الجمعة, 03-أبريل-2020 الساعة: 01:04 م - آخر تحديث: 02:21 ص (21: 11) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
يوم‮ ‬الصمود‮ ‬وعام‮ ‬النصر
بقلم/ صادق بن أمين أبوراس
المؤتمر‮ ‬حزب‮ ‬القيم‮ ‬الوطنية‮ ‬والديمقراطية
يحيى محمد عبدالله صالح
خمس‮ ‬سنوات‮ ‬من‮ ‬الصمود‮ ‬اليمني
الفريق‮/‬ جلال‮ ‬الرويشان
بعد‮ ‬خمس‮ ‬سنوات‮ ..‬لا‮ ‬حل‮ ‬إلا‮ ‬بإيقاف‮ ‬العدوان‮ ‬
خالد‮ ‬سعيد‮ ‬الديني
العدوان‮ ‬يحتضر
يحيى‮ ‬علي‮ ‬نوري
العطار .. في رحاب الخالدين
بقلم: عبيد بن ضبيع
أمام قيادتنا التنظيمية..!!
توفيق الشرعبي
لرئيس المؤتمر.. لا تتركنا في منتصف الطريق
د‮. ‬علي‮ ‬محمد‮ ‬الزنم‮
(ابوراس) تاريخ متجذر في الحكمة والحكم والوطنية
احلام البريهي
ابوراس.. مدرسة للوفاء..
طه عيظه
علوم وتقنية
المؤتمر نت -
المؤتمرنت -
دراسة: ساعات الصباح الباكر أخطر وقت للإصابة بالأزمات القلبية!
تعتبر أمراض القلب، بما فيها الذبحة الصدرية، القاتل الأول في العالم، ومن العوامل التي تعتبر مؤشراً على خطر حدوث الأزمات القلبية، الرياضة والتدخين والريجيم والوزن والجينيات، على أن السؤال الأكثر إلحاحاً يتركز حول وقت وزمن حدوث الذبحة المحتمل.

إن أخطر وقت تحدث فيه الأزمة القلبية، بما فيها الذبحة الصدرية، والموت المفاجئ وغيرها من أمراض القلب، هي ساعات الصباح الباكر، وخلال آخر مراحل النوم، كما تفيد دراسة قام بها فريق من الباحثين بجامعة هارفارد.

ويقدر فريق الباحثين أن ما نسبته 40 في المائة من حالات حدوث الأزمات القلبية الخطيرة، تحدث بين الساعة السادسة صباحاً والثانية عشرة ظهراً، غير أن الساعات الثلاثة الأولى، أي بين السادسة والتاسعة، هي الأخطر، إذ تصل نسبة حدوث الأزمة خلالها إلى ثلاثة أضعاف.

يتبع الجهاز القلبي الوعائي Cardiovascular system نمط الحياة اليومي، الذي يتسم بكونه متذبذباً بطبيعته، وفقاً للدراسة التي نشرتها مجلة "تايم" الأمريكية.

وتعتمد الذبحة الصدرية على عدم التوازن بين زيادة طلب عضلات القلب على الأكسجين، وانخفاض المتوافر منه في العضلات، أو كلا العاملين.

ولسوء الحظ، فإن بعض الوظائف تحدث خلال الساعات الأولى من النهار، وتقتضي مزيداً من الطلب على الأكسجين، مثل الاستيقاظ من النوم وممارسة الرياضة الصباحية والزيادة في ضغط الدم ومعدل ضربات القلب لعلاقتها بزيادة نشاط هرمون الأدرينالين.

فهذه العوامل تعمل معاً، بما يزيد من حاجة الجسم والقلب إلى الأكسجين، ولكنها تساهم في الوقت نفسه في تقلص وانقباض الأوعية الدموية، وبالتالي ينخفض تدفق الدم إلى الشريان التاجي.

ولا ينبغي تجاهل أن تخثر الدم مهم في نشأة الجلطات الدموية، التي تعمل على انسداد الأوعية الدموية وبالتالي قطع تدفق الدم إلى القلب.

وعندما نستيقظ من نومنا، تميل الصفائح الدموية إلى الالتصاق بجدران الأوعية الدموية من الداخل، وفي العادة يوجد في جسم الإنسان مادة مذيبة للمواد المتجلطة، غير أن هذه المادة تكون في حالة شبه سبات في ساعات الصباح الأولى، ولذلك فإن لدينا ميل لتكوين الجلطات التي قد تسد الشريان التاجي والأوعية الدموية المؤدية إليه.

إذن ففي الوقت الذي نحتاج فيه إلى الكثير من الدم لا يتوافر لدينا في الواقع سوى القليل منه.

غير أن هذه التغيرات عادة ما لا تكون خطيرة على الأصحاء من الناس، ولكنها كذلك بالنسبة لغير الأصحاء، وتحديداً إلى أولئك الذين يعانون من بعض المشكلات المتعلقة بأمراض قلبية.


أما لماذا تكثر الإصابة بالذبحة الصدرية في ساعات النوم الأخيرة، فذلك يعود إلى أن الجهاز القلبي الوعائي، يكون "نائماً"، ما يعني أن ضغط الدم يكون متدنياً، وكذلك دقات القلب.

ولكن في مراحل النوم الأخيرة، وهي مرحلة حركة بؤبؤ العين السريعة، تعتبر الأكثر خطورة على صحة الإنسان لأنه عندما يحلم، فإنه يتعرض لنشاط مفاجئ في الجهاز العصبي، ويكون أكثر مما يحدث في حالة الصحو.
*سي ان ان








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "علوم وتقنية"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2020