الأحد, 23-نوفمبر-2008 الساعة: 03:25 م - آخر تحديث: 03:17 م (17: 12) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
عدسة المؤتمرنت
إقرأ في المؤتمر نت
ولكنهم لا يفقهون !
مثنى الضالعي
لماذ الهروب من الديمقراطية إلى الغوغائية؟
عبد القيوم علاَّو
طلبة الجامعات الواقع والمأمول
د/ سعاد سالم السبع
لم تعد الديمقراطية خياراً يؤجل
د.عادل الشجاع
تعالــوا إلى كلمة سواء
د.خالد حسن الحريري*
يمنيون بالسراء والضراء
محمد حسين العيدروس
ثقافة معارضتنا
امين بن كده الكثيري
رهَاب الانتخابات !
بقلم/ سمير رشاد اليوسفي
الاستحقاق الديمقراطي
سالم باجميل
دخول المستخدمين

اسم المستخدم:

كلمة المرور:

دين
السبت, 06-سبتمبر-2008
-
الليتوانيون يقبلون على أول ترجمة لمعاني القرآن الكريم بلغتهم
تشهد المكتبات في ليتوانيا هذه الأيام إقبالا كبيرا من القراء على شراء أول ترجمة لمعاني القران الكريم إلى اللغة الليتوانية بعد طرحها في أغسطس/ آب الماضي.

وقالت مديرة أحد فروع سلسلة مكتبة "بالتوس لانكوس" وتدعى فيكتوريا توليوشيت إن الترجمة الليتوانية لمعاني الفرآن لاقت إقبالا كبيرا من القراء فور طرحها في المكتبات الشهر الماضي، مضيفة أنها تحتل المرتبة الثالثة حاليا بين أكثر الكتب شعبية في المكتبات.

من جهته قال رئيس مركزالدراسات الأفريقية والآسيوية بالمعهد الدولي للعلاقات الدولية والعلوم السياسية بجامعة فيلنيوس أدجوناسراسيوس "رأينا الشهر الماضي أول ترجمة لمعاني القران إلى الليتوانية تظهر في المكتبات، إنها تتيح فرصة فريدة لليتوانيين ليتعرفوا على الإسلام ويتعلموا المزيد عن هذا الدين وهذه الثقافة".

أما المترجم سيجيتاس جيدا فيقول إن الترجمة استغرقت منه سبع سنوات، ويضيف أن الشعر الإسلامي استهواه لفترة طويلة من حياته، وأضاف "بينما كنت أقوم بالترجمة كان الأصل أمامي دائما، إلى جانب ترجمات لمعاني القرآن إلى الروسية واللاتفية والبولندية والألمانية والإنجليزية.

ويزيد عدد سكان ليتوانيا عن 3.5 ملايين نسمة، ويبلغ عدد المسلمين منهم عشرة آلاف، ويقول راسيوس إن نحو 1000 منهم يمارسون شعائر الدين الإسلامي.

ودخل الإسلام إلى ليتوانيا عام 1393 عندما دعا ملكها آنذاك التتار المسلمين في شبه جزيرة القرم لمساعدته في قتال الصليبيين الذين جاؤوا ليغزوا هذه البلاد.

المصدر: رويترز


أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
المزيد من "دين"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2008