الثلاثاء, 09-يونيو-2026 الساعة: 10:24 ص - آخر تحديث: 07:07 م (07: 04) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
المُـنجَز العظيم
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
22 مَايُو 1990م يَوْمٌ خَالِدٌ عَظِيمٌ لِأَحْرَارِ اليَمَنِ فَحَسْبُ
أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور
أبوراس وخطاب تثبيت الشرعية التنظيمية في مواجهة مشاريع التفكيك
توفيق عثمان الشرعبي
الوحدة اليمنية.. خَيار التاريخ ومشروع النجاة
قاسم محمد لبوزة*
​اليمن الكبير.. مَلحمة الكرامة في زمن التفتيت والولاءات العابرة
عبدالسلام الدباء*
المؤتمر أقوى من التفكيك
ماجد عبدالحميد
استعادة دور المؤتمر
بقلم حمود العلفي *
المؤتمر الشعبي العام: بين أصالة الانتماء وزيف الادعاء.
فاهم محمد الفضلي*
أبوراس.. والخطاب المسئول في مواجهة تحديات المرحلة
توفيق عثمان الشرعبي
آن أوان تحرير العقول
أحمد أحمد الجابر*
الوحدة.. الحدث العظيم
محمد حسين العيدروس*
عربي ودولي
المؤتمرنت - CNN -
لبنان: 44 قتيلاً و140 جريحاً ضحايا المواجهات
أكدت وزارة الداخلية اللبنانية الأحد، أن المواجهات التي يشهدها لبنان منذ نهاية الأسبوع الماضي، بين أنصار الحكومة والمعارضة، تسببت في سقوط ما يزيد على 44 قتيلاً، وأكثر من 140 جريحاً.

وبحسب المصادر اللبنانية فإن هذه التقديرات لا تتضمن الضحايا الذين سقطوا في المواجهات التي اندلعت قرب مدينة "طرابلس" في شمال لبنان، في وقت متأخر من مساء السبت واستمرت حتى الساعات الأولى من صباح الأحد.

ومن المقرر أن يعقد وزراء خارجية الدول العربية "اجتماعاً طارئاً" في القاهرة الأحد، لمناقشة الوضع في لبنان، الذي يشهد هدوءاً نسبياً عقب انسحاب "مسلحي" حزب الله من شوارع العاصمة بيروت، بناءً على طلب من قيادة الجيش اللبناني.

وقد اندلعت المواجهات في العاصمة اللبنانية بيروت الخميس، بين مسلحين موالين لـ"حزب الله"، الذي يقود المعارضة، ومسلحين يؤيدون حكومة رئيس الوزراء، فؤاد السنيورة، التي تصفها المعارضة بأنها "غير شرعية"، فيما اعتبرت أسوأ اشتباكات يشهدها لبنان منذ نهاية الحرب الأهلية عام 1991.

وفيما فرض مسلحو حزب الله سيطرتهم على العديد من المناطق في غرب بيروت الجمعة، فقد تمكن الجيش اللبناني من استعادة السيطرة على العاصمة السبت، في الوقت الذي انتقلت فيه المواجهات بين أنصار الحكومة والمعارضة إلى عدة مناطق أخرى.

وكانت معظم أحياء بيروت الغربية قد سقطت بأيدي مليشيات حزب الله، بعد انسحاب عناصر مسلحة من أنصار الحكومة من مواقعها، فيما تبادل الجانبان إغلاق الطرق المؤدية إلى مناطق كل منهما للآخر، في عملية فرز طائفي شرسة، كرد على إغلاق الطريق إلى المطار، بينما تم تعليق العمل في ميناء بيروت.

وقالت مصادر أمنية لبنانية ومراقبون عسكريون غربيون إن عناصر حزب الله تمكنت من فرض سيطرتها على بيروت الغربية، بعد انسحاب عناصر مسلحة من تيار "المستقبل"، الذي يتزعمه سعد الحريري، من مواقعهم، إثر "معارك غير متكافئة."

وتوجه جنود لبنانيون إلى العديد من المكاتب التابعة للأحزاب السياسية المؤيدة للحكومة في بيروت الغربية، وحثوا المسلحين المؤيدين للحكومة على إخلائها، مع اقتراب وتقدم عناصر حزب الله، وكذلك من حركة "أمل" الشيعية، التي يرأسها رئيس البرلمان اللبناني، نبيه بري.

وجاء تجدد القتال إثر توقف قناتي "المستقبل" و"الإخبارية" عن البث، وكذلك كافة وسائل الإعلام التابعة لتيار المستقبل، وذلك لأسباب أمنية، فيما قالت مصادر أخرى إن إغلاق القناة جاء بعد تهديدات من عناصر حزب الله، وقد أُحرق لاحقاً مبنى قناة المستقبل القديم في منطقة "الروشة."

ودخلت الأزمة اللبنانية منعطفاً خطيراً الخميس، إثر اندلاع اشتباكات عنيفة بين أنصار المعارضة وفريق الأكثرية في عدة مناطق بالعاصمة بيروت، وذلك بعد قليل من تهديد الأمين العام لحزب الله، حسن نصر الله، بـ"قطع كل يد" تحاول المساس بسلاح المقاومة

وبينما اعتبر نصر الله أن "الحكومة غير الشرعية" بدأت "حرباً" ضد المقاومة، فقد طرح زعيم تيار "المستقبل"، سعد الحريري، مبادرة جديدة لتجنب "الفتنة"، دعا حزب الله إلى قبولها.

وفي وقت لاحق الجمعة، قالت "قوى 14 آذار"، التي تمثل الغالبية النيابية، إن ما قام به حزب الله في بيروت هو "انقلاب عسكري"، وإن شرعية سلاحه "سقطت" بعدما وجهّه الحزب نحو الداخل اللبناني، ودعت الدول العربية وقوى الاعتدال إلى الضغط "بكافة الأشكال" على المعارضة لوقف تحركها المسلح.








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "عربي ودولي"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2026