الأربعاء, 11-ديسمبر-2019 الساعة: 09:56 م - آخر تحديث: 09:44 م (44: 06) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
الوحدة .. وجود ومصير
بقلم / صادق بن أمين أبوراس *
محمد احمد جمعان .. المخلص لوطنه .. الحر في زمنه
رثائية بقلم / امين محمد جمعان *
المؤتمر‮ ‬حزب‮ ‬القيم‮ ‬الوطنية‮ ‬والديمقراطية
يحيى محمد عبدالله صالح
موقفنا‮ ‬المنتصر‮ ‬للاستقلال‮ ‬
يحيى‮ علي ‬نوري
أبورأس والراعي مسيرة نضال وتضحية
د. على محمد الزنم
(ابوراس) تاريخ متجذر في الحكمة والحكم والوطنية
احلام البريهي
ابوراس.. مدرسة للوفاء..
طه عيظه
المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام‮ ‬من‮ ‬الصمود‮ ‬إلى‮ ‬النهوض‮ ‬والشموخ
يحيى‮ ‬العراسي
هذا‮ ‬هو‮ ‬المؤتمر‮ ‬وهذه‮ ‬قيادته‮ ‬الحكيمة‮ ‬
راسل القرشي
المؤتمر‮ ‬وتحديات‮ ‬المرحلة
الدكتور‮ ‬ابو‮ ‬بكر‮ ‬القربي
المعلم كرمز لكرامة المجتمع
د ريدان الارياني
أخبار
المؤتمر نت - من افتتاح الحلقة

المؤتمرنت – عدن -سالم العسكري -
بحلقة نقاش في عدن..الإدارة المحلية :نعكف حاليا على إعداد قانون الحكم المحلي
أعلنت وزارة الإدارة المحلية أنها تعكف حالياً على إعداد قانون الحكم المحلي، وذلك في إطار التوجهات السياسية للانتقال إلى الحكم المحلي واسع الصلاحيات .
وقالت وكيل وزارة الإدارة المحلية لشؤون تنمية المرأة خديجة ردمان إن:" وزارة الإدارة المحلية تعكف حاليا على إعداد قانون الحكم المحلي، والذي سيكون نقلة نوعية على طريق بناء الدولة اليمنية الحديثة".
واضافت في افتتاح حلقة نقاش "ماذا بعد انتخاب المحافظين" الإستراتيجية الوطنية للانتقال إلى نظام الحكم المحلي التي نظمها المعهد اليمني لتنمية الديمقراطية -بالتعاون مع جامعة عدن اليوم بعدن :إن نجاح عملية انتخاب أمين العاصمة ومحافظي المحافظات تجسيدا لحكم الشعب نفسه بنفسه، وتنفيذا للبرنامج الانتخابي لرئيس الجمهورية.
مؤكدة دعم ورعاية وزارة الإدارة المحلية لتنظيم مثل هذه الأنشطة والفعاليات التي تجسد مبدأ الديمقراطية والشفافية والمشاركة المجتمعية.

من جانبه أكد رئيس جامعة عدن الدكتور عبد الوهاب راوح نجاح تجربة اليمن في مجال الحكم المحلي واسع الصلاحيات بالانتقال من مربع التعيين إلى مربع الانتخاب.
وأشار الدكتور راوح إلى أن هذه الانتخابات جعلت أمين العاصمة ومحافظي المحافظات المنتخبين محاطين بنوع إضافي من الرقابة، والمتمثلة برقابة الهيئة التشريعية التي انتخبتهم، وجعلتهم موضع ثقتها ،إلى جانب مسائلة السلطة التنفيذية التي يمثلونها.
ولفت راوح إلى أهمية هذه الحلقة في استشراف ما يجب أن يتوفر في هذه التجربة، وتساعدها على النجاح والخروج بمقترحات وتوصيات تساعد أصحاب القرار لإنجاح هذه التجربة.

من جانبه أعرب أمين عام المجلس المحلي بمحافظة عدن عبدالكريم شائف عن تطلعه في ان تعطي هذه الحلقة النقاشية دفعة جديدة نحو استخلاصات هامة في إطار الانتقال إلى نظام الحكم المحلي. مشيرا إلى أن الحكم المحلي الذي كان حلماً يراود الكثيرين أصبح الآن حقيقة، وحقق تطلعات اليمنيين إلى نقله نوعية وجديدة نحو اللامركزية.
فيما لفت أمين عام المعهد اليمني لتنمية الديمقراطية أحمد عبد الله الصوفي إلى أهمية هذه الحلقة لبناء قاعدة للانطلاق نحو الإستراتيجية الوطنية للانتقال إلى نظام الحكم المحلي.

