الأحد, 12-يوليو-2020 الساعة: 03:44 م - آخر تحديث: 02:57 م (57: 11) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
لا خيار إلا أن نكون معاً
بقلم /صادق بن امين ابوراس - رئيس المؤتمر الشعبي العام
المؤتمر‮ ‬حزب‮ ‬القيم‮ ‬الوطنية‮ ‬والديمقراطية
يحيى محمد عبدالله صالح
إسقاط تمثال جورج واشنطن وضرورات التغيير الإنساني في العالم بِرُمَّته
أ. د. عبدالعزيز صالح بن حبتور
الشورى والأحزاب.. ثنائي‮ ‬لمواجهة‮ ‬الاختلالات‮ ‬وتقوية‮ ‬مؤسسات‮ ‬الدولة
يحيى‮ ‬علي‮ ‬نوري
تساؤلات فى واقع متشظى
عبدالرحمن الشيبانى
الدائمة‮ ‬الرئيسية‮.. ‬عام‮ ‬على‮ ‬الانتصار‮ ‬للقيم‮ ‬والمبادئ‮ ‬الميثاقية‮ ‬
راسل‮ ‬القرشي‮
كهرباء الحديدة.. النجاح يبدا من تنظيم الصفوف
عمار الاسودي
خمس‮ ‬سنوات‮ ‬من‮ ‬الصمود‮ ‬اليمني
الفريق‮/‬ جلال‮ ‬الرويشان
بعد‮ ‬خمس‮ ‬سنوات‮ ..‬لا‮ ‬حل‮ ‬إلا‮ ‬بإيقاف‮ ‬العدوان‮ ‬
خالد‮ ‬سعيد‮ ‬الديني
العطار .. في رحاب الخالدين
بقلم: عبيد بن ضبيع
أمام قيادتنا التنظيمية..!!
توفيق الشرعبي
أخبار

الأولى من نوعها في اليمن

المؤتمر نت-خاص -
دعاوى قضائية ضد الإصلاح على خلفية سرقات أغاني
يعتزم الفنان أحمد بن غودل رفع دعوى قضائية ضد التجمع اليمني للإصلاح لسطوه على الحق الفكري في اللحن الخاص بالأوبريت الوطني الشهير (خيلت براقاً لمع) ففي إطار اندفاع تجمع الإصلاح إلى الطرب، وقعت ممارسات إخلالية بالعديد من الأغاني اليمنية، والعربية من قبل نشادين، ومقرئين في الإصلاح؛ بحيث يجري استبدال كلمات كل أغنية، وتحويرها بكلمات هابطة، وتهريجية، وترويجها في كاسيتات عبر الأستريوهات الإيمانية التابعة للإصلاح، فيما يعهد إلى عدد من شباب الإصلاح، وأبناء أعضائه توزيع تلك الأغاني المسفة في أبواب المساجد غداة صلاة الجمعة من كل أسبوع جنباً إلى جنب مع أشرطة تحتوي على محاضرات دينية لمشائخ التجمع اليمني.
ويعد تحريف كلمات أوبريت (خيلت براقاً لمع) الأحدث في موجه الطرب الإصلاحي المسيء للفن، والذوق.
ومن المتوقع أن تعقب دعوى (غودل) إلى القضاء شكاوى أخرى من مطربين يمنيين على خلفية السطور على أغانيهم، وتشويهها.
وتعد أول سابقة في اليمن مثول حزب سياسي أمام العدالة على خلفية سرقات أغاني.








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "أخبار"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2020