الإثنين, 30-مارس-2026 الساعة: 05:03 م - آخر تحديث: 01:16 م (16: 10) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
يومٌ مجيدٌ
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
صِبيانيَّةُ العُدوانِ الأمريكيّ الإسرائيليّ الصُّهيونيّ وجُنونُه على إيران
أ. د عبدالعزيز صالح بن حَبتُور
أبوراس.. والخطاب المسئول في مواجهة تحديات المرحلة
توفيق عثمان الشرعبي
المرتبات شريان حياة لا يقبل التسويف والمماطلة
يحيى علي نوري
البروفيسور بن حبتور… حين يكون الوفاء موقفاً، ويغدو التاريخ شهادة
عبدالقادر بجاش الحيدري
30 نوفمبر المجيد.. عنوان كرامة وبداية وعي جديد
قاسم محمد لبوزة*
شجونٌ سبتمبرية وأكـتوبرية
حمير بن عبدالله الأحمر*
آن أوان تحرير العقول
أحمد أحمد الجابر*
لا مستقبلَ لنا إلا بالوحدة
غازي أحمد علي محسن*
الوحدة.. الحدث العظيم
محمد حسين العيدروس*
مايو.. عيد العِزَّة والكرامة
عبيد بن ضبيع*
في ذكرى الوحدة.. آمالنا أكبر
إياد فاضل*
الوحدة التي يخافونها..!!
د. عبدالوهاب الروحاني
عربي ودولي
المؤتمرنت - cnn -
شبح أزمة مالية جديدة يخيم على الولايات المتحدة
إن آخر ما يريده الرئيس الأمريكي جورج بوش أو إدارته وباقي الشعب الأمريكي، خلال هذه المرحلة التي يحاول فيها النهوض من الانتكاسة الاقتصادية التي تحيق به، هو أزمة مالية جديدة، غير أن هذا ما يلوح في الأفق حالياً.

إذ بدأت إدارة بوش الجمهورية والكونغرس الديمقراطي يواجهون الآن احتمال العمل على إنقاذ اثنتين من أكبر المؤسسات المتخصصة في قروض الإسكان، وهما "فاني مي" Fannie Mae و"فريدي ماك" Freddie Mac، جراء تعرضهما لمصاعب مالية، بعدا أن كانتا مستقرتين خلال أزمة الرهن العقاري الأخيرة.

وربما يؤدي إخفاقهما إلى زيادة مأساة الاقتصاد الأمريكي، الذي لم يتعاف بعد من أزمته المالية السابقة، بل وقد يدفعه نحو الهاوية.

وفي ظل الغيوم السوداء التي تحوم في الأفق، تكتل سياسيو الحزبين في الولايات المتحدة خلف الشركتين الجمعة، معبرين عن ثقتهم بها، ووصفوا دورهما في سوق الإسكان بأنه حيوي ومهم، وفقاً للأسوشيتد برس.
ولكن، إذا واصل وضعهما المالي تدهوره، فإنه لن يكون لدى الحكومة الأمريكية خيارات عديدة، وربما يكون الخيار الوحيد هو السيطرة عليهما أو تقديم المساعدة لهما في مسعى لإنقاذهما، وربما العمل على دمجهما معاً.

والشركتان غير حكوميتان، لكنهما تعملان بموجب قوانين فيدرالية وتشريعية، إذ إن "فاني مي" تعتبر شركة مساهمة مختصة بتمويل الإسكان، بينما تختص مؤسسة "فريدي ماك" بتوفير السيولة للجهات الممولة للمساكن.

وتمتلك المؤسستان أو تضمن ما يزيد على 5 تريليونات دولار على هيئة قروض إسكانية، والمبلغ المشار إليه يشكل تقريباً نصف ديون القروض في الولايات المتحدة.

وازدادت أهمية دورهما في أعقاب تدهور أسعار الشقق والمنازل واستمرار ارتفاع العجز في سداد القروض.


وقال بوش، إثر الأزمة التي تتعرض لها الشركتان، إنه مطلع على الأزمة ويتابع المحادثات المتعلقة بهما، وقال "إن شركتي فاني مي وفريدي ماك تعتبران من المؤسسات المهمة جداً."

هذا وكانت أسهم الشركتين قد انهارت إلى أدنى مستوى لها منذ ما يزيد على 16 عاماً، حيث فقدت حوالي 80 في المائة من قيمتها التي كانت عليها العام الماضي.










أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "عربي ودولي"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2026