ودارت حلقة النقاش حول موضوع ماذا بعد انتخاب المحافظين واستعرضت ست أوراق عمل مقدمة من المختصين؛ حيث ركزت الورقة الأولى ( انتخاب المحافظين والدفع بالعملية الديمقراطي) المقدمة من أحمد الصوفي – أمين عام المعهد اليمني لتنمية الديمقراطية على أهمية المحافظين من قبل المجالس المحلية التي أعطى لها دوراً مهماً وجعلها مؤسسة انتخابية تعبر عن المجتمع المحلي في (21) محافظة من زاوية أنها إرادة محلية جرى اختيارها بحرية من قبل أفراد الشعب في انتخابات عامة حرة ونزيهة تنافسية وتمثل نقل سلطة المحافظين إليها انتقالاً لإرادة الاختيار للسلطة التنفيذية.
وأكدت أن هذه الخطوة قد أتت في سياق البناء المتدرج في منظومة الحياة الديمقراطية التي تقف اليوم على رصيد كبير وتجربة غنية يتطلب التذكير بها والتنويه إلى جملة من الحقائق، عن هذا الرصيد المتمثل في الانتخابات البرلمانية (93/97م والانتخابات الرئاسية 99/2006م والانتخابات المحلية 2001/2006م وانتخابات المحافظين 2008م.
فيما تناولت الورقة الثانية (إستراتيجية الانتقال إلى نظام الحكم المحلي بحلول عام 2020م ومتطلبات تحقيقها) للدكتور فؤاد راشد – عميد كلية العلوم الإدارية بعدن – الإستراتيجية والرؤية والرسالة وكذا البناء المؤسسي ومتطلبات تحقيق الإستراتيجية للانتقال إلى الحكم المحلي في 2020م والمهام والوظائف للأجهزة المركزية والمحلية.
أما الورقة الثانية التي قدمها الدكتور عبدالباري علي مقبل -جامعة عدن - بعنوان بناء القدرات البشرية لنظام الحكم المحلي فقد تناولت أهمية القدرات البشرية و تحليلها وشددت على الدور الرقابي للمجالس المحلية وعلى مراقبة حرية الانتقال والاحتياج للعمالة في كل مرفق وتحديد النقص للكادر والرقابة على تطبيق القوانين السارية. إلى جانب وضع الخطط بما يتناسب مع الخطط المركزية ومعرفة متطلبات المواطن، ووضع هيكل بما يتناسب مع المركز والمحليات حتى تصبح القوانين مفهومه يسهل تنفيذها.
وكانت الورقة الرابعة ( عملية نظام القدرات البشرية على صعيد التخطيط للقدرات البشرية ) المقدمة من قبل الدكتورعبدالله داوود با وزير قد استعرضت تجارب الدول الخارجية وكذا تحليل القدرات البشرية، والتحليل الاستراتيجي لمكون القدرات البشرية، واستعراض أهم المشاكل في تخطيط المصادر البشرية، وأكدت على ضرورة تحسين التخطيط في القطاع الخدماتي وتوزيع الكادر البشري المتخصص.
وحددت الورقة الخامسة للدكتور خالد الأكوع – وكيل وزارة الإدارة المحلية – والتي قدمها بعنوان ( الإستراتيجية للانتقال إلى نظام الحكم المحلي ) الخطوات التي تمر بها مراحل الانتقال إلى نظام الحكم المحلي، وانعكاساتها الإيجابية على تطوير التنمية المحلية والاقتصاد المحلي.
أما الورقة الأخيرة فقدمت من الدكتور فضل الربيعي – مدير عام مديرية دار سعد – حول (دور الحكم المحلي في التنمية المحلية ) تطرقت إلى الدور الفاعل للحكم المحلي في الوحدات الإدارية لخلق تنمية محلية قادرة على تلبية احتياجات المواطن.
واختتمت الندوة بنقاشات من قبل المشاركين وإثراء الأوراق المقدمة بعدد من الملاحظات الهامة، والمرتبطة بعملية الانتقال إلى نظام الحكم المحلي.









أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "أخبار"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2019