والتصرفات المؤسفة
طه العامري
الوحدة اليمنية وسؤال الهوية
احمد الحبيشي
جحا ... صحفي يمني ؟!!
عمر عبرين
شعب يمني واحد
إسكندر الاصبحي
يوم المجد والسلام
الكارثة.. ونعيق الجاحدين
كلمة الثورة
لله.. وللوطن
د/عبدالعزيز المقالح
مركز الإصدار الآلي...نقطة مضيئة
معروف درين
ما كانت.. ولن تكون كما يريدون.!!
نعمت عيسى
الفوضى الامتحانية
عبدالعزيز الهياجم
اختراعات طلابية بإمكانات محدودة
د/ سعاد سالم السبع
تلويح المشترك بالأجنبي..ابتزاز أم هروب من الحوار؟!
راسل عمر القرشي
دخول المستخدمين

اسم المستخدم:

كلمة المرور:

قضايا وآراء
الخميس, 08-مايو-2008
المؤتمر نت -  نصر طه مصطفى -
تقارير العم سام!
ليس هناك أغرب ولا أعجب من تقارير إخواننا الأمريكان عن بلدان العالم الثالث الغلبانة سواء تلك التقارير الخاصة بحقوق الإنسان أم تلك التقارير الخاصة بالإرهاب أم غيرها من التقارير التي تعدها منظمات دولية موالية للإدارة الأمريكية وتتحول إلى أداة لابتزاز دول العالم الثالث المغلوبة على أمرها!

تقارير وزارة الخارجية الأمريكية السنوية عن أوضاع حقوق الإنسان في دول العالم الثالث تصدر مراعية لطبيعة العلاقات والمزاج السياسي الذي يحكم الإدارة تجاه هذه الدولة أو تلك... فلأن علاقاتنا في اليمن مع واشنطن كانت في العام الماضي أفضل منها في هذا العام فإن تقرير الخارجية الأمريكية عن أوضاع حقوق الإنسان في بلادنا كان في العام الماضي أفضل منه في هذا العام، ذلك أن مزاج الإدارة الأمريكية (متعكنن) منذ أواخر العام الماضي بسبب أن حكومتنا تواجه الإرهاب بمقاييسها وبتقديراتها هي وبما يخدم مصالحنا الوطنية باعتبار أن أهل مكة أدرى بشعابها بينما إخواننا الأمريكان يريدون أن ندخل في حرب مفتوحة مع جماعات القاعدة من صلح شأنه منهم ومن لم يصلح على السواء أي أنهم يريدوننا أن نخوض المواجهة مع هؤلاء بمقاييسهم وتقديراتهم هم... ولذلك عندما تصر بإرادتك الوطنية أن تواجه الإرهاب بأسلوبك وتقديراتك أنت تصبح مغضوبا عليك من قبل العم سام... وبكل بساطة ينطلق التقرير الآخر الصادر عن وزارة الخارجية الأمريكية والخاص بالإرهاب في العالم ليدعو اليمن لانتهاك حقوق الإنسان، وأي شيء قد نجده أغرب وأعجب من مثل هذا الأمر؟!

ففي الوقت الذي يتهمك تقرير حقوق الإنسان الصادر عن الخارجية الأمريكية بانتهاك حقوق الإنسان فإن تقرير الإرهاب الصادر عن نفس الوزارة يتهمك بأنك لم تقم باعتقالات بالدرجة الكافية (!) هكذا والله... كل تقرير يناقض الآخر والهدف في النهاية هو ابتزازك كدولة نامية بحاجة للدعم والمساندة لتخرج من تخلفها وكبواتها الاقتصادية... وببساطة فقد يسلط عليك العم سام بنوكه وصناديقه ومؤسساته لتؤذيك اقتصاديا طالما أنك لم تقم باعتقالات بما فيه الكفاية!

والأغرب من ذلك أن تقارير الخارجية الأمريكية تتهمك بمخالفة الدستور والقوانين النافذة والتلاعب بها، وفي الوقت ذاته يأتي رئيس المباحث الفيدرالية بذات نفسه ليطلب منك مخالفة الدستور والقانون بتسليم مطلوبين يمنيين لهم... ومهما أوضحت له أن دستورك يمنع مثل هذا الإجراء فإنه لا يفهم، وبدلا من تشجيعك على احترام الدستور والتمسك به يصر عليك أن تخالف دستورك وتسلمه هؤلاء المطلوبين... فكيف يمكن أن نثق بعد اليوم بمصداقية تقاريرهم إن كانت المزاجية والتناقضات تصل بها هذا الحد؟! ولماذا لا يحترمون خصوصية كل دولة وتقديراتها في معالجة مشكلاتها؟! فالأكيد أن العنف ليس الأسلوب الوحيد لمواجهة الإرهاب وهذا ما أثبتته تجربة اليمن في الحوار مع المنتمين لبعض تنظيمات العنف...

سلامات أبا عمرو...

ليس سهلا أن يغيب رجل دولة بحجم عبدالقادر باجمال عن الساحة الوطنية، فتأثير ذلك يمكن أن نلمسه مباشرة حتى وإن أصبح بعيدا عن السلطة التنفيذية... ومرض الأستاذ الذي قد يحتاج لوقت طويل حتى يتعافى تماما أصابني شخصيا كما أصاب الكثير من محبيه بالحزن، ومن قلوبنا جميعا نتمنى له سرعة الشفاء وأن يعود إلينا سالما معافى بإذن الله تعالى، فهو ملح الحياة السياسية في بلادنا التي لا يصبح لها طعم بدون مداخلاته بعيدة النظر ومناقشاته الموسوعية وجدالاته العميقة ورؤاه السياسية البصيرة...
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
المزيد من "قضايا وآراء"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2009