الثلاثاء, 09-يونيو-2026 الساعة: 06:49 ص - آخر تحديث: 07:07 م (07: 04) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
المُـنجَز العظيم
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
22 مَايُو 1990م يَوْمٌ خَالِدٌ عَظِيمٌ لِأَحْرَارِ اليَمَنِ فَحَسْبُ
أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور
أبوراس وخطاب تثبيت الشرعية التنظيمية في مواجهة مشاريع التفكيك
توفيق عثمان الشرعبي
الوحدة اليمنية.. خَيار التاريخ ومشروع النجاة
قاسم محمد لبوزة*
​اليمن الكبير.. مَلحمة الكرامة في زمن التفتيت والولاءات العابرة
عبدالسلام الدباء*
المؤتمر أقوى من التفكيك
ماجد عبدالحميد
استعادة دور المؤتمر
بقلم حمود العلفي *
المؤتمر الشعبي العام: بين أصالة الانتماء وزيف الادعاء.
فاهم محمد الفضلي*
أبوراس.. والخطاب المسئول في مواجهة تحديات المرحلة
توفيق عثمان الشرعبي
آن أوان تحرير العقول
أحمد أحمد الجابر*
الوحدة.. الحدث العظيم
محمد حسين العيدروس*
فنون ومنوعات
المؤتمر نت -
المؤتمرنت -
السعودية: اعتقال عصابة (تحتال) باسم بنات صدام حسين
قالت السلطات السعودية إنها ألقت القبض، بالتعاون مع الإنتربول، على عصابة متهمة بالاحتيال على السعوديين والخليجيين، باسم بنات الرئيس العراقي الراحل صدام حسين.

وذكرت السلطات أن نحو 700 رسالة بريد إلكتروني، انتشرت في السعودية مؤخراً، منسوبة إلى بنات الرئيس العراقي السابق صدام حسين، وتزعم أنهن "يبحثن عمن يساعدهن في تحرير أموالهن الطائلة في العراق، في مقابل نسبة تصل إلى ملايين الدولارات."

ونقلت صحيفة الوطن السعودية عن مدير مركز البحوث والدراسات الأمنية، فايز الشهري، قوله إن بعض الرسائل الإلكترونية التي انتشرت "نُسبت لأبناء وزراء ومسؤولين سابقين، يبحثون عمن يشاركهم في تجارتهم، وهناك رسائل أخرى تؤكد وفاة مليونير معين ليس لديه ورثة، ويتم إغراء المستهدفين بإمكان حصولهم على تلك الثروة، في مقابل منح وسطاء نسبة منها."

وأكد الشهري التعاون مع الإنتربول في تعقب مصادر وسائط الاتصال التي يستخدمها المتهمون بالاحتيال، علماً أن "تعقُّب مصادر الاتصال، وأبرزها البريد الإلكتروني أمر في غاية الصعوبة."

وأوضح أن "الباحثين عن الثراء السريع هم الأكثر عرضة للوقوع في شراك شبكات الاحتيال، التي حولت اهتمامها أخيراً إلى دول الخليج العربي، خصوصاً السعودية"، نافياً أن "يكون حسن النية والطيبة اللتين يتميز بهما السعوديون، هما سبب وقوعهم ضحية الاحتيال."


وأشار الشهري إلى أن "إيهام الضحايا بفوزهم بمبالغ مالية أو رحلات سياحية هو الأكثر انتشاراً في الفترة الأخيرة، كونها عملية يسهل تصديقها.

وأضاف أن المحتالين في هذا المجال يطلبون مبلغاً لا يتجاوز 100 دولار لتسليم الجائزة للضحية، وهو الأمر الذي يجعل البعض يغامر، من منطلق أن الخسارة لن تكون كبيرة"، وفقاً لصحيفة الوطن.








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "فنون ومنوعات"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2026