الأحد, 07-سبتمبر-2008 الساعة: 11:31 ص - آخر تحديث: 02:41 ص (41: 11) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
رقم الجلوس :
رقم الجلوس :
إقرأ في المؤتمر نت
ممثلو الإعلانات ..!
عبد الله الصعفاني
رمضان بدون إحباط سياسي
د/ رؤوفة حسن *
تخبط «المشترك»
رمضان رسالة إنسانية
حنان محمد فارع
رمضان تجربة لاختبار قوة الإرادة
د/عادل الشجاع*
المشترك.. من طلبه كله فاته كله!
نصر طه مصطفى
الإدمان على إهدار الفرص الضائعة
أحمد الحبيشي
المشترك وافتعال الأزمات
محمد عبده سفيان
تنمية الإنسان أول المسئوليات
محمد حسين العيدروس
لماذا "الحقد المشترك "على الوطن؟!
حميد عقيل الإرياني
دخول المستخدمين

اسم المستخدم:

كلمة المرور:

عربي ودولي
الجمعة, 16-مايو-2008
المؤتمر نت -   -
مقتل 20 شخصا في تفجير انتحاري ببغداد
قالت السلطات العراقية إن عشرين شخصا قد لقوا حتفهم بعد أن فجر انتحاري نفسه في مجلس عزاء زعيم سني محلي، غربي بغداد.

وقالت الشرطة العراقية أن التفجير تسبب في إصابة أربعين شخصا آخرين بجراح.

وفي العاصمة العراقية كذلك ذكرت نفس المصادر إن اشتباكات اندلعت الثلاثاء ليلا والأربعاء بينها وبين مسلحين تابعين للتيار الصدري، مما أسفر عن مقتل 7 أشخاص وجرح 28 آخرين.

وحثت القوات الأمنية العراقية التيار الصدري على فعل المزيد لضمان عدم انهيار اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه أوائل الأسبوع، ووعدت بتقديم مكافآت مالية لمن يسلم سلاحه.

وقال قاسم الموسوي المتحدث باسم قوات الأمن العراقية في العاصمة إن المسلحين لا يزالون يهاجمون القوات فيها رغم الاتفاق على إنهاء القتال المستعر منذ شهرين والذي أسفر عن مقتل المئات.

ورغم تجدد الاشتباكات إلا أن السكان في مدينة الصدر والجيش الأمريكي يقولون إنها كانت أهدأ في ليل الثلاثاء المقارنة بالأسابيع الماضية.

ويقول مراسل بي بي سي في بغداد كليف ميري إن الهدنة تشير الى أن الجيش العراقي يحتاج الى جنوده في بغداد للانضمام الى قتال القاعدة في مدينة الموصل في شمال العراق، خاصة وأن القتال في جبهات متعددة مازال صعبا بالنسبة للجيش العراقي.

معركة ضد القاعدة
وفي هذا الخضم توجه نوري المالكي إلى مدينة الموصل شمالي العراق كي يدير بنفسه المعركة ضد مسلحي القاعدة في المدينة التي يصفها الجيش الأمريكي بأنها آخر معاقل القاعدة في العراق.

وبدأت العمليات العسكرية في المدينة السبت، ويأمل المسؤولون في الجيش العراقي أن توجه هذه ضربة قاصمة لمسلحي القاعدة في شمالي العراق.

وبادر المالكي فور وصوله إلى المدينة إلى عقد اجتماعات مع كبار القادة العسكريين.

وكان مسلحو القاعدة قد أعادوا تنظيم صفوفهم في الموصل، احدى اكبر المدن العراقية، وفي محافظة نينوى المحيطة بها بعد إخراجهم من بغداد وإقليم الأنبار غربي البلاد على يد القوات الأمريكية والعراقية.

وقد تم فرض حظر سير المركبات في أنحاء المحافظة، وتقدم القوات الأمريكية الدعم للقوات العراقية التي تقود وتنفذ العملية.

ولم يكشف محمد العسكري المتحدث باسم وزارة الدفاع العراقية والذي أعلن عن سفر رئيس الوزراء العراقي إلى الموصل المدة التي سيقضيها المالكي في المدينة.

غير أن مهمته هذه مماثلة لتلك التي قام بها أواخر آذار/مارس الماضي حين طار إلى مدينة البصرة جنوبي البلاد لتنفيذ الحملة ضد مسلحي جيش المهدي التابع للزعيم الشيعي مقتدى الصدر.

*بي بي سي
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
المزيد من "عربي ودولي"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2008