الأحد, 23-نوفمبر-2008 الساعة: 03:43 م - آخر تحديث: 03:17 م (17: 12) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
عدسة المؤتمرنت
إقرأ في المؤتمر نت
ولكنهم لا يفقهون !
مثنى الضالعي
لماذ الهروب من الديمقراطية إلى الغوغائية؟
عبد القيوم علاَّو
طلبة الجامعات الواقع والمأمول
د/ سعاد سالم السبع
لم تعد الديمقراطية خياراً يؤجل
د.عادل الشجاع
تعالــوا إلى كلمة سواء
د.خالد حسن الحريري*
يمنيون بالسراء والضراء
محمد حسين العيدروس
ثقافة معارضتنا
امين بن كده الكثيري
رهَاب الانتخابات !
بقلم/ سمير رشاد اليوسفي
الاستحقاق الديمقراطي
سالم باجميل
دخول المستخدمين

اسم المستخدم:

كلمة المرور:

قضايا وآراء
السبت, 06-سبتمبر-2008
المؤتمر نت -   -
تخبط «المشترك»
التخبط الواضح الذي تعيشه قيادات «المشترك» لا شك بأنه ينطوي على حالة نفسية سيئة جراء خوف هذه القيادات من المصير الذي قد ينتظرها في حال نزلت وشاركت في الانتخابات ولذلك دوماً ما نراها في مواقف متناقضة ومتخلفة عن الحراك السياسي والديمقراطي الذي يعتمل على الساحة الوطنية.
ومن تلك الشواهد على الهروب الكبير لهذه الأحزاب من الاستحقاق الانتخابي القادم موقفها السلبي من المشاركة في إجراء التعديلات التي كانت قد اقترحتها لقانون الانتخابات فضلاً عن تهربها الواضح من إعلان أسماء أعضائها إلى قوام اللجنة العليا للانتخابات.
لقد اتضح ان ثمة تململاً من قواعد أحزاب «المشترك» لمواقفها المتخاذلة إزاء الاستحقاقات الديمقراطية والمتمثلة في الانتخابات النيابية القادمة.. حيث ان هذه الأحزاب لم تتخذ قراراتها الاستراتيجية إزاء العملية الانتخابية بالرجوع إلى هذه القواعد وإنما اتضح أن ثمة إملاءات خارجية على قراراتها تلك.. وهو ما أدى إلى مثل هذا التململ الذي بدأ يتبلور على شكل بروز مواقف وتيارات معارضة لتوجه قيادات «المشترك» التي اتسمت بالهروب الواضح والمؤسف من الاستحقاقات الديمقراطية.
ومن الواضح ان الأيام القليلة القادمة سوف تشهد بروزاً علنياً لمواقف قواعد هذه الأحزاب إزاء قياداتها التي دأبت على تغليب مصالحها وتهميش قواعدها عند اتخاذ القرارات ذات الطبيعة الاستراتيجية .. ولعل مؤشرات ذلك ما تعبر عنه قواعد «المشترك» في أكثر من مناسبة.

أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
المزيد من "قضايا وآراء"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2008